براون ينتقد الفرق الشقيقة: "نزاهة الفورمولا 1 في خطر"
جدّد زاك براون، الرئيس التنفيذي لمكلارين، انتقاداته لزيادة عدد الفرق المرتبطة ببعضها البعض في الفورمولا 1.
زاك براون، الرئيس التنفيذى لفريق مكلارين
الصورة من قبل: كيم إيلمان صور جيتي
وجّه زاك براون انتقادات جديدة للنموذج الذي يصفه بـ"فرق A-B"، وذلك بعد تزايد الحديث عن إمكانية استحواذ مرسيدس على حصة أقلية في فريق ألبين، مؤكدًا أن هذا النموذج يشكل خطرًا على نزاهة الرياضة.
وعارض براون منذ فترة طويلة فكرة إقامة روابط عميقة بين الفرق عبر الشراكات أو التعاونات التقنية. فامتلاك ريد بُل نظريًا لفريقين، والشراكة التقنية بين فيراري وهاس، واهتمام مرسيدس بالحصول على حصة في ألبين، أعادت هذا الجدل إلى الواجهة.
وفي حديثه لوسائل إعلام أجنبية، شدد براون على أن موقفه ينطبق على الجميع، قائلًا: "أقول الشيء نفسه منذ 10 سنوات. لا أحب الملكية المشتركة ولا فرق A-B. مثل هذه الحالات قد تضر بنزاهة المنافسة".
وأضاف: "في الماضي، رأينا فرقًا تسحب نقاطًا من فرق أخرى عبر تحقيق أسرع لفة. وشهدنا تبادل معلومات بين الفرق. كما رأينا انتقال موظفين بسرعة من فريق إلى آخر".
وتابع: "هذا يمنح بعض الفرق أفضلية رياضية، وقد يخلق أيضًا ميزة من ناحية سقف الميزانية. أعتقد أن الحد يجب أن يقتصر على اتفاقيات وحدة الطاقة، ويجب أن تكون جميع الفرق مستقلة قدر الإمكان".
هذا وأشار براون إلى أنه أثار هذه المسألة أيضًا خلال مفاوضات اتفاقية كونكورد، مؤكدًا أنه لا ينبغي تكرار تجارب الماضي.
وضرب مثالًا من كرة القدم موضحًا: "تخيل مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، فريقان ينتميان إلى نفس المجموعة. إذا خسر أحدهما فسيهبط، بينما الآخر يمكنه تحمّل الخسارة. هناك خطر حقيقي في ذلك".
من جانبه، أكد توتو وولف مدير فريق مرسيدس أنهم لا ينوون تحويل ألبين إلى "فريق رديف". وأوضح أن أي استثمار محتمل في ألبين يقتصر فقط على حصة أقلية، قائلًا: "نقيّم الوضع من زوايا مختلفة، ولم نتخذ قرارًا نهائيًا بعد. نريد معرفة ما إذا كان ذلك منطقيًا".
وفي حين تعود الحصة الأكبر في ألبين إلى مجموعة رينو، فإن نسبة 24% المتبقية مملوكة حاليًا لشركة الاستثمار الأمريكية أوترو كابيتال.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات