براون يبعث برسالة علنيّة إلى "فيا" بشأن إمكانيّة استحواذ مرسيدس على فريق ألبين
اتخذ زاك براون، الرئيس التنفيذي لشركة مكلارين ريسينغ، موقفًا علنيًا ضد احتمال امتلاك مرسيدس حصة في فريق ثانٍ ضمن بطولة العالم للفورمولا 1، محذرًا من خطر تضارب المصالح إذا سُمح للمصنّعين بالتحكم في أكثر من فريق واحد.
زاك براون، الرئيس التنفيذى لفريق مكلارين
الصورة من قبل: مارتن كيب / وكالة فرانس برس
أبدى براون قلقه من إمكانية انتشار هذا النموذج مستقبلًا، رغم قبول الفورمولا 1 سابقًا بوضع فريق ريسينغ بولز نظرًا لهيكلية تعود إلى نحو عقدين من الزمن، معتبرًا أنّ هذا الاستثناء لا ينبغي أن يتحول إلى قاعدة على المدى المتوسط والطويل.
وبحسب التقارير، أرسل براون رسالة من ست صفحات إلى محمد بن سليم رئيس الاتحاد الدولي للسيارات "فيا" عرض فيها مخاوفه بشأن الملكية المشتركة لعدة فرق تتنافس ضمن بطولة العالم للفورمولا 1. ورغم أنّ القضية ليست جديدة، فإنها عادت بقوة إلى الواجهة في الأسابيع الأخيرة بعد تقارير أشارت إلى اهتمام مرسيدس بشراء الحصة الأقلية البالغة 24 في المئة في فريق ألبين، والتي يستعد صندوق الاستثمار أوترو كابيتال لبيعها.
ووضع رئيس مكلارين التنفيذي موقفه بشكل رسمي مكتوب، وهو الموقف ذاته الذي عبّر عنه في مناسبات عدة سابقًا، مجددًا قلقه من التحالفات بين الفرق التي تتشارك المساهمين أنفسهم.
وخلال مؤتمر صحفي أُقيم في مركز مكلارين للتكنولوجيا، قدّم براون أمثلة محددة، من بينها غياب فترات الراحة الإجباريّة بين الفرق التي تقع تحت الملكية نفسها، مثل ريد بُل ريسينغ وريسينغ بولز. وكانت الفورمولا 1 قد تقبلت وجود الفريق الرديف لريد بُل لسنوات طويلة، لكن هذا الترتيب نشأ في حقبة مختلفة تمامًا، إذ يعود الاتفاق الذي أدى إلى تأسيس سكوديريا تورو روسو إلى أكثر من عشرين عامًا.
ويركّز تحذير براون أساسًا على منع توسّع هذا النموذج مستقبلاً. وخلال عطلة نهاية أسبوع جائزة ميامي الكبرى، أقرّ محمد بن سليم أيضًا بضرورة تنظيم هذه المسألة التي لا تخضع حاليًا لقواعد محددة.
وأثار احتمال استحواذ مرسيدس على حصة في فريق ألبين مخاوف لدى بعض الأطراف التي ترى أنّ السيطرة المباشرة أو غير المباشرة على فريق ثانٍ قد تمنح أفضلية تنافسية غير عادلة.
وإلى جانب مسألة فترات الابتعاد الإلزامية، أشار براون إلى ملفات حساسة أخرى، من بينها إمكانية تقديم مساعدة على الحلبة، مستشهدًا بأسرع لفة سجّلها دانيال ريكاردو في جائزة سنغافورة الكبرى 2024، إضافة إلى نزاهة القرارات الرياضية خلال الاجتماعات التنظيمية، واحتمال مشاركة الموارد بين الفرق. ويرى براون أنّ هذا الواقع قد يضع الفرق التي لا تملك تحالفات استراتيجية في موقف تنافسي أضعف.
وعند مقارنة الوضع برياضات أخرى، فإن الجدل ليس جديدًا، إذ تمنع القوانين في أبرز الدوريات الأوروبية لكرة القدم وكذلك في البطولات الرياضية الاحترافية الكبرى في الولايات المتحدة امتلاك حصص في أكثر من فريق واحد بشكل صريح.
ورغم أنّ الفورمولا 1 لم تعالج هذه القضية بصورة شاملة حتى الآن، فإن التوقيت يبدو مناسبًا لاتخاذ خطوات تنظيمية واضحة لتفادي مواقف مثيرة للجدل والنزاعات المحتملة مستقبلاً.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات