براون عن ثقافة مكلارين: "شعرت وكأننا مثل دارث فايدر"
كشف الرئيس التنفيذي لمكلارين بصراحة خلال فعالية ABX في ميامي عن التحول الثقافي داخل الفريق.
زاك براون، المدير التنفيذي لمكلارين
الصورة من قبل: سام باجنال
خلال فعالية Autosport Business Exchange في ميامي اليوم الجمعة - ضمن أسبوع سباق جائزة ميامي الكبرى للفورمولا 1 - جلس زاك براون الرئيس التنفيذي لمكلارين ريسينغ في حوار مباشر مع مراسل ومقدم الفورمولا 1 لورانس باريتو، في جلسة تناولت العديد من المواضيع. لكن تشبيهًا واحدًا كان الأكثر لفتًا للانتباه.
حيث قال براون: "مصنعنا مذهل، يبدو كأنه من فيلم حرب النجوم. شعرت وكأننا مثل دارث فايدر"، واصفًا ثقافة مكلارين في سنواتها السابقة.
وأضاف: "كنا مظلمين، لم نكن مرحّبين كثيرًا، وكان الأمر أشبه بالانتقال إلى جانب لوك سكاي ووكر - أن نكون أكثر دفئًا وترحيبًا وشمولًا".
ويُعد هذا الاعتراف الصريح من الرئيس التنفيذي لأحد أكثر فرق الفورمولا 1 عراقة لافتًا، ويحمل دلالات أعمق مما يبدو. فعلى مدار سنوات، بُنيت هوية مكلارين على التميز الصارم، حيث عكس المصنع والثقافة والعلامة التجارية دقة وهيمنة أكثر من كونها ترحيبًا ودفئًا.
وأوضح براون أنه يتحدث عن فريق كان بحسب اعترافه يجعل الآخرين يشعرون بأنهم خارج المنظومة. وفي رياضة لطالما واجهت تحديات تتعلق بسهولة الوصول والتنوع والتمثيل، فإن وصف الفريق نفسه بـ"دارث فايدر" يُعد بمثابة لحظة تحمّل مسؤولية. كما أشار براون إلى الجهود المبذولة لتغيير هذا الواقع.
وتُعد مكلارين الفريق الوحيد على شبكة الانطلاق الذي يشارك بسيارتين في بطولة "إف1 أكاديمي"، وهي بطولة سيارات أحادية المقعد مخصصة للسيدات. حيث تتسابق إيلا لويد ضمن فريق مكلارين بالتعاون مع رودين موتورسبورت، بينما تقود إيلا ستيفنز سيارة مكلارين "أوكساغون" ضمن نفس البطولة، وكلتاهما ضمن برنامج تطوير السائقين الخاص بالفريق. وأشار براون مازحًا إلى أن تشابه الأسماء لم يكن مقصودًا.
ويمثل هذا الالتزام ببطولة "إف1 أكاديمي" أبرز تجليات استراتيجية أوسع، حيث استعرض براون تطور برنامج "سكولار" الخاص بمكلارين، الذي بدأ بـ 60 مشاركة، احتفالًا بالذكرى الستين للفريق، بهدف تطوير 60 امرأة تتراوح أعمارهن بين 18 و23 عامًا. وقد تطور هذا البرنامج لاحقًا ليصبح شراكة مع شركتي سيسكو وغوغل تحت اسم "نيكست"، مع توسيع نطاقه ليشمل مجالات الهندسة والتسويق والأعمال، وليس فقط السائقين.
وأشار براون إلى أن مكلارين تهدف إلى أن تمثل الفئات غير الممثلة بشكل كافٍ 40% من قوتها العاملة بحلول نهاية العقد، بعدما كانت هذه النسبة نحو 10% فقط في السابق.
فقال: "السائقون والمهندسون والمسوقون. نريد أن يعرف الجميع أن أبواب مكلارين مفتوحة للجميع. بالطبع، السائقون هم الأكثر شهرة، لكننا نفتح الأبواب للجميع".
وجاءت هذه التصريحات في وقت تدخل فيه مكلارين مرحلة زخم كبيرة، بعد فوزها بلقبي السائقين والصانعين في 2025، حيث وصلت إلى ميامي وهي تسعى للحفاظ على هذا النجاح.
وفي النهاية، يُمثل تشبيه براون بعالم فيلم "حرب النجوم" بيانًا واضحًا لرؤية العصر الحديث في الرياضة، إذ يرى أن "الجانب المظلم"، الأسلوب التقليدي المغلق، له حدود. ومن خلال التحول نحو بيئة أكثر تعاونًا وانفتاحًا، تمكنت مكلارين من بناء مجتمع مختلف داخل الحلبة وخارجها.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات