براون حول تحوّل مكلارين: كان مكانًا مظلمًا وباردًا
تحدث زاك براون عن التحول الجذري الذي شهده فريقه مكلارين خلال فترة قيادته التي قاربت عشر سنوات، مؤكدًا أن التغيير الأكبر لم يكن في النتائج، بل في ثقافة الفريق.
زاك براون، الرئيس التنفيذى لفريق مكلارين
الصورة من قبل: مارتن كيب / وكالة فرانس برس
انضم براون إلى مجموعة مكلارين في نهاية عام 2016 كمدير إداري، قبل أن يتولى منصب الرئيس التنفيذي لدى مكلارين بعد 18 شهرًا.
ومنذ ذلك الحين، نجح الفريق في العودة إلى القمة، محققًا لقب الصانعين مرتين متتاليتين، فيما أنهى لاندو نوريس انتظار الفريق الطويل بلقب السائقين العام الماضي.
وعلى الصعيد خارج الحلبة، ساهم براون في تعزيز الوضع المالي للفريق وجذب العديد من الرعاة، لكن بالنسبة له، فإن التحول الأهم كان داخليًا.
حيث قال: "أتذكر يومي الأول. كان الجو مظلمًا".
وأكمل: "لم يكن الأمر يتعلق فقط بلون السيارة الأسود والرمادي الداكن، بل امتد إلى الجدران أيضًا".
وتابع: "كان بوسعك أن تشعر أن الأجواء باردة. لم تكن أجواء سعيدة. الشركاء لم يكونوا سعداء، سائقونا لم يكونوا سعداء، معظم فريق السباقات لم يكن سعيدًا، وكانت هناك الكثير من نظريات المؤامرة".
وأضاف: "الآن نحن فريق أكثر حيوية بكثير".
وأردف: "كان هناك بالفعل الكثير من المواهب هنا. الفكرة كانت في إبرازها، وتحفيزها، وخلق الحماس، وإعادة المتعة".
واسترسل: "نحن نكسب عيشنا من قيادة سيارات السباق. الفوز أكثر متعة من الخسارة، لكن في النهاية، إنها وظيفة ممتعة جدًا".
كما أشار براون إلى أن ذهنية "نحن وهم" التي كانت موجودة داخل الفريق قد اختفت تمامًا.
حيث أوضح: "في السابق، كان هناك فصل بين الطوابق العليا والسفلى، وبين فريق السباقات والقسم التجاري".
وتابع: "الآن، على سبيل المثال، عندما يكون هناك مشروع لتخفيف وزن السيارة وتحتاج إلى تقليل سُمك الهيكل الخارجي للسيارة، فإنه وحتى القسم التجاري يكون متحمسًا للمساهمة في الحل".
واسترسل: "عندما نفوز يوم الأحد، يعرف قسم المالية أنه جزء كبير من هذا النجاح".
واختتم: "عندما يكون لديك 1400 شخص يعملون في نفس الاتجاه، وكل شخص يدرك أهمية دوره في النجاح على الحلبة، فهذا يخلق أجواءً رائعة".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات