براندل: أنتونيللي محظوظٌ بحصوله على "حكمة بونو ووولف"
شهدت عطلة نهاية أسبوع جائزة كندا الكبرى 2026 على حلبة جيل فيلنوف تصاعد الصراع الداخلي داخل مرسيدس بين متصدر البطولة كيمي أنتونيللي وزميله جورج راسل.
أندريا كيمي أنتونيللي، وتوتو وولف مدير فريق مرسيدس
الصورة من قبل: كريس غرايثين
رغم أنّ أنتونيللي حقق انتصارًا جديدًا في جائزة كندا الكبرى، فإنّ السباق القصير يوم السبت أظهر جانبًا من مراحل النضج التي ما يزال يعيشها السائق الإيطالي البالغ من العمر 19 عامًا، إلى جانب الدور المهم الذي يلعبه مهندس سباقه المخضرم بيتر "بونو" بونينغتون ومدير فريق مرسيدس توتو وولف.
وخلال صراع أنتونيللي وراسل على الحلبة في السباق القصير، انفجرت مشاعر السائق الإيطالي عبر اللاسلكي، حيث اتهم زميله بدفعه خارج المسار. ومع استمراره في الشكوى، تدخل وولف ليطلب من سائقه الشاب الاحتفاظ بالأمر إلى ما بعد السباق ضمن نقاش خاص، بينما واصل بونينغتون تذكيره بإعادة تركيزه على السباق.
وتطرق معلق ومحلل "سكاي سبورتس فورمولا 1" مارتن براندل إلى تلك اللحظة في مقاله.
وكتب السائق السابق: "ما كان متوقعًا حدث عند المنعطف الأول عندما حاول أنتونيللي تنفيذ تجاوز من الجهة الخارجية".
وأضاف: "كان قريبًا جدًا من كسب الحق في الحصول على مساحة تسابق من زميله الأكثر خبرة، لكن في النهاية، أي سائق يقاتل على الفوز، ناهيك عن بطولة العالم، كان سيدفعه خارج المسار. أي واحد منا كان سيفعل الأمر نفسه أو يتوقعه".
وتابع: "فقد كيمي أعصابه قليلًا طوال السباق القصير، لدرجة أنّ مدير المدرسة توتو وولف تدخل حتى عبر اللاسلكي".
وأضاف: "كيمي محظوظ بامتلاكه حكمة بونو وتوتو في مثل هذه اللحظات، لأنّ بقيتنا كانوا سيتوجهون مباشرةً إلى مكان الاحتكاك أو الحادث، ثم تبدأ تبادل الاتهامات بعد السباق".
وبدا أنّ الأمور قد تمت تسويتها بين راسل وأنتونيللي بحلول موعد التصفيات الرئيسية للجائزة الكبرى، إذ خاض الثنائي صراعًا آخر قويًا خلال السباق، قبل أن يُجبر راسل على الانسحاب بسبب عطل في البطارية.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات