بالمر: محادثات فيرستابن ومرسيدس "ستحدث لا محالة"
يرى سائق الفورمولا 1 السابق جوليون بالمر أنّ المحادثات بين ماكس فيرستابن ورئيس فريق مرسيدس توتو وولف "ستحدث لا محالة".
ماكس فيرستابن، ريد بُل ريسينغ
الصورة من قبل: أندي هون
يواجه بطل العالم أربع مرات حاليًا مشاكل اعتمادية مع سيارة ريد بُل، حيث يحتل المركز الثامن في ترتيب السائقين برصيد ثماني نقاط، في وقت هيمنت فيه مرسيدس على بداية الموسم.
وحقق الفريق الألماني الفوز في سباقي أستراليا والصين، إضافة إلى السباق القصير في الصين، ما عزز من مكانته كمرجع في البطولة حتى الآن.
وكانت شائعات قد ربطت فيرستابن بالانتقال إلى مرسيدس خلال الموسم الماضي، لكنه أكد لاحقًا التزامه مع ريد بُل حتى 2026، مع عقد يمتد حتى 2028. لكن ومع استمرار تفوق مرسيدس هذا الموسم، يعتقد بالمر أنّ المحادثات بين الطرفين قد تتجدد.
وقال بالمر خلال بودكاست "اف1 نايشن": "هذه المحادثات ستحدث، لأن ريد بُل، كما قلنا العام الماضي، لن تفوز باللقب هذا العام".
وأضاف: "كنت على حق في النهاية العام الماضي بفارق نقطتين. يبدو أنّ أمامهم الكثير من العمل، وماكس ليس هنا لينهي التصفيات في المركز الثامن، وليس هنا حتى ليبتعد عن المنافسة على منصة التتويج".
وأردف: "سيبحث عن طريقة للانتقال إلى مرسيدس، لأن لديهم أفضل سيارة. على أقل تقدير، سيكونون ضمن المنافسين على اللقب في السنوات القليلة المقبلة أيضًا".
وأكمل: "وإذا كنت توتو، فلديك فرصة للتعاقد مع ماكس، وفي الوقت نفسه هناك تهديد من اقتراب الفرق الأخرى. لذا فإن الأفضلية التي تملكها في بداية هذا العام ستتقلص مع الوقت".
وأردف: "لا يمكنك تجاهل حقيقة أنّ ماكس فيرستابن قد يتواصل معك. وقد رأينا بالفعل أنّ تلك المحادثات حدثت العام الماضي، وكان هناك بعض التوتر. في النمسا، خلال المؤتمر الصحفي، قال جورج: 'لحظة، لماذا نتحدث جميعًا عن أنه سيحل مكاني؟ أنا أتفوق على كيمي طوال الوقت، لذا يجب أن يكون هو القلق'".
واختتم بالقول: "لذلك تخيّل وجود صراع على اللقب، وكل ذلك يحدث في الخلفية".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات