فورمولا 1
02 يوليو
-
05 يوليو
الحدث التالي خلال
31 يوماً
16 يوليو
-
19 يوليو
الحدث التالي خلال
45 يوماً
آر
جائزة المجر الكبرى
30 يوليو
-
02 أغسطس
الحدث التالي خلال
59 يوماً
آر
جائزة بلجيكا الكبرى
27 أغسطس
-
30 أغسطس
الحدث التالي خلال
87 يوماً
آر
جائزة إيطاليا الكبرى
03 سبتمبر
-
06 سبتمبر
الحدث التالي خلال
94 يوماً
17 سبتمبر
-
20 سبتمبر
الحدث التالي خلال
108 يوماً
آر
جائزة روسيا الكبرى
24 سبتمبر
-
27 سبتمبر
الحدث التالي خلال
115 يوماً
آر
جائزة اليابان الكبرى
08 أكتوبر
-
11 أكتوبر
الحدث التالي خلال
129 يوماً
22 أكتوبر
-
25 أكتوبر
الحدث التالي خلال
143 يوماً
آر
جائزة المكسيك الكبرى
29 أكتوبر
-
01 نوفمبر
الحدث التالي خلال
150 يوماً
آر
جائزة البرازيل الكبرى
12 نوفمبر
-
15 نوفمبر
الحدث التالي خلال
164 يوماً
آر
جائزة أبوظبي الكبرى
26 نوفمبر
-
29 نوفمبر
الحدث التالي خلال
178 يوماً

بالصور: أكثر الزمالات توتّرًا في الفورمولا واحد

المشاركات
التعليقات
بالصور: أكثر الزمالات توتّرًا في الفورمولا واحد
08-05-2020

منذ أن شرعت فرق البطولة في استخدام أكثر من سيارة واحدة، فإنّ أفضل طريقة ليقيس بها كلّ سائقٍ أداءه تكون من خلال مقارنة نفسه بزميله. وفي حين أنّ البعض تعايش بتناغم، فإنّ آخرين دخلوا في صراعات حامية سنستعرض أبرزها في ما يلي.

شريط التمرير
القائمة

12: إستيبان أوكون وسيرجيو بيريز (فورس إنديا)

12: إستيبان أوكون وسيرجيو بيريز (فورس إنديا)
1/12

الصورة من قبل: مانويل غوريا / صور ساتون

مثلما هو الحال بالنسبة لشقيقَين متصارعين في المقعد الخلفي من السيارة، لم يكن بوسع ثنائيّ فورس إنديا البقاء بعيدين عن بعضهما. اضطرّ الفريق لحظرهما من التسابق في مواجهة بعضهما البعض إثر جائزة سنغافورة الكبرى 2018 التي دفع فيها بيريز زميله أوكون إلى الجدار في اللفّة الافتتاحيّة بعد أن حاول تجاوزه من الجهة الخارجيّة. بالطبع سبق وأن جمعت بينهما معارك أخرى، بل زعم أوكون أنّه تلقّى تهديدات بالقتل على وسائل التواصل الاجتماعي بعد احتكاكها خلال سباقَي أذربيجان وبلجيكا 2017.

11: نيكي لاودا وكارلوس روتمان (فيراري)

11: نيكي لاودا وكارلوس روتمان (فيراري)
2/12

الصورة من قبل: لات للتصوير

بعد حادثه الذي كاد أن يودي بحياته في نوربورغرينغ 1976، كان لاودا غاضبًا بعد أن رتّبت فيراري لتسريح مبكّرٍ لروتمان سائق برابهام ليأتي لتعويض سائقها كلاي ريغازوني لموسم 1977. غادر لاودا فراش المرض ليُجبر فيراري على التسابق بثلاث سيارات في مونزا، وتمكّن من التفوّق على زميليه. وعندما سُئل في العام التالي إن كان يرى روتمان زميلًا أم غريمًا، أجاب: "لا هذا ولا ذاك". فاز روتمان بالجولة الثانية من موسم 1977، بينما حصد لاودا اللقب، وانتهى المطاف بزميله في المركز الرابع في الترتيب العام.

10: نايجل مانسل وألان بروست (فيراري)

10: نايجل مانسل وألان بروست (فيراري)
3/12

الصورة من قبل: صور ساتون

انقسمت الأراء إلى وجهتين: إمّا أنّ بروست خبيرٌ في تطويع فريق لينصاع إلى رغبته لما فيه تثبيط زميله، أو أنّه عبقريٌ على صعيد ألعاب العقل التي لم يتمكّن مانسل من التعامل معها. عندما انضمّ بروست إلى فيراري في موسم 1990 إثر فترة مضطربة مع سينا في مكلارين (التي سنتطرّق إليها بعد قليل)، فقد اعتقد مانسل بأنّه سائقٌ "أوّل متكافئ معه". لكن بحلول منتصف الموسم ألقى مانسل قفّازاته في الهواء حرفيًا وأعلن بأنّه سيعتزل الرياضة، وذلك نتيجة غضبه الشديد بعد أن شعر بأنّ بروست (الذي آثر تعلّم الإيطاليّة على عكس مانسل) يُحرّض الفريق ضدّه لدرجة أنّه كسب معاملة تفاضليّة ومكوّنات جديدة على حسابه.

9: آيرتون سينا وإيليو دي أنجيليس (لوتس)

9: آيرتون سينا وإيليو دي أنجيليس (لوتس)
4/12

الصورة من قبل: صور ساتون

لعب سينا أوراقه السياسيّة الأولى في 1985 بعد العمل على دفع إدارة فريق لوتس على التركيز عليه عوضًا عن زميله الكاريزماتي دي أنجيليس المتواجد في صفوف الفريق منذ وقتٍ طويل. تمكّن سينا من إغواء الفريق لنقل المهندس المشهور نايجل ستيبني ومجموعة من الميكانيكيين إلى جانبه من مرآب الفريق، وشعر دي أنجيليس سريعًا بأنّه يتمّ الإضرار بعد أن كان يشعر كما لو أنّه تواجد في "بيته". كاد السائقان أن يصطدما في جولة كيالامي في اللفّة ما قبل الأخيرة من السباق. وعلى إثر قرار دي أنجيليس بالمغادرة والانتقال إلى برابهام، أصرّ سينا على الحصول على زميلٍ مطيع لهذا عارض استقدام ديري وارويك قائلًا بأنّه لو تمّ التعاقد معه فإنّه سيُغادر أيضاً نحو برابهام. تخيّلوا لو تكرّرت الشراكة بينهما في صفوف برابهام!

8: لويس هاميلتون وفرناندو ألونسو (مكلارين)

8: لويس هاميلتون وفرناندو ألونسو (مكلارين)
5/12

الصورة من قبل: غلين دنبار / صور لات

وصل بطل العالم مرّتين ألونسو إلى مكلارين وتوقّع سيرًا سلسًا للأمور كون زميله بطل الجي بي 2 هاميلتون سيحتاج لفترة تعلّم طويلة، أليس كذلك؟ لا، بل كان هاميلتون قادرًا على زعزعته منذ المنعطف الأوّل في سباق ملبورن الافتتاحيّ، وواصل الضغط عليه بقوّة في موناكو وأعاقه كذلك في إنديانابوليس ضمن معركة مباشرة بينهما على الفوز، وصلت الأمور إلى منعرج في المجر عندما حاول ألونسو الإضرار بتصفيات هاميلتون (قبل أن يعود عليه ذلك بالضرر إثر عقوبة فيا). وصلت المعركة بينهما إلى رصيد متعادلٍ من النقاط، ما سمح لكيمي رايكونن بانتزاع لقب البطولة بفارق نقطة يتيمة، بالرغم من أنّ ألونسو لم يبدُ عليه الانزعاج حيال ذلك في البرازيل. كان سعيدًا بكلّ تأكيد لأنّ هاميلتون لم يفز باللقب.

7: ألان جونز وكارلوس روتمان (ويليامز)

7: ألان جونز وكارلوس روتمان (ويليامز)
6/12

الصورة من قبل: لات للتصوير

وجد كلاي ريغازوني ذو الطبيعة الهادئة نفسه بصدد خسارة مقعده في صفوف فريق فائز لصالح روتمان. ومجدّدًا لم يجد روتمان نفسه أمام زميلٍ مُرحّبٍ به. لم يُحبّذ جونز فكرة اقتسام النقاط مع زميلٍ سريعٍ جدًا، بالرغم من أنّ كارلوس وافق على لعب دور السائق الثاني المساعد. وفي ظلّ وعي جونز بمدى قوّة سيارتهم ويليامز "اف.دبليو07بي" لموسم 1980، فقد تذمّر من أنّ زميله تراجع إلى "وضع 90 بالمئة" ولم يكن يحرم منافسه على اللقب نيلسون بيكيه من نقاطٍ ثمينة. وصل التوتّر إلى حدّ الانفجار في الجولة الثانية في البرازيل من موسم 1981 عندما رفض روتمان أوامر الفريق وتجاهل تذكير ويليامز وتغلّب على جونز ليُحقّق الفوز.

6: مارك ويبر وسيباستيان فيتيل (ريد بُل)

6: مارك ويبر وسيباستيان فيتيل (ريد بُل)
7/12

الصورة من قبل: صور لات

على إثر احتكاكهما في جائزة تركيا الكبرى 2010، كان من الواضح أنّ علاقتهما ستكون متوتّرة. أتت أوامر الفريق إثر ذلك في ماليزيا 2013، عندما قال ويبر غاضبًا بعد السباق: "مالتي 21، سيب،... أجل، مالتي 21" قبل الصعود إلى منصّة التتويج، لم يجد فيتيل مكانًا للاختباء فيه. كان متصدّر السباق ويبر قد خفض أداء محرّكه بعد التوقّف الأخير، لكن بالرغم من إعلام السائقين بالرسالة المشفّرة "مالتي-ماب 2-1" (رقم ويبر قبل فيتيل)، فقد تجاهل فيتيل تعليمات الحفاظ على المراكز ثابتة وضغط بقوّة مُتجاوزًا ويبر ليُحقّق الفوز. اتّهم ويبر فيتيل بالغرور ضمن مذكّراته التي نشرها بعد اعتزاله، قائلًا أنّه كان يميل أحيانًا إلى الانهيار والغضب ودائمًا ما يضع اللوم على الفريق في حال تلقّيه لهزيمة.

5: لويس هاميلتون ونيكو روزبرغ (مرسيدس)

5: لويس هاميلتون ونيكو روزبرغ (مرسيدس)
8/12

الصورة من قبل: ستيف إيثيرنجتون/ صور لات

كان هاميلتون وروزبرغ صديقين جيّدين منذ أيّام الكارتينيغ. بالرغم من خلفيّتيهما المختلفتين للغاية، فقد كانا يلعبان معًا حتّى بعيدًا عن المسار سواءً كرة القدم، أو ألعاب الكمبيوتر أو تنس الطاولة. لكنّهما أصبحا زميلين في الفورمولا واحد في صفوف مرسيدس بعد مرور الأعوام، وبدأت العلاقة تتعكّر. منذ انزلاق روزبرغ وتوقّفه في موناكو 2014 خلال التصفيات وحرمانه لفرصة تحقيق قطب الانطلاق الأوّل، تواصل انهيار العلاقة إلى حين الوصول إلى احتكاكهما في جائزة بلجيكا الكبرى ذلك العام. بالرغم من أنّ الحادث صبّ في صالح روزبرغ حينها، فإنّ هاميلتون عاد أكثر قوّة. تعكّرت العلاقة أكثر فأكثر مع مرور الوقت، إلى أن وصلت إلى القاع ربّما عند حادثهما في انطلاق جائزة إسبانيا الكبرى 2016 وانسحابهما فورًا. ولم تتوقّف الأمور عند ذلك الحدّ حيث عادا للاحتكاك مجدّدًا في النمسا من ذات العام وكسر روزبرغ جناحه الأمامي. وصلا إلى أبوظبي وهما المتنافسان الوحيدان على اللقب، ورفض هاميلتون أوامر الفريق وقام بتعطيل زميله نحو السيارات الأخرى الملاحقة خلفهما، لكنّ محاولاته باءت بالفشل وأحرز روزبرغ اللقب. وحتّى مع اعتزال روزبرغ، فإنّ العلاقة لم تتحسّن منذ ذلك الحين...

4: رينيه أرنو وألان بروست (رينو)

4: رينيه أرنو وألان بروست (رينو)
9/12

الصورة من قبل: صور لات

قدّم أرنو أداءً واعدًا جدًا في عامي 1979 و1980 مُحقّقًا انتصارين ومجموعة من أقطاب الانطلاق الأولى أثناء مزاملته لجان بيير جابوي في صفوف رينو. وعندما كُسرت ساقا الأخير إثر حادث قويّ، تعاقدت رينو مع بروست لموسم 1981، وسُرعان ما نجح بروست في مجاراة أرنو على صعيد الانتصارات والوتيرة والثبات في الأداء. وبالوصول إلى 1982، فقد استعاد أرنو أداءه لكنّ الحظّ العاثر واصل مجابهته، لذا اعتمدت كلّ أماء الفريق على اللقب مجدّدًا على بروست، بالرغم من ذلك تجاهل أرنو الاتّفاق المسبق للسماح لبروست بالتقدّم عليه في جولة بول ريكار وشقّ طريقه لتحقيق الفوز. لم يكن مهتمًا ببساطة لأنّه كان متوجّهًا إلى فيراري لموسم 1983.

3: نايجل مانسل ونيلسون بيكيه (ويليامز)

3: نايجل مانسل ونيلسون بيكيه (ويليامز)
10/12

الصورة من قبل: صور لات

انضمّ بيكيه إلى ويليامز في 1986 كبطل للعالم، وتزامن ذلك مع توصّل مانسل لمستوى أداء جيّد في الفورمولا واحد وفرض نفسه كسائق طليعة. بدأت علاقة كره بالتشكّل وانفصل مرآب ويليامز إلى حزبين سريعًا. وفي ظلّ تواجد فرانك ويليامز في المستشفى وعدم قدرته على إدارة الوضع، حرم سائقاه بعضهما البعض من نقاطٍ كافية للسماح لألان بروست بتحقيق اللقب في جولة أديليد الختاميّة. كان بيكيه من يضحك أخيرًا عندما فاز باللقب في 1987 بالرغم من حادثه المروّع في إيمولا وذلك لأنّ مانسل تعرّض بدوره لحادث قويّ في سوزوكا ما أبعده عن المشاركة في آخر سباقَين. لكنّ حرب التصريحات تواصلت بعد أن قال بيكيه: "الفارق بيني وبينه هو أنّني فزت بثلاث بطولات عالم وخسر هو اثنتين".

2: ألان بروست وأيرتون سينا (مكلارين)

2: ألان بروست وأيرتون سينا (مكلارين)
11/12

الصورة من قبل: صور لات

ضع عملاقين في الرياضة ضمن أكثر سيارة مُسيطرة في تلك الحقبة وماذا بوسعك أن تتوقّع؟ الكثير في الحقيقة! بدأ الشرر بالتطاير في 1988 عندما دفع سينا زميله بروست نحو الجدار عند بداية اللفّة الثانية من جائزة البرتغال الكبرى وكان هناك تلاسنٌ بينهما عبر وسائل الإعلام. لكن كانت تلك مجرّد لعبة بالمقارنة مع موسم 1989. اتّفق سائقا مكلارين على عدم التنافس في منعطف "توسا" الصعب في اللفّة الافتتاحيّة في إيمولا والاقتصار على التركيز على الابتعاد عن منافسيهما. حصل سينا على انطلاقة أفضل، لكنّ السباق توقّف إثر حادث غيرهارد بيرغر. وعند إعادة الانطلاقة فقد حصل بروست على انطلاقة أفضل ولم يُدافع عند منعطف "توسا"، في المقابل تجاهل سينا الاتّفاق المسبق وتجاوزه، وقام لاحقًا بإعادة صياغة كلمات الاتّفاق لتتناسب مع ما فعله. امتدّ غضب بروست حتّى الحادث الذي حسم اللقب في سوزوكا عندما انعطف متعمّدًا نحو سينا الذي انغمس من الداخل ليضمن لقبه الثالث. استعان سينا بـ "فيا" ضمن ما شعر بأنّه "تلاعب" بالبطولة. تواصل التوتّر حتّى بعد مغادرة بروست وتوجّهه نحو فيراري. لكنّ مشاعر سينا تغيّرت بالكامل تجاه بروست بعد اعتزال الأخير.

1: جيل فيلنوف وديديه بيروني (فيراري)

1: جيل فيلنوف وديديه بيروني (فيراري)
12/12

الصورة من قبل: صور لات

وصل الواعد بيروني إلى صفوف فيراري في 1981 لتعويض المعتزل جودي شيكتر وانضمّ إلى فيلنوف ضمن ما كانت لتكون التشكيلة الأقوى في الثمانينات. وبالرغم من أنّه وجد بأنّ جيل زميلٌ مُرحّبٌ ومُحبّ للمرح، فإنّ بيروني عانى في البداية ضمن بيئته الجديدة، خاصة مع سيارة فيراري "126 سي.كاي" المتعنّتة. كان ديديه مندهشًا عندما وجد نفسه متأخّرًا عن زميله الفائز في موناكو بأكثر من لفّة. لكنّ بيروني كان متفوّقًا على صعيد الذكاء: كان يتمتّع بطبعٍ حسابيّ ودمج نفسه ضمن كبار موظّفي فيراري. تبيّن أنّ تلك كانت خطوة حاسمة إثر جائزة سان مارينو 1982 التي فاز بها بيروني بعد أن تجاوز فيلنوف في اللفّة الأخيرة بالرغم من رفع علامة "أبطأ" لكلا السائقين وأوامر فيراري السابقة بأنّ السائق الذي يتواجد في الأمام عندما يحجز السائقان المركزين الأوّل والثاني هو الذي يفوز. كان فيلنوف متقدّمًا على بيروني بـ 1.5 ثانية عندما تعطّلت سيارتا رينو الأسرع وافترض بأنّ زميله لن يُهاجمه. لكنّه كان مخطئًا. وبعد أن تملّكه الخوف من ازدواجيّة بيروني (الذي كانت له نسخته الخاصة حيال معنى لافتة "أبطأ") ومحاولته تأليب الفريق ضدّه – حيث قال ماركو بيتشينيني مدير الفريق لاحقًا أنّ ديدييه لم يقم بأيّ شيء خاطئ. بقي غضب جيل متواصلًا وبعد أن تعهّد بعدم الحديث إلى بيروني مجدّدًا، كان فيلنوف متأخّرًا بـ 0.1 ثانية عن زميله في تصفيات زولدر عندما توجّه لإتمام محاولته الثانية، لكنّ سوء تفاهم مع سيارة أخرى متأخّرة كانت في لفّة بطيئة أدّى إلى وقوع الحادث المأساوي الذي أودى بحياة السائق الأسرع في العالم آنذاك.

المقال التالي
فريق آسيوي جديد ما زال يستهدف الانضمام إلى الفورمولا واحد في 2022

المقال السابق

فريق آسيوي جديد ما زال يستهدف الانضمام إلى الفورمولا واحد في 2022

المقال التالي

كاري: الفورمولا واحد لن "توزّع الحلوى" على الفرق أو مروّجي السباقات

كاري: الفورمولا واحد لن "توزّع الحلوى" على الفرق أو مروّجي السباقات
تحميل التعليقات

حول هذه المقالة

السلاسل فورمولا 1