الفورمولا واحد تُخطّط لاختبارات جديدة لمكبّر صوت العادم في أبوظبي

يُوشك رؤساء الفورمولا واحد على الانتهاء من تصميم نظامٍ لتضخيم صوت السيارات على شاشات التلفزة، من خلال وضع مكبّر للصوت "مايكروفون" على عادم السيارة، حيث تُقام آخر الاختبارات خلال التجارب الحرة لجائزة أبوظبي الكبرى.

في ظلّ الانتقادات التي واجهتها الفورمولا واحد على إثر انخفاض أصوات السيارات الحالية ذات المحرّكات الهجينة، تمّ العمل خلف الكواليس على تحسين تجربة المشجّعين في المنازل أمام شاشات التلفاز.

وبينما أثبتت فكرة في العام 2014 بوضع مضخّم على العادم لتحسين صوت السيارات فشلها، انتقلت جهود القائمين على الرياضة إلى تحسين الأصوات التي يلتقطها مكبّر الصوت على السيارة.

هذا وعقب سلسلة من الاختبارات التي أُجريت منذ بداية هذا الموسم، اتّجه تقنيو الفورمولا واحد لتحسين تصميمٍ يعتقدون بأنّه يُمكن استخدامه من قِبَل جميع الفرق في مرحلة ما من المستقبل.

وقد استدعت الفورمولا واحد رائدي صناعة مكبّرات الصوت في الدنمارك "دي بي أيه مايكروفونز" من أجل المساعدة في إنتاج مكبّر صوت منفصل بوسعه تحمّل درجات الحرارة المرتفعة عند العادم والتي تصل إلى 120 درجة مئوية.

يُشار إلى أنّه تمّ كذلك اختبار مكبّر صوتٍ متحرّك على أماكن مختلفة من السيارة لمعرفة الموقع الأمثل لعمله.

جديرٌ بالذكر أنّه تمّ اختبار أحد التصاميم في أوستن والذي جعل صوت السيارة مرتفعًا أكثر من اللازم، كما أنّه لم يتحمّل درجات الحرارة المرتفعة، في حين أنّ اختبارًا لتحريك مكبّر الصوت بمقدار 15 سنتيمترًا بعيدًا عن العادم في البرازيل جعل الصوت منخفضًا أكثر من اللازم.

وفي هذا الصّدد قال ستيف سميث، الذي يترأس قسم الكاميرات على سيارات الفورمولا واحد: "عندما تمّ تقديم وحدات الطاقة الجديدة، كانت هنالك العديد من النقاشات حيال أنّ صوت السيارات لم يعد يُثير المشاعر بالشكل الكافي – إذ كان يفتقر إلى الضجيج الصاخب للمحرّك".

وأضاف: "قام الاتّحاد الدولي للسيارات «فيا» إلى جانب الفرق بالعديد من الأمور في محاولة لتحسين الصوت، بيد أنّه كان من الصعب الحصول على صوتٍ أفضل".

وتابع: "بدءًا من جولة أستراليا، بدأنا البحث عن بدائل – إذ حاولنا وضع مكبّراتٍ للصوت بالقرب من العادم، لكن كلّما اقتربنا من العادم، كلّما واجهت مكبّرات الصوت درجات حرارة مرتفعة، وفشلت بشكلٍ أكبر".

واختتم: "قمنا بالتواصل مع مصنّع مكبّرات الصوت، إذ قاموا بصناعة مكبّر صوت أكثر تحمّلًا. وكان هنالك حديثٌ حول مكبّر صوتٍ مصنوعٍ من السيراميك، لكنّ ذلك التصميم كان على حساب الغشاء الداخلي الذي يصنع الصوت. كان من الممكن أن نصنع غشاءً أكبر، بيد أنّه كلّما كان أكبر، كلّما تسبّب في تشويش الصوت. لذا قام مزوّد مكبّرات الصوت بتنفيذ تصميم جديد".

هذا وسيتمّ اختبار النسخة الجديدة على سيارة فورس إنديا التي يقودها سيرجيو بيريز خلال التجارب الحرّة اليوم الجمعة في جائزة أبوظبي الكبرى، إذ يأمُل القائمون على الرياضة في أن تكون نتيجة ذلك الاختبار جيّدة بالشكل الكافي للمُضي قُدمًا بهذا المشروع.

نُشير إلى أنّ الخطّة الحالية تتمثّل في اعتماد مكبّرات صوتٍ صغيرة، تزن أقلّ من 100 غرام، يتمّ وضعها على بعد 15 سنتيمترًا من مخرج العادم كي تلتقط الصوت الأكثر ضجيجًا من المحرّك.

إذ أنّه وفي حال كانت نتائج هذا الاختبار ناجحة، عندها ستضغط الفورمولا واحد من أجل محاولة العمل مع الفرق لإجراء مزيد من الاختبارات في 2018.

حيث طُلب من الفرق تثبيت لاصقاتٍ لدرجة الحرارة على سياراتهم نهاية هذا الأسبوع في الموقع الذي سيتمّ وضع مكبّرات الصوت عليه من أجل التأكّد من أنّ درجة الحرارة لن تكون مرتفعة أكثر من اللازم.

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة فورمولا 1
الحدَث جائزة أبوظبي الكبرى
حلبة حلبة ياس مارينا
قائمة السائقين سيرجيو بيريز
نوع المقالة أخبار عاجلة