فورمولا 1
آر
جائزة البحرين الكبرى
25 مارس
الحدث التالي خلال
24 يوماً
آر
جائزة إيميليا-رومانيا الكبرى
16 أبريل
الحدث التالي خلال
46 يوماً
آر
جائزة أذربيجان الكبرى
03 يونيو
الحدث التالي خلال
94 يوماً
آر
جائزة كندا الكبرى
10 يونيو
الحدث التالي خلال
101 يوماً
آر
جائزة فرنسا الكبرى
24 يونيو
الحدث التالي خلال
115 يوماً
آر
جائزة النمسا الكبرى
01 يوليو
الحدث التالي خلال
122 يوماً
آر
جائزة المجر الكبرى
29 يوليو
الحدث التالي خلال
150 يوماً
آر
جائزة بلجيكا الكبرى
26 أغسطس
الحدث التالي خلال
178 يوماً
آر
جائزة هولندا الكبرى
02 سبتمبر
الحدث التالي خلال
185 يوماً
آر
جائزة إيطاليا الكبرى
09 سبتمبر
الحدث التالي خلال
192 يوماً
آر
جائزة روسيا الكبرى
23 سبتمبر
الحدث التالي خلال
206 يوماً
آر
جائزة سنغافورة الكبرى
30 سبتمبر
الحدث التالي خلال
213 يوماً
آر
جائزة اليابان الكبرى
07 أكتوبر
الحدث التالي خلال
220 يوماً
آر
جائزة الولايات المتّحدة الكبرى
21 أكتوبر
الحدث التالي خلال
234 يوماً
آر
جائزة المكسيك الكبرى
28 أكتوبر
الحدث التالي خلال
241 يوماً
آر
جائزة البرازيل الكبرى
05 نوفمبر
الحدث التالي خلال
249 يوماً
آر
جائزة أبوظبي الكبرى
12 ديسمبر
الحدث التالي خلال
286 يوماً

العقبات التي تحتاج الفورمولا واحد لتجاوزها عند تجربة السباقات القصيرة

جاءت أنباء "الدعم الواسع" من قبل فرق بطولة العالم للفورمولا واحد لاعتماد سباقات قصيرة هذا العام لتُمثّل محطّة مهمّة بالنسبة للبطولة.

المشاركات
التعليقات
العقبات التي تحتاج الفورمولا واحد لتجاوزها عند تجربة السباقات القصيرة

بعد اعتماد ذات صيغة عطلة نهاية الأسبوع منذ تقديم تصفيات الحصص الثلاث الحاليّة في 2006، ما عدا تصفيات الإقصاء في جولتَين من موسم 2016 وعطلة نهاية أسبوع اليومين في إيمولا العام الماضي، باتت الفورمولا واحد أخيرًا على أعتاب تغيير كبير في مقاربتها.

وتُعدّ هذه نتيجة أعوام من المحادثات حيال تغيير ممكن في الصيغة، إذ ضغطت الفورمولا واحد في البداية لتبنّي سباقات تصفيات بشبكات انطلاق معكوسة في عدد من الجولات العام الماضي، لولا أن عارضت مرسيدس المقترح متخوّفة من أنّ ذلك يتعارض مع جوهر البطولة (وحماية أفضليّتها من دون شك).

تعيّن على الفورمولا واحد التعامل بحذرٍ مع الخيط الرفيع الذي يفصل بين المتعة الحقيقيّة والحيل المصطنعة في ما يتعلّق بالتغييرات المحتملة على الصيغة، لكنّ ستيفان دومينيكالي الرئيس التنفيذيّ الجديد للبطولة سارع لوضع لمسته. إذ أوضح في وقتٍ سابقٍ من هذا الشهر أنّ خطط شبكات الانطلاق المعكوسة "انتهت"، لكنّ السباقات القصيرة لا تزال مطروحة على الطاولة لموسم 2021.

وقال حيال ذلك: "ندرس إمكانيّة تجربة ذلك هذا العام بالفعل. هناك محادثات تجري مع الفرق وأعتقد بأنّ هذه الفكرة هي الوحيدة التي يُمكن أن تكون مثيرة للاهتمام".

شهد اجتماع لجنة الفورمولا واحد أمسٍ الخميس تباحث الفرق رسميًا في تلك الخطط، وعلى عكس مقترح شبكة الانطلاق المعكوسة، فقد كان الجميع موافقًا هذه المرّة، وهي وحدة نادرة في الحقيقة في كلّ مرّة تعلّق فيها الأمر بتغيير صيغة عطلة نهاية الأسبوع، لكنّها دليلٌ كذلك على توصّل دومينيكالي للتوازن المناسب لتفادي الدخول في درب الحيل المصطنعة.

جاء في بيانٍ صادرٍ عن الفورمولا واحد و"فيا" إثر الاجتماع أنّ هناك "دعمًا واسعًا" لفكرة السباقات القصيرة، لكنّ المزيد من الأفكار ستُدرس بعناية من قبل مجموعة عملٍ جديدة سيتمّ تشكيلها لهذا الغرض. ستعمل المجموعة على خطّة كاملة في الأسابيع القليلة المقبلة من أجل السماح باتّخاذ قرارٍ نهائيّ قبل بداية الموسم الجديد.

ولا تزال هناك سلسلة من العقبات التي سيتعيّن على هذه المجموعة تجاوزها من أجل إيصال خطّة السباقات القصيرة إلى الواقع. لكنّ العقبة الأساسيّة الأولى – وهي موافقة الفرق المبدئيّة – قد تمّ تأمينها، ويأمل الجميع أن تكون بقيّة العقبات مجرّد مسألة شكليّة.

من الجدير التشديد على أنّ السباقات القصيرة لن تكون بمثابة تعويضٍ تامٍ للتصفيات. إذ أنّ الخطّة تقضي باعتمادها في ثلاث جولات في 2021 – كندا، إيطاليا والبرازيل – كجزء من محاولة لخلط الأوراق قليلًا لاجتذاب مشجّعين جدد.

ستُقام التصفيات بصيغتها الطبيعيّة لكن بعد ظهر الجمعة، لينتهي المطاف بالفرق بحصّة تجارب حرّة وحيدة تُقام صباح الجمعة. ستُشكّل تلك التصفيات تريب شبكة انطلاق السباق القصير، بينما ستُحدّد نتيجة الأخير ترتيب الانطلاق النهائيّ لسباق الأحد الرئيسيّ.

لكنّ أحد الأسئلة التي طرحتها الفرق خلال الاجتماع تمحور حول القيمة التي سيحملها الفائز بالسباق القصير. هل سيحمل لقب "قطب الانطلاق الأوّل الرسمي" للجائزى الكبرى؟ أم هل سيبقى ذلك مخصّصًا للتصفيات الاعتياديّة، ما يجعل الفائز بالسباق القصير كفائزٍ رسمي بسباق؟

ستحتاج الفورمولا واحد لتوضيح هذه المسائل الدقيقة، وليس فقط من أجل السجلّات والأرقام القياسيّة فحسب. إذ تتمحور عقود السائقين عادة حول النتائج والانتصارات، ما يعني وجود حاجة لتعريفٍ واضحٍ لما يُمثّله السباق القصير على الصعيد القانوني.

كما ستكون هناك حاجة لتوضيح كيفيّة تأثير إضافة السباقات القصيرة على الجوانب التقنيّة لإدارة عطلة نهاية الأسبوع، مثل استخدام الإطارات والمكوّنات على سبيل المثال. يبدو حلّ الإطارات سهلًا، وذلك بالنظر إلى أنّ الفرق ستحتفظ بمجموعات إطارات نتيجة الاقتصار على حصّة تجارب حرّة واحدة. أمّا على صعيد المكوّنات فإنّ الفرق تخضع لقيودٍ صارمة حيال عدد مكوّنات وحدة الطاقة التي يُمكنها استخدامها على مدار الموسم بأكمله، لكنّ السباقات القصيرة ستتسبّب من دون شكٍ في إجهادٍ إضافيّ لهذه المكوّنات.

كما يجب التطرّق إلى مسائل أخرى مثل عقوبات شبكة الانطلاق، وإذا ما كان يجب تطبيقها في السباق القصير أم السباق الرئيسي. وبالرغم من أنّ ذلك سيُوفّر مجالًا إضافيًا للمراقبين لتطبيق العقوبات، إلّا أنّه من المؤكّد أنّ المزيد من الأسئلة ونقاط الاستفهام ستُطرح في هذا الشأن.

فضلًا عن ذلك فإنّ النقاط ونظام الجوائز الماليّة بحاجة للتوضيح كذلك. إذ أنّ منح النقاط سيخلق المزيد من الإثارة في السباقات القصيرة، وسيترك السائقين أمام الموازنة بين المجازفة والمكافأة لمحاولة شقّ طريقهم إلى الأمام، خاصة أنّ مدّة السباق ستبلغ حوالي نصف ساعة.

بالنظر إلى أنّ مسافة السباق ستكون ثلث مسافة السباق الطبيعيّ – أي 100 كلم – فإنّ منح النقاط بنسقٍ متناسبٍ يبدو منطقيًا. يحصل الستّة الأوائل على 8-6-5-4-2-1 على التوالي، أو يتمّ اعتماد صيغة النقاط التي كانت معتمدة قبل 2010 ومنح النقاط للثمانية الأوائل. يجب على مجموعة العمل تحديد هذه التفاصيل الدقيقة لضمان عدم فشل الصيغة الجديدة أو تأثيرها سلبًا على سباق الأحد الرئيسي.

أمّا السؤال الآخر التالي فهو يتمحور حول اختيار السباقات. من الواضح أنّ مونزا خيارٌ بديهي لهذه الصيغة بالنظر إلى طبيعتها عالية السرعة ووفرة فرص التجاوز عليها، حيث كان سباق العام الماضي المذهل سببًا في إعادة المحادثات بشأن تغيير الصيغة.

ومجدّدًا تبدو حلبتا إنترلاغوس ومونتريال منطقيّتين كذلك، كون تصميميهما يُشجّعان على التجاوز، لكن تبقى هناك علامات استفهام حول القدرة على فعل ذلك هذا العام، بالنظر إلى عدم إقامة السباقَين العام الماضي. أي أنّه في حال عدم إقامة الحدثين، فهل سيُقام ذلك في سباقات أخرى؟

قد تتسبّب السباقات القصيرة في بعض المخاوف لدى المشجّعين محبّي التسابق النقيّ، لكنّ هذه خطوة بسيطة لن يكون من شأنها التأثير على جوهر السلسلة على نحوٍ كبير. لن يُواجه السائقون والفرق الأسرع أيّة عقوبات تثبّط نجاحاتهم، وهو ما كان مصدر قلق وخوف الكثيرين.

مثلما أشرنا سابقًا فلدينا مثالٌ حيٌ من جائزة ماكاو الكبرى التي تُقام بصيغة سباق تصفيات، ولم يتأثّر السباق الرئيسيّ بذلك مطلقًا. بل يُضيف ذلك بعدًا آخر للمتعة والتنوّع على صعيد النتائج.

والأفضل في كلّ ذلك سهولة العودة إلى الصيغة الطبيعيّة في حال تطلّب الأمر ذلك. في حال كانت ردود الفعل من تلك التجارب الثلاث سلبيّة فسيكون من السهل العودة إلى الوضع الطبيعيّ. كما أنّ العكس صحيح: في حال أثبتت الفكرة نجاحها فسيكون من السهل توسيعها.

وفي ظلّ الدعم الواسع لاختبار الخطّة هذا العام، فإنّ العقبة الكبرى قد تمّ تجاوزها بالفعل الآن. سيتعيّن على مجموعة العمل إتمام بقيّة التفاصيل، لكن حالما تتّضح الأمور في الأسابيع القليلة المقبلة، فسيكون ذلك كفيلًا بمنحنا سببًا آخر للتحمّس لموسم 2021، وستكون هذه الضربة الموفّقة الأولى لدومينيكالي مع بداية مسيرته على رأس البطولة.

مرسيدس تعترف بمواجهتها لـ "بعض المشاكل" في محرّكها لموسم 2021

المقال السابق

مرسيدس تعترف بمواجهتها لـ "بعض المشاكل" في محرّكها لموسم 2021

المقال التالي

تحليل: لماذا ستكون الفورمولا واحد "عدائية للغاية" مع قوانين المحرك الجديدة؟

تحليل: لماذا ستكون الفورمولا واحد "عدائية للغاية" مع قوانين المحرك الجديدة؟
تحميل التعليقات

حول هذه المقالة

السلاسل فورمولا 1