الرئيس التنفيذي لـ ريد بُل: أختلف مع تصريحات ماركو بشأن هورنر
ابتعد أوليفر مينتسلاف، الذي كان يُنظر إليه سابقاً على أنه في صف معارضي كريستيان هورنر خلال الصراع الداخلي داخل ريد بُل، علناً عن التصريحات القاسية التي أطلقها هيلموت ماركو بحق هورنر.
أوليفر مينتزلاف، المدير الإداري لشركة ريد بُل جي إم بي إتش وكريستيان هورنر، مدير فريق ريد بُل ريسينغ ود.هيلموت ماركو، مستشار فريق ريد بُل ريسينغ
الصورة من قبل: محتوى ريد بُل
برزت الصراعات الداخلية داخل فريق ريد بُل خلال العامين الماضيين إلى العلن مع بداية موسم 2024، وبلغت ذروتها هذا الصيف بإقالة كريستيان هورنر المثيرة للجدل من منصبه كمدير للفريق بعد 20 عاماً.
في ذلك الوقت، كان يُنظر إلى هيلموت ماركو، المستشار التاريخي لعائلة ريد بُل، على أنه الرابح من هذا الصراع على النفوذ.
ومن بين المعارضين لكريستيان هورنر كان أوليفر مينتسلاف، الرئيس التنفيذي للمشاريع المؤسسية والاستثمارات الجديدة في شركة ريد بُل.
وكان من المعروف أيضاً أن مينتسلاف نفسه ودّع هورنر رسمياً. لذلك، ساد الاعتقاد بوجود تحالف قوي بين مينتسلاف وماركو.
إلا أن هذه الصورة تغيّرت خلال الأسابيع الأخيرة. ففي البداية أصبح الانفصال بين ماركو وريد بُل رسمياً، ثم ظهرت الخلافات في وجهات النظر بين الطرفين بشكل علني.
هيلموت ماركو، في تصريحاته الأخيرة، وجّه انتقادات حادة لـ هورنر، قائلاً عبارات من قبيل: "لو تم الاستغناء عنه في وقت أبكر، لكان فيرستابن قد فاز بالبطولة".
غير أن هذه التصريحات سلطت الضوء بشكل أكبر على التباعد بين مينتسلاف وماركو. ففي حين دافع مينتسلاف عن قرار إقالة هورنر، فإنه لم يدعم لهجة ماركو الهجومية.
وأوضح مينتسلاف موقفه في تصريح للصحافة الهولندية قائلاً: "ما قيل عن كريستيان هو كلام هيلموت. لا يمكنني أن أقول أي شيء سلبي عن كريستيان، لأنه قدّم الكثير لريد بُل".
وأضاف: "لكن في أي مؤسسة، تصل الأمور في مرحلة ما إلى نقطة لا تسير فيها الأمور على ما يرام، وعندها يتعيّن على الشركة اتخاذ قرار".
وأردف: "هل تمنح شخصاً مزيداً من الوقت، أم تختار قائداً جديداً؟ لقد شعرنا بأن وقت التغيير قد حان".
وتابع: "من الطبيعي تماماً أن تتغيّر المؤسسات مع مرور الوقت. وربما تغيّر الدكتور ماركو هو الآخر على مرّ السنين. من الطبيعي ألا تبقى الأمور كما كانت قبل خمس سنوات".
واسترسل: "حقق كريستيان وهيلموت إنجازات رائعة معاً منذ عام 2005، أي لأكثر من عشرين عاماً. لا يوجد مثال آخر لمنظمة رياضية كبرى حافظت على فريق إداري واحد يعمل معاً لهذه الفترة الطويلة".
وختم قائلاً: "من الممكن النظر إلى انفصالهما على أنه أمر سلبي، لكنني أعتقد أن ما هو فريد حقاً هو أنهما بقيا معاً كل هذه المدة وحققا هذا القدر الكبير من النجاح. أحياناً، مجرد التغيير يمكن أن يمنح كل شيء دفعة جديدة".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات