فورمولا 1
28 مارس
التجارب الحرّة الأولى خلال
20 يوماً
آر
جائزة إيميليا-رومانيا الكبرى
16 أبريل
الحدث التالي خلال
40 يوماً
آر
جائزة كندا الكبرى
10 يونيو
الحدث التالي خلال
95 يوماً
آر
جائزة فرنسا الكبرى
24 يونيو
الحدث التالي خلال
109 يوماً
آر
جائزة النمسا الكبرى
01 يوليو
الحدث التالي خلال
116 يوماً
آر
جائزة المجر الكبرى
29 يوليو
الحدث التالي خلال
144 يوماً
آر
جائزة بلجيكا الكبرى
26 أغسطس
الحدث التالي خلال
172 يوماً
آر
جائزة هولندا الكبرى
02 سبتمبر
الحدث التالي خلال
179 يوماً
آر
جائزة إيطاليا الكبرى
09 سبتمبر
الحدث التالي خلال
186 يوماً
آر
جائزة روسيا الكبرى
23 سبتمبر
الحدث التالي خلال
200 يوماً
آر
جائزة سنغافورة الكبرى
30 سبتمبر
الحدث التالي خلال
207 يوماً
آر
جائزة اليابان الكبرى
07 أكتوبر
الحدث التالي خلال
214 يوماً
آر
جائزة الولايات المتّحدة الكبرى
21 أكتوبر
الحدث التالي خلال
228 يوماً
آر
جائزة المكسيك الكبرى
28 أكتوبر
الحدث التالي خلال
235 يوماً
آر
جائزة البرازيل الكبرى
05 نوفمبر
الحدث التالي خلال
243 يوماً
آر
جائزة أبوظبي الكبرى
12 ديسمبر
الحدث التالي خلال
280 يوماً
موتورسبورت.كوم
موضوع

موتورسبورت.كوم "برايم"

تحليل: الجوانب الإيجابية والسلبية بالنسبة لريد بُل بعد قرار تجميد تطوير المحركات

بعد أشهر من الجدل والنقاشات بين فرق الفورمولا واحد، تمّ التوصّل أخيرًا إلى اتّفاق يقضي بتطبيق تجميد على تطوير المحركات بدءًا من 2022.

تحليل: الجوانب الإيجابية والسلبية بالنسبة لريد بُل بعد قرار تجميد تطوير المحركات

منذ أن أعلنت هوندا في بداية أكتوبر/تشرين الأوّل الماضي انسحابها من ساحة البطولة بعد موسم 2021، ضغطت ريد بُل بقوة من أجل خطوة تجميد تطوير المحركات.

ودومًا ما بدا الفريق مرتاحًا، بل وواثقًا، حيال مستقبله في البطولة بالرُغم من خسارته حليفًا هامًا وفّر له الطبيعة المصنعية. ومع تصاعد الزخم نحو الموافقة على تجميد تطوير المحركات الذي سيسمح لريد بُل بأن تستحوذ على مشروع وحدات طاقة هوندا بعد مغادرتها، فقد كانت ماهية الهدف النهائي واضحة.

إذ أثارت تلك المسألة جدلًا واسعًا في الأسابيع التالية، حيث كانت فيراري في البداية المعارض الأبرز لخطة ريد بُل، مُصرّحةً بأنها "ترفض تمامًا" إيقاف عملية التطوير، قبل أن تغيّر موقفها بعد بضعة أسابيع إثر الاتفاق على تقديم موعد اعتماد الجيل التالي من وحدات الطاقة إلى 2025 عوضًا عن 2026.

لكن وبينما ضغطت ريد بُل وفيراري لاحقًا من أجل تقديم تلك الآلية التي ستضمن تعويض أيّ تراجع في الأداء - عبر الاستعانة بوسائل مثل السماح بمعدل تدفق وقود أعلى في حالة تراجع الطاقة - أبدت مرسيدس قلقها من تلك الخطوة، إذ وفي حين دعمت مبدأ تجميد التطوير من وجهة نظر تخفيض النفقات، لكنّها لم ترغب بأن تمنح مرورًا مجانيًا لغريمتها، حيث كانت رينو كذلك في ذات الجبهة مع مرسيدس، ليُحيط الغموض بمصير ذلك القرار بالتوجّه إلى العطلة الشتوية.

لكن وبعد اجتماع لجنة الفورمولا واحد يوم الخميس الماضي، لم يُتّخذ قرار اعتماد تجميد على تطوير المحركات وحسب، بل كان عبر موافقة بالإجماع بين الفرق. بيد أنّ الجانب الأهم أنّه لم يتمّ التباحث أو الموافقة على آلية لموازنة الأداء، إذ وبينما لم تحصل كل الأطراف على الصفقة الكاملة التي رغبتها، إلّا أنّه كان هنالك على الأقل اتّفاق في الرأي.

وبشكل كبير، مثّلت تلك أخبارًا جيّدة بالنسبة لريد بُل، والتي باتت الآن قادرة على المُضي قُدمًا في خططها للاستحواذ على مشروع هوندا والبدء في إدارته من العام المُقبل. وذلك كان دومًا السبيل المفضّل من ريد بُل، أن تتفادى إعادة التعاون الغريب مع رينو بعد ثلاثة مواسم فقط من فضّ شراكتهما، وأن تحصل كذلك على تحكّم أكبر بمستقبلها.

مع ذلك، وحتى مع تجميد التطوير، فإنّ تأسيس قسم للإشراف على وحدة الطاقة سيكون مكلّفًا بالنسبة لريد بُل. لكن العمل قائم بالفعل من أجل أن يركّز قسم من منشآت الفريق في ميلتون كينز على إدارة المحركات، وهي ممارسة ليست بالرخيصة.

لكن وبالنظر إلى مدى تكلفة صفقة تزوّد جديدة بالمحركات مع مصنّع آخر، فإنّ ريد بُل لن تكون في وضع سيء للغاية.

دانيال ريكاردو، ريد بُل ريسينغ

دانيال ريكاردو، ريد بُل ريسينغ

تصوير: صور ساتون

على جانب آخر، تجهّز هذه الخطوة ريد بُل بشكل مثالي لتقديم الجيل التالي من المحركات في 2025، لا سيّما وأن اجتماع لجنة الفورمولا واحد تمخّضت عنه خططٌ للمستقبل، مع الالتزام بجعل وحدات الطاقة أبسط، أرخص وأكثر جذبًا للمصنعين المحتملين.

كما أنّ عامل التكلفة يبدو جذّابًا لريد بُل التي أكّدت نهاية العام الماضي أنها ربما تقوم ببناء وحدات الطاقة الخاصة بها تحت القوانين الجديدة.

وسيكون الباب مفتوحًا كذلك للعمل مع مصنّع آخر، إذا ما كانت القوانين الجديدة جاذبة بالقدر الكافي، لكنّ تطوير وحدة طاقة جديدة داخليًا يعدّ خيارًا احتياطيًا جيّدًا كذلك. حتى إذا لم تكن هنالك فرصة مع مصنّع من أجل صفقة مصنعية، فإنّ امتلاك قسم محركات مع معرفة أكبر بكيفية بناء وحدة الطاقة سيعزّز فقط من وضع ريد بُل.

وعلى صعيد التكلفة، فستكون ريد بُل قادرة كذلك على الاستفادة من استقلاليتها في التسويق لوحدة الطاقة بالطريقة التي تريدها. إذ وعقب أوّل شروخ برزت في علاقتها برينو قبل ستة أعوام، أعاد الفريق إطلاق وحدة الطاقة تحت اسم العلامة "تاغ هوير"، حيث أنّ صفقة رعاية مشابهة ستكون ممكنة الآن للمواسم الثلاثة المُقبلة على الأقل، ما يساعد من جديد في ضخ عوائد إضافية.

إنّه تطوّر مثير لمستقبل ريد بُل، لكنه لا يضمن نجاح الفريق في المواسم الثلاثة المُقبلة كذلك.

إذ أنّه وبعد الإعلان عن انسحابها من ساحة البطولة، شدّدت هوندا على أنها ملتزمة بتطوير وحدة طاقة جديدة لموسم 2021 وتأمُل أن تسمح لريد بُل بالمنافسة على اللقب بشكل لائق. ولكن ليس من الواضح طبيعة المساعدة التي ستقدمها هوندا في جانب التطويرات قُبيل استحواذ ريد بُل على مشروعها.

كريستيان هورنر، مدير فريق ريد بُل ريسينغ ود.هيلموت ماركو، مستشار فريق ريد بُل ريسينغ

كريستيان هورنر، مدير فريق ريد بُل ريسينغ ود.هيلموت ماركو، مستشار فريق ريد بُل ريسينغ

تصوير: صور موتورسبورت

وبينما ستعمل كل من فيراري، مرسيدس ورينو خلال موسم 2021 من أجل ضمان أن تكون محركاتها عند أفضل مستوى ممكن عندما يدخل قرار تجميد التطوير حيّز التطبيق في بداية موسم 2022، إلّا أنّ ريد بُل لا يُمكنها تحمّل التراجع خلف المنافسين في الوقت الحالي. إذ وبينما ستعمل على قسمها الجديد للمحركات، فإنّ يد عونٍ من هوندا تضمن ألّا يتعرقل العمل على أوّل محرك من داخل ريد بُل.

وذلك هو الجانب الذي سيُثبت أن الافتقار لآلية التصحيح سيكون مكلّفًا. إذ أنّ التبعات الممكنة لاتّباع مقاربة خاطئة للغاية مع وحدة الطاقة تجلّت في معاناة فيراري العام الماضي. حيث أنّه وفي ظل عدم السماح بالتطوير خلال الموسم كجزء من إجراءات خفض النفقات إثر أزمة جائحة كورونا، فقد علقت فيراري مع وحدة طاقتها ذات الأداء الضعيف لكامل الموسم، تاركة نفسها وزبونيها ألفا روميو وهاس مع افتقار كبير للوتيرة.

وعليه ربما لم يكن مفاجئًا أن فيراري تضامنت مع ريد بُل حول آلية موازنة الآداء. لكنّ حقيقة المُضي قُدمًا مع خطة تجميد التطوير تشير إلى تغيير في الموقف. كما أنّ التقارير الصادرة من مارانيللو حول وحدة الطاقة الجديدة لموسم 2021 كانت إيجابية. فهل دفعت هذه الثقة فيراري للانضمام لجبهة الداعمين للتجميد، معوّلة على العودة إلى المستوى التنافسي مع بداية موسم 2022؟

ربما تكون ريد بُل قد حققت الخطوة الهامة التي رغبتها مع تجميد تطوير المحركات، ما سيسمح لها بالتخطيط لما بعد حقبة هوندا وأبعد من ذلك مع دورة قوانين المحركات التالية، وعلى المدى البعيد، تبدو الأوضاع جيّدة في الأفق.

لكن من دون وجود أيّ نظام لتوازن الأداء، فإنّ الضغط سيتواصل من أجل ضمان أن تكون وحدة طاقة ريد بُل - أيًا كان اسمها - لموسم 2022 تنافسية بالقدر الكافي لمقارعة مرسيدس.

محرك سيارة ريد بُل آر.بي16

محرك سيارة ريد بُل آر.بي16

تصوير: جورجيو بيولا

المشاركات
التعليقات
ريكاردو استمتع بمشاركة أولى "سلسة للغاية" مع مكلارين في سيلفرستون

المقال السابق

ريكاردو استمتع بمشاركة أولى "سلسة للغاية" مع مكلارين في سيلفرستون

المقال التالي

نوريس بدأ "يتعلم بالفعل" من ريكاردو على جهاز المحاكاة

نوريس بدأ "يتعلم بالفعل" من ريكاردو على جهاز المحاكاة
تحميل التعليقات

حول هذه المقالة

السلاسل فورمولا 1