تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سجل مجاناً

  • احصل على وصول سريع إلى مقالاتك المفضلة

  • إدارة التنبيهات بشأن الأخبار العاجلة والسائقين المفضلين

  • اجعل رأيك مسموعًا من خلال التعليق على المقالات.

قد تفضل

موتو جي بي: ماركيز يهزم أكوستا ويفوز بالسباق القصير في كتالونيا ومارتين يتعرض لحادث جديد

موتو جي بي
جائزة كتالونيا الكبرى
موتو جي بي: ماركيز يهزم أكوستا ويفوز بالسباق القصير في كتالونيا ومارتين يتعرض لحادث جديد

ريد بُل تعترف: "لم نكن قادرين على تقديم سيارة مستقرة لسائقَينا"

فورمولا 1
جائزة كندا الكبرى
ريد بُل تعترف: "لم نكن قادرين على تقديم سيارة مستقرة لسائقَينا"

اهتمام ريد بُل يمنح بياستري فرصة ذهبية داخل مكلارين

فورمولا 1
جائزة كندا الكبرى
اهتمام ريد بُل يمنح بياستري فرصة ذهبية داخل مكلارين

شتاينر: إذا غادر فيرستابن ريد بُل فقد يجد صعوبة في إيجاد مقعد آخر

فورمولا 1
جائزة كندا الكبرى
شتاينر: إذا غادر فيرستابن ريد بُل فقد يجد صعوبة في إيجاد مقعد آخر

موتو جي بي: أكوستا ينتزع البول بوزيشن في كتالونيا وكارثة تضرب أبريليا

موتو جي بي
جائزة كتالونيا الكبرى
موتو جي بي: أكوستا ينتزع البول بوزيشن في كتالونيا وكارثة تضرب أبريليا

هوندا تُسجّل أول خسارة سنوية لها منذ 70 عامًا، فما الذي يعنيه ذلك لمشروعها في الفورمولا 1؟

فورمولا 1
جائزة كندا الكبرى
هوندا تُسجّل أول خسارة سنوية لها منذ 70 عامًا، فما الذي يعنيه ذلك لمشروعها في الفورمولا 1؟

موتو جي بي: مارتين يُطالب بتحسين مستويات السلامة في برشلونة بعد حادثه

موتو جي بي
جائزة فرنسا الكبرى
موتو جي بي: مارتين يُطالب بتحسين مستويات السلامة في برشلونة بعد حادثه

راسل يكشف كيف نشأ احتفال "وقفة حرف T" الشهير بالصدفة

فورمولا 1
جائزة كندا الكبرى
راسل يكشف كيف نشأ احتفال "وقفة حرف T" الشهير بالصدفة

إلى أي مدى تقترب فيراري من مرسيدس؟ تحليلنا المعمّق للبيانات من جائزة الصين الكبرى للفورمولا 1

بدايات قوية ومعارك متقاربة ميزت انطلاقة فيراري هذا الموسم، لكن بيانات سباق الصين تطرح تساؤلات: هل يمكن أن تكون مرسيدس أكثر هيمنة من أي وقت مضى؟

لويس هاميلتون، فيراري وأندريا كيمي أنتونيللي، مرسيدس

لويس هاميلتون، فيراري وأندريا كيمي أنتونيللي، مرسيدس

الصورة من قبل: لينتاو تشانغ

موتورسبورت.كوم "برايم"

أفضل المقالات التقنية والتحليلات المميّزة من عالم المحركات على موقع "موتورسبورت.كوم" باللّغة العربية.

إعداد وترجمة: خلدون يونس

بعد سباقين وجولة واحدة ضمت سباقاً قصيراً في موسم الفورمولا 1 2026، فاز فريق مرسيدس بكل شيء حتى الآن. ومع ذلك، لم تكن هذه الانتصارات سهلة تماماً كما قد توحي به النتائج.

في السباقات الثلاثة، اضطرت "السهام الفضية" للدفاع بجدية أمام فيراري. وعلى وجه الخصوص، سمحت الانطلاقات القوية للفريق القادم من مارانيللو بتصدر السباق في البداية في كل مرة.

لكن حتى الآن، لم تتمكن فيراري من تحويل هذه اللحظات إلى فوز في السباق، لأن مرسيدس لا تزال تمتلك الحزمة الإجمالية الأسرع. وبالتالي، يبرز السؤال الأساسي: إلى أي مدى تقترب فيراري فعلياً من تحقيق أول فوز لها هذا الموسم - وهل تُعد منافساً حقيقياً على لقب بطولة العالم؟

أين تخسر فيراري الوقت أمام مرسيدس

تقدم البيانات نظرة أولية على الإجابة: خلال افتتاح الموسم في أستراليا، كانت فيراري متأخرة بفارق 0.809 ثانية عن زمن مركز الانطلاق الأول لمرسيدس في التجارب التأهيلية. وفي شنغهاي، تقلص هذا الفارق إلى "فقط" 0.351 ثانية. ويكمن السبب الرئيسي في إدارة الطاقة: ففي ملبورن، لعب هذا العامل دوراً أكبر بكثير، ما سمح لوحدة طاقة مرسيدس باستغلال تفوقها بشكل أقوى.

أما في المنعطفات، فيبدو أن سيارة فيراري "إس إف-26" متقاربة جداً مع مرسيدس - وربما أسرع قليلاً. وتشير بيانات المقاطع في التجارب التأهيلية بالصين إلى ذلك. فقد جاء جزء كبير من الفارق، الذي يزيد قليلاً عن ثلاثة أعشار ونصف، في المقطع الأخير الذي يحتوي على خط مستقيم طويل.

اقرأ أيضاً:
شارل لوكلير، فيراري

شارل لوكلير، فيراري

الصورة من قبل: Andy Hone/ LAT Images via Getty Images

خلال القسم الثالث من التصفيات في شنغهاي، كانت مرسيدس أسرع من فيراري بفارق 0.060 ثانية فقط في المقطع الأول من الحلبة. وفي المقطع الثاني المتعرج، الذي يكاد يخلو من المستقيمات، سجل شارل لوكلير الزمن الأسرع - بفارق 0.004 ثانية أسرع من كيمي أنتونيلي. فقط في المقطع الثالث، الذي تهيمن عليه السرعة القصوى، تمكنت مرسيدس من تحقيق فارق كبير.

هناك، خسر لويس هاميلتون 0.148 ثانية أمام صاحب مركز الانطلاق الأول: أندريا كيمي أنتونيلي، بينما خسر لوكلير 0.263 ثانية. وظهر نمط مشابه خلال سباق الأحد: كانت فيراري تنافسية في المقطع الثاني وخسرت قليلاً فقط في المقطع الأول، لكن الفارق الأكبر ظهر مرة أخرى في المقطع الثالث.

تكشف بيانات القياس عن بُعد بوضوح عن المشكلة. فمرسيدس لا تصل فقط إلى سرعة قصوى أعلى، بل تفقد أيضاً سرعة أقل بكثير في نهاية المقطع المستقيم بفضل ما يُعرف بـ "السوبر كليبينغ". وقد لعب هذا العامل دوراً حاسماً خصوصاً في أستراليا، حيث كان واضحاً بشكل كبير وسمح لمرسيدس ببناء أفضلية أكبر.

اقرأ أيضاً:

نقص السرعة القصوى ليس المشكلة الوحيدة أمام فيراري

سيكون من التبسيط المفرط اختزال الفارق فقط في نقص السرعة القصوى - رغم أن أداء المحرك يشكل بلا شك الجزء الأكبر من الفارق. ويبدو أن عاملاً آخر مهماً هو إدارة الإطارات.

في ملبورن، اتضح بالفعل أن فيراري كانت تعمل بشكل أفضل بكثير على الإطارات المتوسطة في بداية السباق. وتمكن لوكلير من الدفاع أمام جورج راسل لفترة طويلة، رغم أن استخدام وضع التعزيز لعب دوراً أيضاً وربما ساعد بشكل مصطنع في إبقائه في الصدارة.

لكن الفترة الثانية من السباق قدمت صورة مختلفة. فقد كانت فيراري تستخدم إطارات قاسية أحدث بـ 13 لفة من مرسيدس. ووفقاً للبيانات، كان ينبغي أن يمنح ذلك أفضلية تقارب تسعة أعشار في اللفة. لكن في الواقع، كان لوكلير أسرع بثلاثة أجزاء من المئة فقط في اللفة مقارنة بـ راسل. وبالتالي، بدا أن الإطار القاسي "سي3" لا يعمل بالكفاءة نفسها على فيراري.

في الصين، ظهر نمط مختلف. فقد تمكنت فيراري من مجاراة مرسيدس بشكل جيد في بداية الفترات، لكنها لاحقاً تم تجاوزها ثم الابتعاد عنها. وتعد المرحلة التي تلت استئناف السباق بعد سيارة الأمان في اللفة 14 مثيرة للاهتمام بشكل خاص.

 

نجحت فيراري في البداية ليس فقط في استعادة المركز من راسل على الحلبة، بل احتفظت به خلفها لفترة طويلة. ومن الواضح أن فيراري تمكنت من إدخال الإطارات ضمن نافذة التشغيل المثالية بسرعة أكبر. لكن بمجرد أن تجاوز راسل سيارتي فيراري مرة أخرى في اللفة 29، حدث تراجع واضح في الأداء.

بين اللفة 14 واللفة 29، سجل سائقا فيراري متوسط زمن لفة قدره 1:37.2 ثانية، أما أنتونيلي في الصدارة فسجل متوسط 1:36.9 خلال نفس الفترة - أي أسرع بثلاثة أعشار فقط. وذلك رغم أن سيارتي فيراري كانتا تخوضان معارك مستمرة مع بعضهما ومع راسل خلال تلك المرحلة.

لكن عند النظر إلى الفترة من اللفة 30 إلى اللفة 56، تتغير الصورة بشكل كبير. فقد سجلت مرسيدس متوسط 1:35.8 في اللفة، بينما سجلت فيراري 1:36.5 فقط. وبالتالي، ارتفع الفارق فجأة إلى سبعة أعشار في اللفة - رغم أن المعارك المباشرة كانت قد انتهت إلى حد كبير.

البيانات تشير إلى تفوق مرسيدس في إدارة الإطارات

يوفر تحليل أدق لتدهور الإطارات تفسيراً محتملاً. فقد كان تآكل الإطارات في شنغهاي منخفضاً نسبياً، ما جعل استراتيجية التوقف الواحد ممكنة تماماً. ومع ذلك، ظهرت فروقات بين الفرق.

على مدار مسافة السباق كاملة، فقدت مرسيدس في المتوسط 0.021 ثانية لكل لفة بسبب تدهور الإطارات. في المقابل، فقدت فيراري 0.037 ثانية لكل لفة.

أندريا كيمي أنتونيللي، مرسيدس

أندريا كيمي أنتونيللي، مرسيدس

الصورة من قبل: Lars Baron / Getty Images

بعد أول سباقين، بدأ نمط محتمل في الظهور: يبدو أن مرسيدس تستغرق وقتاً أطول قليلاً لإدخال الإطارات في نافذة التشغيل المثالية، لكنها قادرة على الحفاظ عليها هناك لفترة أطول بكثير. وبالتالي، تعاني مرسيدس من تدهور أقل مقارنة بفيراري، خاصة في نهاية الفترات.

ومع ذلك، لا يزال من المبكر جداً استخلاص نتيجة نهائية.

فيراري أبعد عن الصدارة مقارنة بعام 2025

تظهر صورة أكثر قسوة عند مقارنة الوتيرة التنافسية. ففي أستراليا، كانت فيراري أبطأ من مرسيدس بمقدار 0.64 ثانية في اللفة - بعد تصحيح فروقات الاستراتيجية. وفي الصين، بلغ الفارق 0.58 ثانية في اللفة. وهذا ينتج متوسط فارق يبلغ 0.61 ثانية في اللفة حتى الآن هذا الموسم.

مع مثل هذا الفارق، كانت فيراري ستواجه صعوبة حتى في الوصول إلى القسم الثالث من التصفيات في العام الماضي. ومع ذلك، فقد وسّعت القوانين الجديدة الفوارق بين الفرق بشكل عام. ففي عام 2025، كانت فيراري رابع أسرع سيارة في الحلبة، لكنها كانت في المتوسط متأخرة "فقط" بـ 0.55 ثانية في اللفة عن مكلارين من حيث الوتيرة التنافسية.

لويس هاميلتون، فيراري وجورج راسل، مرسيدس وأندريا كيمي أنتونيللي، مرسيدس

لويس هاميلتون، فيراري وجورج راسل، مرسيدس وأندريا كيمي أنتونيللي، مرسيدس

الصورة من قبل: Lintao Zhang / LAT Images via Getty Images

وكان الفارق في التجارب التأهيلية أقل أيضاً آنذاك. ففي 2025، كانت فيراري متأخرة في المتوسط بحوالي 0.44 ثانية عن الفريق الفائز بالبطولة. أما في موسم 2026 الحالي، وبعد سباقين فقط، فقد وصل الفارق إلى مرسيدس بالفعل إلى 0.58 ثانية. وبالتالي بناءً على الإحصائيات، فإن فيراري أبعد عن الصدارة مما كانت عليه العام الماضي.

هيمنة مرسيدس: فيراري بعيدة عن المنافسة على اللقب

بعبارة أخرى، تبدو مرسيدس حالياً مهيمنة بشكل كبير - إلى درجة لم تُشاهد منذ بداية حقبة المحركات الهجينة. بل حتى أن هذه الأفضلية تتجاوز هيمنة مكلارين في 2025 (0.31 ثانية)، وكذلك هيمنة ريد بُل في 2023 (0.57 ثانية)، عندما فاز ماكس فيرستابن بـ 19 سباقاً من أصل 22.

حتى في عام 2020 - عام نظام "داس" الشهير و13 فوزاً من 17 سباقاً - كانت مرسيدس أقل هيمنة من الناحية الإحصائية. في ذلك الوقت، بلغ متوسط الفارق أمام ريد بُل 0.55 ثانية. وكانت هيمنة مماثلة قد شوهدت آخر مرة بين 2014 و2016 - أيضاً بواسطة مرسيدس.

في ضوء هذه الأرقام، تبدو فرص فيراري في الصراع على لقب بطولة العالم موضع شك. وتشير قاعدة عامة في الفورمولا 1 إلى أن الفرق تجد عادة حوالي ثمانية أعشار من الثانية في زمن اللفة من خلال التطوير على مدار العام، بما في ذلك الفترة الشتوية.

وعند تطبيق هذه القاعدة على الوضع الحالي، فإن فيراري متأخرة حالياً بما يقارب عاماً كاملاً من التطوير عن مرسيدس. وفي الوقت نفسه، يجب افتراض أن "السهام الفضية" ستواصل أيضاً تحسين سيارتها. ومع ذلك، قد تكون وتيرة التطوير حالياً أعلى من المعتاد، نظراً لأن القوانين الجديدة لا تزال في مرحلة مبكرة.

لويس هاميلتون، مرسيدس

لويس هاميلتون، مرسيدس

الصورة من قبل: Rainer Schlegelmilch / Getty Images

هناك أمر واحد مؤكد: لا تزال فيراري بعيدة بوضوح عن امتلاك سيارة قادرة على المنافسة على الانتصارات اعتماداً على الأداء الصرف. وبالتالي، فإن الانطلاقات القوية والمعارك العديدة - والتي غالباً ما تكون مصطنعة عبر استخدام طاقة البطارية - يمكن أن تخلق انطباعاً مضللاً بسهولة.

الواقع في الوقت الحالي واضح: مرسيدس مهيمنة. أكثر من أي وقت مضى. ولا يزال أمام فيراري الكثير من العمل.

اقرأ أيضاً:
المقال السابق هاس المفاجأة الأكبر في بداية موسم 2026 للفورمولا 1: هزمنا ريد بُل عن جدارة
المقال التالي السبب وراء لحظة كيمي أنتونيلي المخيفة في سباق جائزة الصين الكبرى للفورمولا 1

أبرز التعليقات

أحدث الأخبار

موتو جي بي: ماركيز يهزم أكوستا ويفوز بالسباق القصير في كتالونيا ومارتين يتعرض لحادث جديد

موتو جي بي
جائزة كتالونيا الكبرى
موتو جي بي: ماركيز يهزم أكوستا ويفوز بالسباق القصير في كتالونيا ومارتين يتعرض لحادث جديد

ريد بُل تعترف: "لم نكن قادرين على تقديم سيارة مستقرة لسائقَينا"

فورمولا 1
جائزة كندا الكبرى
ريد بُل تعترف: "لم نكن قادرين على تقديم سيارة مستقرة لسائقَينا"

اهتمام ريد بُل يمنح بياستري فرصة ذهبية داخل مكلارين

فورمولا 1
جائزة كندا الكبرى
اهتمام ريد بُل يمنح بياستري فرصة ذهبية داخل مكلارين

شتاينر: إذا غادر فيرستابن ريد بُل فقد يجد صعوبة في إيجاد مقعد آخر

فورمولا 1
جائزة كندا الكبرى
شتاينر: إذا غادر فيرستابن ريد بُل فقد يجد صعوبة في إيجاد مقعد آخر

تحليل: ما كانت فرص نوريس الفعلية في الفوز بسباق جائزة ميامي الكبرى للفورمولا 1؟

مقال مميز
فورمولا 1
مقال مميز
فورمولا 1
جائزة ميامي الكبرى
من قبل ستيوارت كودلينغ
تحليل: ما كانت فرص نوريس الفعلية في الفوز بسباق جائزة ميامي الكبرى للفورمولا 1؟

ستيلا كان محقًا بشأن مشكلة سرعة الاقتراب في الفورمولا 1: لكن هذا هو سبب عدم وجود حلّّ سهل

مقال مميز
فورمولا 1
مقال مميز
فورمولا 1
جائزة اليابان الكبرى
من قبل جايك بوكسال ليغي
ستيلا كان محقًا بشأن مشكلة سرعة الاقتراب في الفورمولا 1: لكن هذا هو سبب عدم وجود حلّّ سهل

رأي: جدل فيرستابن مع الصحفيين يكشف مشكلة أكبر حول التقليل من قيمة الإعلام

مقال مميز
فورمولا 1
مقال مميز
فورمولا 1
جائزة اليابان الكبرى
من قبل جايك بوكسال ليغي
رأي: جدل فيرستابن مع الصحفيين يكشف مشكلة أكبر حول التقليل من قيمة الإعلام

كيف تفوّق أنتونيللي بثلاثة أعشار على راسل في تجارب اليابان التأهيلية!؟

مقال مميز
فورمولا 1
مقال مميز
فورمولا 1
جائزة اليابان الكبرى
من قبل جايك بوكسال ليغي
كيف تفوّق أنتونيللي بثلاثة أعشار على راسل في تجارب اليابان التأهيلية!؟