إكليستون يكشف عدم مقابلته للمدير التجاري الجديد للفورمولا واحد حتى الآن

كشف البريطاني بيرني إكليستون دوره المحدود مع شركة ليبرتي ميديا المالكة الجديدة لبطولة العالم للفورمولا واحد، بما في ذلك حقيقة عدم مقابلته لشون براتشز المدير التجاري الجديد للبطولة.

حصل إكليستون، الذي يُسجّل حضوره الأوّل في بادوك الفورمولا واحد للمرّة الأولى هذا العام في البحرين، على دور الرئيس الفخري عندما تقلّد تشايس كاري دور الرئيس التنفيذي في يناير/كانون الثاني الماضي.

وبالرغم من أنّه لم يُقابل براتشز بعد، إلّا أنّه تواصل مع روس براون العضو الآخر الجديد في إدارة الفورمولا واحد.

وقال عرّاب البطولة السابق لموقعنا «موتورسبورت.كوم»: "لم أقابل شون مطلقًا. قابلني براون لـ 10 أو 15 دقيقة منذ أسبوعٍ أو عشرة أيّام، أمّا كاري فقد تحدّثت إليه هذا الصباح، تحدّثت معه مرّتين أو ثلاث".

ولا يخفى على أحد أنّ إكليستون لم يحظَ بعلاقة سلسة مع براون عندما كان الأخير مديرًا لفريقه الخاص ومن ثمّ مرسيدس. وكشف إكليستون عن مزحة قالها خلال اجتماعهما الأخير، حيث قال: "قلت لبراون المرّة الماضية: «على الأقل حصلوا على الشخص المناسب، أنت أكبر مخادعٍ في الفورمولا واحد لذلك أنت الشخص المناسب للقيام بهذا العمل. آسف، أنت المخادع الأكبر من دون أن يتمّ التفطّن إليه!»".

وقال إكليستون بأنّ براون تقبّل مزحته، حيث قال: "تبسّم واعترف أنّني أقول الحقيقة! لم أكن أتحدّث عن براون، كنت أتحدّث عندما كان مع فيراري وفلافيو برياتوري".

وقال إكليستون أنّه لا يملك دورًا فعليًا، لكنّه يُساعد كاري عندما يُطلب منه ذلك.

"كما قلت فقد تحدّثت إلى كاري هذا الصباح وطلب منّي مساعدته في أمرٍ ما يُمكنني فعله، وذلك ما قمت به بالفعل. لذلك في حال كانوا يريدون أيّ مساعدة فأنا جاهزٌ لذلك. يحتلّ الموقع المحظوظ الذي لم أكن فيه. توجّب عليّ إدارة الشركة من أجل توليد الأموال للمساهمين كمدير تنفيذي، لكنّهم الآن لا يُواجهون المشكلة ذاتها. لذلك بوسعهم القيام بالكثير من الأشياء وعدم القلق حيال العائدات".

وعندما سُئل إن كان الملّاك الجدد يقدمون على استثمارٍ طويل الأمد، أجاب: "ليس الأمر عبارة عن استثمار، الأمر كما لو أنّهم اشتروا سلسلة مقاهي ستارباكس، وكلّ شيء جاهز. حتّى مقادير الحليب في القهوة وكلّ تلك الأمور، الأمر عبارة عن مواصلة ما قد تمّ إنجازه وإضافة بعض الأمور التي لم يكن بوسعي القيام بها لأنّها لم تكن تولّد الأرباح، مثل وسائل التواصل الاجتماعي. سينفقون الكثير من الأموال على هذا الجانب الذي قد يكون جيّدًا، لكنّه لم يكن جيّدًا بالنسبة للشركة".

وقال البريطاني أنّه لم يحصل على أيّ تحذيرٍ بأنّ موقعه في خطر، إذ أنّ التخلّي عنه في يناير/كانون الثاني الماضي جاء بشكلٍ مفاجئ.

"طلبوا منّي قبل إتمام الصفقة أن أبقى لثلاث سنوات أخرى. كان دونالد ماكينزي (من شركة سي في سي المالكة السابقة للفورمولا واحد) من طلب منّي ذلك كونهم تحدّثوا إليه في هذا الشأن" قال إكليستون، وأضاف: "فقلت حسنًا إن كنت في صحّة جيّدة وطالما بوسعي تقديم النتائج فأنا سعيد. في حال لم أكن سعيدًا فلن أرغب في البقاء من دون القيام بأيّ شيء".

وتابع: "ومن ثمّ تلقيّت اتّصالًا في أحد الأيّام لمقابلة كاري. قال لي: «هل بوسعي مقابلتك اليوم؟» فقلت «أجل بالطبع» فقال لي: «هل تعلم أنّني أتممت الصفقة يوم أمس»، فأجبته: «تهانيّ»، ليقول: «أريد منك التخلّي عن منصب المدير التنفيذي، لأنّني أريد الحصول على ذلك الدور»".

وأشار إكليستون إلى أنّه لم يتوقّع حدوث هذا السيناريو، حيث قال: "كلّا، لأنّهم طلبوا منّي البقاء. أنظر إلى الأمر كما لو أنّهم اشتروا السيارة ويريدون قيادتها. لا عيب في ذلك، في حال امتلكوا الشركة وذلك ما أرادوه. كنت لأمثّل مشكلة لو سحبت عقدي وقلت أنّه لا يُمكنهم القيام بذلك".

وتابع: "لا أزال في مكتبي طيلة الوقت مثل السابق وفي بعض الأحيان إلى وقتٍ متأخّرٍ أكثر ممّا اعتدت القيام به. يبدو أنّني أتلقّى قدرًا أكبر من الرسائل الإلكترونيّة. العديد من الأشخاص يريدون منّي مساعدتهم بطرقٍ مختلفة، لذلك أحاول المساعدة".

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة فورمولا 1
نوع المقالة أخبار عاجلة