إكليستون يحذر مرسيدس: "لا تُظهروا سرعة كبيرة إذا كنتم لا تريدون صداعًا"
لجنة الفورمولا 1، التي ستجتمع الأربعاء المقبل، لديها بند واحد فقط على جدول أعمالها: تغييرات عاجلة مخطط لها على قوانين محركات الجيل الجديد.
جورج راسل، مرسيدس
الصورة من قبل: مارك ساتون/ صور جيتي
يجد الاتحاد الدولي للسيارات "فيا" نفسه حاليًا في موقف صعب للغاية. فبينما يؤكد توتو وولف مدير فريق مرسيدس أن محركاتهم الجديدة تتوافق تمامًا مع القوانين التقنية، يرى المصنعون الأربعة الأخرون للمحركات عكس ذلك.
وقد لخص نيكولاس تومبازيس، مدير قسم السيارات أحادية المقعد في الاتحاد، الوضع بقوله: "لا نريد أية أمور جدلية. نريد أن يكون الصراع على الحلبة، لا في قاعات المحاكم أو غرف الحكام".
وأثار تصدر سائقي مرسيدس للنصف الأول من تجارب البحرين تساؤلات حول ما إذا كانت "السهام الفضية" تخفي قوتها الحقيقية.
وحاول توتو وولف التقليل من أهمية الوضع مؤكدًا أن الفارق بين سيارته ومنافسيها لا يتجاوز "حصانين أو ثلاثة"، لكن الصحفي الألماني رالف باخ نفى ذلك قائلًا: "مصادري تقول إن هذا غير منطقي، فارق حصانين أو ثلاثة قد يوجد حتى بين محركين متطابقين تمامًا من نفس المصنع".
وأضاف: "يمكنكم الوثوق بخبرائنا، نحن لا نتحدث هنا عن حصانين أو ثلاثة، بل عن فارق يتراوح بين 0.2 و0.3 ثانية في اللفة الواحدة حسب ظروف الحلبة".
وتثير هذه الحالة قلق الاتحاد الدولي للسيارات بسبب احتمال هيمنة السيارات الثماني المزودة بمحركات مرسيدس على شبكة الانطلاق.
وبينما يقترب احتجاج جماعي من المصنعين الآخرين، تبدو فيراري أكثر حذرًا في الوقت الحالي.
كما أدلى بيرني إكليستون، الرئيس التاريخي السابق للفورمولا 1 البالغ 95 عامًا، برأيه حول الجدل بأسلوبه المعتاد.
ففي مقابلة مع الصحافة السويسرية، لمح إكليستون إلى أن مرسيدس ارتكبت خطأً استراتيجيًا، موجهًا هذا التحذير: "إذا كان منافسوك يستعدون بالفعل للاحتجاج ضدك وضد محركاتك، فربما يكون من الأفضل أن تخفف سرعتك قليلًا!".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات