إكليستون: سائقو الفورمولا واحد "مجرّد دمى" لا حول لها ولا قوّة

صرّح عرّاب الفورمولا واحد بيرني إكليستون أن بعض سائقي الرياضة ليسوا إلا "مجرّد دمى" يشتكون من الفورمولا واحد فقط لأن فرقهم تطلب منهم ذلك.

على الرغم من دعمه للرسالة المفتوحة التي نشرتها جمعية سائقي الجائزة الكبرى "جي بي دي إيه" حول حاجة الفورمولا واحد للتغيير، لكن البريطاني تجاهل وجهة نظره تلك مشيراً أن مساعي السائقين لن تحقق شيئاً.

حيث قال: "يمكنهم قول ما يريدون. هذه هي النقطة الأساسية. لكنهم لا يستطيعون تغيير أي شيء. لقد عبّروا عن رأيهم والجميع لديهم آراؤهم".

وأكمل: "إنه نقاشهم مع فرقهم؛ وتعبيرهم لرأيهم. لقد قالوا ما تريد منهم فرقهم أن يقولوه".

وعندما سئل لماذا قد ترغب الفرق للسائقين بالتعبير عن رأيهم بينما يمكنهم التأثير على القوانين بأنفسهم، أجاب: "إنهم يعتقدون أن ذلك أفضل. يعتقدون أن للسائقين صوتاً مسموعاً، وأن الإعلام يأخذ كلامهم محمل الجدّ".

وتعليقاً على رأيه أن السائقين في هذه الحالة مجرّد "دمى"، أجاب: "بعضهم..."".

وعندما سئل أن يكشف عن أولئك السائقين الذي يعنيهم، أجاب: "هم يعرفون أنفسهم".

مشكّك

أوضح إكليستون أنه يشكّك في الادعاءات التي أشارت أن السائقين يحاولون التأثير على السياسة العامّة في الرياضة عن طريق الانتقاد العلني.

حيث قال: "لا يملكون أيّ تأثير، ما يملكونه هو رأيهم".

كما قلّل من أهمية تصريح سيباستيان فيتيل الذي وصف الفورمولا واحد بمحلّ لبيع الآيس كريم الذي يصرّ على بيع نكهة معيّنة بينما يرغب الزبائن في غيرها.

إذ قال: "ربّما يكون محقاً... لكن هل تعتقد أنه سيربح السباق؟".

وأكمل: "عليه أن يتكلّم مع رئيسه ليقول له هذه الأمور. لقد كانوا يديرون محلّهم الخاص لبيع الآيس كريم عدة سنوات خلَت".

كما بدا إكليستون حازماً في إجابته حين سئل إن كان يعتقد أنهم يجب منح السائقين مكاناً ثابتاً ضمن لجنة الفورمولا واحد، حيث قال: "كلا".

لاودا ينكر

بالمقابل، أنكر نيكي لاودا تصريحات إكليستون بأن الفرق قد طلبت من سائقيها التكلم.

النمساوي، الذي انضمّ إلى الحوار مع الصحفيين، صرّح أن أليكس فورتز مدير جمعية سائقي الجائزة الكبرى "جي بي دي إيه" قد تصرّف بشكل مستقلّ على الرغم من قلق السائقين جميعهم حول وضع الفورمولا واحد الحالي.

حيث قال: "كانت تلك مبادرة فورتز لوحده، يمكنني أن أضمن ذلك تماماً" قال لاودا.

وأكمل: "لويس لا يمكنه التصريح كما تعلمون. فورتز هو العقل المدبّر. لقد تفاجأت عندما وجدت أنهم يتكلمون بنفس الطريقة التي نتكلم بها نحن".

وكان أعضاء مسؤولون في جمعية سائقي الجائزة الكبرى "جي بي دي إيه" قد أوضحوا تماماً أن الرسالة لم تكن بهدف سياسي وإنما جاءت ببساطة نتيجة حبّ السائقين للرياضة.

حيث قال فيتيل: "أولاً، من الواضح أن السائقين ليسوا هنا لوضع القوانين. لا يوجد رياضة يقوم فيها الرياضيون بسنّ القوانين. هذا واضح".

وأكمل: "لا نريد أن نكون من يقرّر الاتجاه الذي تسلكه الرياضة. فنحن هنا لنقود السيارة وهذا ما نستمتع به ونحبّ قضاء أوقاتنا في القيام به".

وأضاف: "نحن لا نطلب أن نكون في موقع المسؤولية. لقد كانت نية إرسال الرسالة تلك موجودة بالفعل قبل سباق أستراليا".

واختتم: "من الواضح أن الصيغة الجديدة للتجارب التأهيلية أفضل مثال على أن هناك شيئاً ما خاطئاً".

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة فورمولا 1
نوع المقالة أخبار عاجلة