"إعادة ضبط شاملة" تعيد راسل إلى الواجهة مع قطب الانطلاق الأول في برشلونة
أرجع جورج راسل تحقيقه قطب الانطلاق الأول لجائزة برشلونة الكبرى إلى ما وصفه بـ"إعادة الضبط الشاملة"، بعد أن غيّر أسلوب تعامله مع عطلة نهاية الأسبوع في محاولة للعودة إلى المنافسة على لقب بطولة العالم للفورمولا 1.
جورج راسل، مرسيدس
الصورة من قبل: سام باجنال
كان سائق مرسيدس قد بدأ الموسم بقوة عبر الفوز بسباق ملبورن الافتتاحي، لكنه سرعان ما وجد نفسه في ظل زميله كيمي أنتونيللي الذي فاز بالسباقات الخمسة التالية.
ودخل أنتونيللي، البالغ من العمر 19 عامًا، عطلة نهاية الأسبوع في برشلونة متصدرًا البطولة بفارق 68 نقطة عن راسل، رغم أنّ جزءًا من هذا الفارق يعود إلى سوء الحظ الذي عانى منه البريطاني بعدما فشل في تسجيل أي نقاط خلال السباقين الأخيرين.
لكنّ راسل وضع نفسه في موقع مثالي لإنهاء هذه السلسلة السلبية بعدما انتزع قطب الانطلاق الأول لسباق الأحد متفوقًا على لويس هاميلتون سائق فيراري، في حين اكتفى أنتونيللي بالمركز الثالث بفارق ثلاثة أعشار الثانية عن الصدارة.
وقال راسل لشبكة "سكاي سبورتس": "أجريت إعادة ضبط شاملة قبل الدخول إلى عطلة نهاية هذا الأسبوع".
وأضاف: "منذ اللفة الأولى في حصّة التجارب الحرّة الأولى ونحن ضمن المركزين الأول والثاني، وهذا أكثر ما أشعر بالفخر والسعادة حياله".
وأكمل: "بعد سلسلة نتائج صعبة للغاية ولأسباب مختلفة، كانت هذه إعادة ضبط كبيرة، ولا يمكنك أن تعرف مسبقًا كيف ستسير الأمور. لكنّني شعرت مجددًا بأنّني في أفضل حالاتي، وشعرت براحة كبيرة داخل السيارة، بشكل مشابه جدًا لما كنت عليه في بداية الموسم".
وأضاف: "أنا ممتن للغاية للفريق ولكل من وقف إلى جانبي خلال الأسابيع القليلة الماضية من أجل الوصول إلى هذه النتيجة".
وكانت جائزة موناكو الكبرى من أصعب المحطات بالنسبة إلى راسل، إذ تأهل سادسًا قبل أن يتراجع إلى خارج المراكز العشرة الأولى بعد تعرضه لعقوبتين، بينما فرض أنتونيللي سيطرته على السباق بعد انطلاقه من قطب الانطلاق الأول.
ودفع ذلك راسل إلى الاعتقاد بأن سيارات 2026 الأكثر رشاقة تتناسب بصورة أكبر مع أسلوب قيادة زميله الإيطالي، وهو ما دفعه لمحاولة التأقلم مع النهج الذي كان يمنح أنتونيللي أفضلية واضحة.
وأوضح راسل أنّه قرر في برشلونة العودة إلى أسلوبه الطبيعي بدلًا من محاولة تقليد زميله.
وقال: "لم أنظر إلى أي بيانات طوال عطلة نهاية الأسبوع. قدت السيارة فقط واعتمدت على حدسي".
وأضاف: "كان ذلك نوعًا من المخاطرة لأن هذه السيارات معقدة للغاية، وأنت دائمًا تحاول إيجاد الخطوة التالية للتطور".
وأكمل: "هذا ما كنت أفعله مع فريقي خلال السباقات الأخيرة. كان كيمي يقدم أداءً رائعًا للغاية، ولذلك حاولت نسخ ما كان ينجح معه، لكنه لم يكن ينجح معي".
وأضاف: "قلت لنفسي إنّ عليّ الوثوق بحدسي. كان هناك شيء ما يخبرني بأنّني بحاجة إلى اتباع طريقي الخاص، وأنا سعيد جدًا لأنني فعلت ذلك".
في المقابل، لم يشعر أنتونيللي بالراحة نفسها خلف مقود سيارة مرسيدس طوال عطلة نهاية الأسبوع، بعدما عانى من صعوبة في استخراج أقصى أداء من الإطارات.
وقال متصدر البطولة: "لم أشعر بالارتياح داخل السيارة".
وأضاف: "لم أتمكن من تكييف أسلوب قيادتي بالشكل المطلوب مع الظروف التي واجهناها هذا الأسبوع، لأن هذه حلبة لا تغفر الأخطاء، خصوصًا مع الصعوبة التي تواجهها الإطارات للحفاظ على أدائها على مدار اللفة".
وأكمل: "لم أتمكن من استخراج الحد الأقصى من الإطارات طوال اللفة. في محاولتي الأخيرة في القسم الثالث من التصفيات كنت أقدم لفة قوية للغاية حتى المنعطف الخامس، ثم خسرت الكثير من الوقت بعد ذلك".
واعترف السائق الإيطالي بأنّه بالغ في الضغط على نفسه خلال التصفيات.
وقال: "كنت أقود بقوة مفرطة قليلًا. هذا النوع من عطلات نهاية الأسبوع يتطلب أحيانًا أن تقود ببطء لتكون سريعًا، ولم أقم بذلك بالشكل المطلوب".
وختم قائلًا: "لكن وتيرة السباق تبدو أقوى، ويجب أن تكون أقوى. آمل أن نحافظ على الشعور الجيد نفسه غدًا وأن نتمكن من التقدم".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات