أوكون يطلق تعليقًا طريفًا على هاميلتون: "قد يصبح نجمًا تلفزيونيًا"
أثار إستيبان أوكون سائق هاس، ضحكات جماهير الفورمولا 1 بتعليقه الطريف حول لويس هاميلتون سائق فيراري.
لويس هاميلتون، فيراري وإستيبان أوكون، هاس
الصورة من قبل: برين لينون - صور جيتي
في ردّه على سؤال موقع الفورمولا 1 الصحفي: "أي سائق هو الأكثر احتمالًا للمشاركة في برنامج تلفزيوني واقعي؟"، اقترح أوكون أن بطل العالم سبع مرات هاميلتون يمكن أن يكون لديه برنامجه الخاص، واقترح له عنوان "مواكبة عائلة هاميلتون".
وتم تفسير هذه المزحة على أنها إشارة إلى الشائعات التي تحدثت عن علاقة عاطفية بين هاميلتون ونجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان.
المزحة، التي انتشرت بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي، حظيت باهتمام كبير من الجماهير.
وعلّق أحد القراء: "لم أكن أعرف هذا الجانب من إستيبان".
بينما قال آخر: "يمكنك رؤية اللحظة التي خطرت له فيها الفكرة في الفيديو."
وأشار بعض المشجعين إلى أن ردّ لاندو نوريس على السؤال نفسه جعل تعليق أوكون أكثر طرافة.
فقد اكتفى نوريس بالرد قائلًا: "لويس هاميلتون"، مع نظرة قصيرة لكنها معبّرة.
ومن بين التعليقات، أشاد البعض بحس الفكاهة لدى أوكون.
حيث قال أحد المستخدمين: "كان مختلفًا عندما كان زميلًا لألونسو؛ لقد أصبح أكثر محبّة منذ مغادرته ألبين".
بل حتى أن بعض المشجعين عبّروا عن أنهم قد يشاهدون هذا البرنامج الخيالي بالفعل.
وظهرت شائعات في أوائل عام 2025 تفيد بأن هاميلتون وكارداشيان على علاقة، حيث شوهد الثنائي معًا في السوبر بول وفي طوكيو قبل جائزة اليابان الكبرى.
ومع ذلك، لم يكن هناك أي تأكيد رسمي من أي طرف.
كما لفتت ردود السائقين الآخرين في الفيديو نفسه الانتباه. فقد اختار أوليفر بيرمان كلًا من إسحاق حجار وأرفيد لينبلاد نوريس، بينما اختار أليكس ألبون ليام لاوسون.
وقام كل من لاوسون وأوسكار بياستري باختيار جورج راسل، بينما فضّل كل من راسل وفرانكو كولابينتو بيير غاسلي.
ومن بين الذين اختاروا هاميلتون كان أوكون، إلى جانب غابرييل بورتوليتو، وفرناندو ألونسو، وبيير غاسلي.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات