موتورسبورت.كوم
مقالات

موتورسبورت.كوم "برايم"

أهم الانتصارات الأولى التي أفلتت من سائقي الفورمولا واحد

عبّر لاندو نوريس سائق مكلارين بوضوح عن إحباطه حيال إهدار فرصة تحقيق أول فوز له في سباقات الفورمولا واحد على حلبة سوتشي، لكن هناك كثيرون غيره تعرضوا لنفس الموقف، لنتابع معاً أهم عشرة انتصارات أفلتت من سائقي البطولة!

أهم الانتصارات الأولى التي أفلتت من سائقي الفورمولا واحد

بعد انطلاقته من قطب الانطلاق الأول ومن ثم خسارة الصدارة مؤقتاً لصالح كارلوس ساينز سائق فيراري، تقدم نوريس إلى المركز الأول وبدا أنه يتجه للفوز بالسباق حتى اللفات الأخيرة.

لكن وبسبب الأمطار حينها، انقلبت الأمور رأساً على عقب، حيث أخطأ في البقاء على الحلبة لوقت أطول قبل دخول منصة الصيانة، ما كلفه خسارة أول فوز له في الفورمولا واحد.

لكن نوريس ليس الوحيد الذي خسر أول فوز شبه مؤكد في الفورمولا واحد..

نايجل مانسل، لوتس

نايجل مانسل، لوتس

تصوير: صور موتورسبورت

نايجل مانسل - جائزة موناكو الكبرى 1984

ضمن ظروف جوية شديدة الصعوبة في مونتي كارلو، اقتنص نايجل مانسل سائق لوتس الصدارة من آلان بروست صاحب قطب الانطلاق الأول، خلال المراحل الأولى للسباق، ليتصدر ركب المشاركين للمرة الأولى في مسيرته المهنية.

ولم يظهر أية علامات قلق أو تخوف من الأمطار على شوارع الإمارة، حيث بدأ بتوسيع فارق صدارته بفارق ثانيتين في اللفة الواحدة.

لكن، سار كل شيء بشكل خاطئ حين خسر السيطرة على سيارته لتنزلق ويرتطم جناحها الخلفي بالحواجز، ويتحطم معها حلمه بتحقيق أول فوز له في الفورمولا واحد.

الفائز بالسباق آلان بروست، مكلارين وإيرتون سينا، تولمان

الفائز بالسباق آلان بروست، مكلارين وإيرتون سينا، تولمان

تصوير: إيركول كولومبو

إيرتون سينا - جائزة موناكو الكبرى 1984

الظروف الماطرة نفسها، منحت فرصة أولى للبطل المستقبلي لتحقيق فوزه الأول، حيث شق إيرتون سينا طريقه بقوة في القسم الأخير للسباق.

وبعد انطلاقه من المركز 13، تقدم سينا إلى الأمام بسرعة مقترباً من بروست متصدر السباق، مع ازدياد سوء الأحوال الجوية.

وكان بروست يعي التهديد خلفه، حيث كان يلوّح للحكام لإيقاف السباق - لأن العلم الأحمر يعني ضمان الفوز له.

ووافق جاكي إكس مدير السباق آنذاك على إيقاف السباق، وبالرغم من أن سينا وجد طريقة لتجاوز بروست، لكن القوانين تنصّ على أنّ النتائج تؤخذ قبل لفة من إيقاف السباق.

وذلك يعني أن بروست حقق نصف نقاط المركز الأول، بينما اضطر سينا للقبول بالمركز الثاني

دايمون هيل، ويليامز

دايمون هيل، ويليامز

دايمون هيل - جائزة ألمانيا الكبرى 1993

أول موسم قاده هيل مع ويليامز، حقق خلاله عدداً من منصات التتويج، لكن فوزه الأول تأخر بعض الشيء.

وعلى حلبة موطنه في بريطانيا، اقترب هيل كثيراً من تحقيق هدفه. ونجح باقتناص الصدارة من بروست حامل قطب الانطلاق الأول، وحافظ على أفضليته أمام الفرنسي حتى اللفة 41 من أصل 59، عندما انفجر محركه.

وبعد أسبوعين في هوكنهايم، بدا أن هيل على طريق تحقيق فوزه الأول بعد صدارة مريحة أمام بروست في اللفة ما قبل الأخيرة.

لكنه تعرض لانثقاب في إطاره الخلفي الأيسر، ولم يتمكن حتى من إيصال السيارة إلى منصة الصيانة لتبديله.

جان أليزي، فيراري

جان أليزي، فيراري

جان أليزي - جائزة إيطاليا الكبرى 1994

كان جان أليزي محبوب جماهير "التيفوزي" في جائزة إيطاليا الكبرى 1994، عندما بدا أنه على طريق تحقيق فوزه الأول بعد تحقيق قطب الانطلاق الأول.

وحظي أليزي بفرصة ذهبية لتحقيق أول فوز مع فيراري بعد الكثير من الإحباطات السابقة، حيث قدم إعادة انطلاقة ممتازة (بعد حادثة المنعطف الأول التي تسبب بها جوني هيربرت)، ليتقدم على زميله غيرهارد بيرغر.

وابتعد أليزي بالفعل في المقدمة، وبحلول وقفة الصيانة الأولى، كان فارق صدارته يبلغ 11 ثانية أمام بيرغر.

لكن سارت الأمور بشكل خاطئ مباشرة بعد وضع إطارات جديدة وكمية وقود، حيث تعرضت علبة التروس لمشكلة عندما كان يحاول الخروج من منصة الصيانة. لينتهي سباقه.

Jacques Villeneuve, Williams FW18 Renault, Damon Hill, Williams FW18 Renault, Eddie Irvine, Ferrari F310

Jacques Villeneuve, Williams FW18 Renault, Damon Hill, Williams FW18 Renault, Eddie Irvine, Ferrari F310

Photo by: Motorsport Images

جاك فيلنوف - جائزة أستراليا الكبرى 1996

وصل جاك فيلنوف إلى الفورمولا واحد مع ويليامز في 1996 وسط ترقب كبير لأدائه، حيث كانت ويليامز تعقد آمالاً كبيرة على بطل إندي كار والفائز بسباق إندي 500.

ولم يخيب الفرنسي-الكندي الآمال، حيث حقق قطب الانطلاق الأول خلال أول مشاركة له في ملبورن، إلى جانب زميله دايمون هيل.

وخلال السباق، تنافس سائقا ويليامز بشدة على الفوز.

لكن، وبالرغم من خروجه عن حدود المسار في المنعطف الأول، لكن بدا أن فيلنوف سيتفوق على هيل في نهاية المطاف.

لاحقاً، تعرضت سيارة فيلنوف إلى تسرب في الزيت، ما أدى إلى إبطائه ليفسح المجال أمام هيل للمرور، حارماً زميله من فوز شبه محقق.

انطلاقة سباق لوكسمبورغ

انطلاقة سباق لوكسمبورغ

ميكا هاكينن - جائزة لوكسمبورغ الكبرى 1997

أثبت ميكا هاكينن قدرته الكبيرة على المنافسة خلف مقود سيارة مكلارين-مرسيدس، خاصة بعد تحقيق قطب الانطلاق الأول في نوربورغرينغ.

وتلك كانت المرة الأولى التي يحرز فيها قطب الانطلاق الأول - المرة الأولى لمكلارين منذ قطب الانطلاق الأول الذي حققه إيرتون سينا في أستراليا عام 1993 - وأول قطب انطلاق لمرسيدس منذ 1955.

الهدف الأساسي بعد ذلك كان تحقيق الفوز، وكان هاكينن يسعى بثقة نحو هذا: فقد ابتعد في الصدارة بحلول منتصف السباق، أمام زميله دايفيد كولتارد بفارق زاد عن عشر ثوانٍ.

لكن وبالرغم من هذا، تغير كل شيء بسرعة حين عانى كولتارد من عطل في محركه، قبل أن يعاني هاكينن من الأمر نفسه، لتتلاشى الأحلام بالفوز.

Michael Schumacher, Ferrari F2001, battles with Juan Pablo Montoya, Williams FW23 BMW

Michael Schumacher, Ferrari F2001, battles with Juan Pablo Montoya, Williams FW23 BMW

Photo by: Motorsport Images

خوان بابلو مونتويا - جائزة البرازيل الكبرى 2001

وصل خوان بابلو مونتويا إلى الفورمولا واحد قادماً من إندي كار بسمعته الكبيرة كسائق شرس وسريع.

وكانت الآمال معقودة عليه لمنافسة مايكل شوماخر الذي هيمن على الرياضة في تلك الفترة.

في إنترلاغوس، أثبت صلابة معدنه بالفعل حين خاض معركة قوية مع شوماخر ليتقدم عليه بتجاوز جريء للغاية في المنعطف الأول عند إعادة انطلاقة السباق بعد خروج سيارة الأمان.

لاحقاً، وسّع مونتويا صدارته للسباق بفارق قارب الـ 30 ثانية.

لكن وفي اللفة 39، بعد تجاوز يوس فيرشتابن - المتأخر بلفة -  انزلقت سيارة الأخير لترتطم بالقسم الخلفي من سيارة مونتويا، ما تسبب بخروجهما من السباق.

Kimi Raikkonen, McLaren Mercedes MP4/17 runs wide, Michael Schumacher, Ferrari F2002 pass

Kimi Raikkonen, McLaren Mercedes MP4/17 runs wide, Michael Schumacher, Ferrari F2002 pass

Photo by: Rainer W. Schlegelmilch / Motorsport Images

كيمي رايكونن - جائزة فرنسا الكبرى 2002

أثبت كيمي رايكونن قوته منذ وصوله إلى الفورمولا واحد في 2001، ولم يكن من المفاجئ سعي مكلارين لضمه في 2002.

وبالرغم من تحقيقه لبضع منصات تتويج، لكنه عانى من مشاكل في الموثوقية.

وخلال جائزة فرنسا الكبرى، امتلك رايكونن كل ما يحتاجه لاقتناص أول فوز له في البطولة.

وخلال السباق الذي تأرجحت نتائجه وفقاً لخيارات الوقود والإطارات، تقدم رايكونن إلى الصدارة قبل خمس لفات من النهاية، وبدا أنه يسير على طريق تحقيق فوزه الأول.

لكن، تعرض آلان ماكنيش سائق تويوتا إلى انفجار في محركه على المقطع المستقيم.

وصل هاكينن إلى بقعة الزيت لتنزلق سيارته، مانحاً الصدارة إلى مايكل شوماخر.

وبينما تعافى الفنلنديّ ليحقق المركز الثاني، لكنه اعترف أن ذلك كان السباق الأكثر إحباطاً في حياته كلها.

شارل لوكلير، فيراري

شارل لوكلير، فيراري

تصوير: صور موتورسبورت

شارل لوكلير - جائزة البحرين الكبرى 2019

بعد بداية مثيرة للإعجاب في الفورمولا واحد مع ساوبر عام 2018، ترقى لوكلير إلى صفوف فيراري في الموسم التالي، مع توقعات بتقديم نتائج ممتازة مع الفريق.

لكن لم يتوقع أحد نتائجه القوية منذ البداية، حيث حصد قطب الانطلاق الأول خلال ثاني سباقات الموسم.

وبالرغم من تراجعه خلال الانطلاقة، نجح أصيل موناكو بالتعافي سريعاً لينتزع الصدارة من سيباستيان فيتيل في اللفة السادسة.

بعد ذلك، وسع لوكلير من فارق الصدارة أمام لويس هاميلتون وفالتيري بوتاس، لكنه تعرض لاحقاً إلى مشكلة في وحدة الطاقة ليخسر وتيرته بشكل مفاجئ.

وهذا ما تركه عرضة لهجمات هاميلتون وبوتاس اللذين تجاوزاه في نهاية المطاف ليكتفي بمركز ثالث مُحبط.

جورج راسل، مرسيدس

جورج راسل، مرسيدس

تصوير: صور موتورسبورت

جورج راسل - جائزة الصخير الكبرى 2020

بعد قرار في الدقيقة الأخيرة باستدعاء راسل للقيادة كبديل عن هاميلتون - المصاب بفيروس كورونا آنذاك - انضم البريطاني اليافع إلى صفوف مرسيدس بشكل مؤقت.

وبعد التأهل في الصف الأول، انتزع راسل الصدارة من فالتيري بوتاس خلال الانطلاقة، وبدا أنه يسير على طريق تحقيق فوزٍ مضمون.

لكن وبعد دخول متأخر لسيارة الأمان بسبب حادثة جاك أيتكن سائق ويليامز، انقلب السباق رأساً على عقب.

حيث دخل راسل إلى منصة الصيانة لتبديل إطاراته، لكن مرسيدس تأخرت وارتكبت خطأ خلال وقفة الصيانة حيث وضعت إطارات مختلفة لسيارة راسل، ما أدى إلى دخوله مرة ثانية.

وبعد تراجعه في الترتيب، شق راسل طريقه مجدداً إلى الأمام وبدا أنه ينافس سيرجيو بيريز على الصدارة.

لكنه تعرض لانثقاب في إطاره قضى على آماله نظراً لأنه توقف مجدداً، حيث اكتفى في نهاية المطاف بالمركز التاسع.

سوء حظ راسل، صبّ لصالح بيريز، الذي حقق بدوره أول فوز له في الفورمولا واحد.

المشاركات
التعليقات
شوماخر: هاس ليست بحاجة إلى سائق احتياطي متمرّس
المقال السابق

شوماخر: هاس ليست بحاجة إلى سائق احتياطي متمرّس

المقال التالي

الفورمولا واحد و"فيا" ستتباحثان تعديلات إجراءات جدول عطلة نهاية الأسبوع

الفورمولا واحد و"فيا" ستتباحثان تعديلات إجراءات جدول عطلة نهاية الأسبوع
تحميل التعليقات