أنتونيلي يهيمن على التجارب الحرة التي شهدت ثلاثة أعلام حمراء في كندا
كان أندريا كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس الأسرع في حصة التجارب الوحيدة لسباق جائزة كندا الكبرى، والتي شهدت انزلاق زميله في مرسيدس ومنافسه على اللقب، جورج راسل.
أندريا كيمي أنتونيللي، مرسيدس
الصورة من قبل: برين لينون / صور جيتي
تُعد مونتريـال ثالث عطلة نهاية أسبوع بنظام السباق القصير خلال أربع جولات، ما جعل هذه الحصة هي الوحيدة، ومنحها أهمية مضاعفة مع سعي الفرق والسائقين لإعداد سياراتهم قبل تصفيات السباق القصير المقررة لاحقًا اليوم.
واستجابةً لملاحظات السائقين من الجولات السابقة، استخدم الاتحاد الدولي للسيارات هذه الحصة لتجربة نظام جديد مؤقت للأضواء الخلفية يتعلق بخفض طاقة وحدة "إم جي يو-كيه"، مع ألوان مختلفة تشير إلى عدم عمل الوحدة بكامل طاقتها، أو انقطاعها بالكامل، أو حالات "السوبر كليب"، وهي الحالات التي كان يُعبّر عنها سابقًا جميعًا بضوء أحمر.
وسُمع فرانكو كولابينتو وهو يقول أثناء عودته ببطء إلى منطقة الصيانة في نهاية لفته الثانية: "دواسة الوقود لا تعمل"، بعد تعرضه لما يُشتبه بأنه عطل كهربائي.
وبعد لحظات، توقفت سيارة ليام لاوسون من فريق ريسينغ بولز عند مخرج المنعطف الرابع بسبب مشكلة تقنية، ما أنهى حصته وأدى إلى رفع العلم الأحمر بعد 11 دقيقة فقط.
في تلك المرحلة، كان ماكس فيرستابن الأسرع بزمن 1:15.895 دقيقة على الإطارات القاسية، متقدمًا على زميله في ريد بُل إسحاق حجار الذي سجل 1:16.253 دقيقة.
وعاد المتصدرون إلى الحلبة على الإطارات ذات الخطّ الأبيض، حيث سجل أوسكار بياستري أول لفة تحت حاجز 75 ثانية بزمن 1:14.963 دقيقة.
ورُفع العلم الأحمر مرة أخرى بعد 23 دقيقة من بداية الحصة عندما صدم أليكس ألبون حيوان "جرذ الأرض" عند المنعطف السابع، قبل أن يرتطم بالحائط. وتوقفت الحصة لأكثر من 15 دقيقة.
ومع استئناف التجارب، استمرت الفرق مع الإطارات القاسية، حيث سجل أنتونيلي زمنًا جديدًا بلغ 1:14.670 دقيقة، قبل أن يتجاوزه راسل بزمن 1:14.560 دقيقة. ثم حسّن الأخير زمنه إلى 1:14.444 دقيقة، لكن أنتونيلي ردّ سريعًا بزمن 1:14.392 دقيقة، متقدمًا بفارق 0.571 ثانية على زمن بياستري السابق. وانتزع لويس هاميلتون المركز الثالث من مكلارين بزمن 1:14.752 دقيقة.
ثم تحولت مرسيدس إلى الإطارات اللينة مع بقاء أقل من 20 دقيقة على النهاية، إذ تم تمديد الحصة 19 دقيقة بسبب رفع العلم الأحمر مرتين ولأنها عطلة نهاية أسبوع بنظام السباق القصير، فحسّن راسل زمنه إلى 1:13.850 دقيقة.
لكن أنتونيلي كان أسرع بفارق 0.448 ثانية كاملة، مسجلًا 1:13.402 دقيقة. وتمكن البريطاني لاحقًا من الاقتراب بزمن 1:13.544 دقيقة، قبل أن ينزلق في سلسلة المنعطفات الافتتاحية ويلامس الحاجز بشكل خفيف.
وبعد لحظات، رُفع العلم الأحمر للمرة الثالثة والأخيرة بعدما فقد إستيبان أوكون السيطرة على سيارة هاس الخاصة به عند مخرج المنعطف السابع، فاصطدم بالحائط وفقد جناحه الأمامي، لكنه نجا دون أضرار جسيمة للسيارة.
واحتلت فيراري المركزين الثالث والرابع، حيث حلّ هاميلتون وشارل لوكلير بفارق 0.774 ثانية و0.953 ثانية على التوالي، أمام فيرستابن الذي اشتكى من ثقل في التوجيه وفقدان التوازن أثناء خفض السرعات.
أما لاندو نوريس وأوسكار بياستري فأنهيا الحصة خارج المراكز الخمسة الأولى، بفارق 1.4 ثانية و1.6 ثانية على التوالي، مع الإشارة إلى أن أفضل زمن للأسترالي تحقق باستخدام الإطارات القاسية.
وجاء آرفيد لينبلاد في المركز الثامن، ليكون "الأفضل بين البقية" لصالح فريق ريسينغ بولز، متفوقًا على نيكو هلكنبرغ سائق أودي بفارق عُشرين، وعلى فرناندو ألونسو بأربعة أعشار، بعدما نجح سائق أستون مارتن بشكل مفاجئ في دخول المراكز العشرة الأولى.
| الحدث | التاريخ |
|---|---|
|
|
|
|
جائزة كندا الكبرى - التجارب الحرة الأولى
|
|
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات