أنتونيللي: فيراري ستقترب منا أكثر الآن
قال كيمي أنتونيللي أن إدخال نظام "أديو" أو "ADUO"، الذي سيسمح لفيراري بتحسين وحدة الطاقة الخاصة بها، سيُمكّن الفريق الإيطالي من تقليص الفارق بشكل كبير مع منافسيه.
أندريا كيمي أنتونيللي، مرسيدس
الصورة من قبل: ماريو رينزي
بعد جائزة اليابان الكبرى، صرّح كل من فريدريك فاسور وشارل لوكلير بأن ميامي ستمثل بداية بطولة جديدة، وأن السيارات ستشهد تغييرات كبيرة مع التحديثات التي ستُجرى خلال فترة التوقف التي تستمر شهرًا.
ومع ذلك، كان يُعتقد أن وحدة الطاقة، التي تُعد حاليًا أكبر فارق بين مرسيدس وفيراري، لن تتغير على المدى القصير.
وضمن حديثه إلى "سكاي"، أشار أنتونيللي إلى أن هذا الوضع لن يستمر طويلًا. وشرح السائق الشاب أن نظام "أديو"، الذي تم تطويره لمساعدة مصنعي المحركات المتأخرين في الأداء على تقليص الفارق، سيتم تطبيقه، وأن فيراري حصلت على الموافقة لذلك.
عادةً، لا يدخل هذا النظام حيّز التنفيذ إلا بعد السباقات الستة الأولى، لكن إلغاء سباقي البحرين والسعودية دفع هذه العملية إلى أربعة سباقات فقط.
ووفقًا لأنتونيللي، فإن فيراري وغيرها من المصنّعين حصلوا بالفعل على الإذن اللازم ضمن نظام "أديو".
حيث قال الإيطالي الشاب: "أعلم أن هناك تغييرات كبيرة قادمة. على سبيل المثال، بفضل نظام ’أديو’ الذي مُنح لفيراري، سيتمكنون من تحسين محركاتهم".
وأكمل: "سيقتربون منا كثيرًا بالتأكيد. سياراتهم سريعة بالفعل، وإذا قاموا بتحسين المحرك، فسيقلّصون الفارق أكثر".
ورغم ذلك، شدّد أنتونيللي على أن هذا الأمر لا يثير قلقه كثيرًا.
حيث قال: "لست قلقًا للغاية. عندما أنزل إلى الحلبة، سأركّز على تقديم أفضل ما لدي، كما فعلت في عطلات نهاية الأسبوع السابقة".
وأكمل: "أركّز على نفسي وعلى الأهداف التي نضعها كل أسبوع. كما أنني واثق من أننا سنجلب تحديثات مهمة".
وتابع: "السيارة سريعة بالفعل وهناك انسجام كبير داخل الفريق".
واختتم: "لذلك لست قلقًا كثيرًا، لكنني أدرك أن الفرق الأخرى ستلحق بنا عاجلًا أم آجلًا".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات