ألونسو يرى في موناكو فرصة لتعويض البداية الكارثية لموسم أستون مارتن
قال فرناندو ألونسو إن شوارع موناكو المتعرجة، حيث تقل أهمية قوة المحرك، قد تمنح أستون مارتن فرصة لتحقيق نتيجة جيدة.
فرناندو ألونسو، أستون مارتن
الصورة من قبل: أليسيو مورجيس
كانت بداية الموسم مخيبة للآمال بالنسبة إلى أستون مارتن. فسيارة "إيه.إم.آر26"، التي صُممت وسط آمال كبيرة، جاءت أقل بكثير من التوقعات رغم الاستثمارات الضخمة التي ضخها لورانس سترول واللمسات التي أضافها المصمم العبقري أدريان نيوي.
وعانى الفريق في بداية الموسم حتى من مجرد إكمال السباقات بسبب مشاكل الاهتزازات المفرطة المرتبطة بوحدة الطاقة من هوندا، ورغم أن الشركة اليابانية نجحت في التخفيف من هذه المشكلة عبر التحديثات، فإن الفريق لا يزال متأخرًا عن منافسيه من ناحية السرعة الخالصة.
وكانت أستون مارتن تأمل في المنافسة على المراكز العشرة الأولى مع ألونسو خلال جائزة كندا الكبرى الأخيرة، لكنها وقعت مجددًا ضحية لمشاكل ميكانيكية.
وعند حديثه عن عطلة نهاية الأسبوع في كندا، أوضح فرناندو ألونسو أنهم اضطروا إلى الانسحاب من السباق بسبب مشكلة غريبة في المقعد.
حيث قال: "في الواقع، كانت انطلاقتنا رائعة وكنا نقاتل من أجل المركز العاشر. قرارنا بالانطلاق على إطارات سوفت كان صحيحًا للغاية، إذ اختار بعض السائقين إطارات إنترميديت واضطروا إلى التوقف مبكرًا".
وتابع: "للأسف واجهنا مشكلة في المقعد خلال السباق، ولهذا السبب قررنا إدخال السيارة إلى منصة الصيانة".
وبعد تجاوز خيبة الأمل في كندا، ستكون المحطة التالية لأستون مارتن في روزنامة الموسم هي حلبة موناكو الأسطورية، التي تُعد من الحلبات الأقل اعتمادًا على قوة المحرك.
وأشار ألونسو إلى أن طبيعة حلبة مونتي كارلو الضيقة والبطيئة قد تمنح فريقه أفضلية، قائلًا: "موناكو مختلفة تمامًا، وهي حلبة بطيئة للغاية".
وأضاف: "أداء المحرك والسرعة الخالصة سيكونان أقل أهمية هناك بكثير. لذلك أستطيع القول إننا متفائلون بشأن موناكو".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات