ألونسو مُنزعج من انتقائيّة بث الرسائل مع فريقه خلال السباقات

اعترف فرناندو ألونسو بأنه يشعر بالإحباط تجاه انتقائيّة بث رسائل التواصل اللاسلكي خلال النقل التلفزيوني لسباق جائزة ألمانيا الكُبرى.

بعدما اشتكى من عرقلة سيارة فيراري له خلال التجارب التأهيليّة، عاد الإسباني إلى الأضواء خلال السباق أثناء انتقاده بطريقة ساخرة لوقفته الأولى البطيئة.

وعندما قال له فريقه مكلارين بأنه يقوم بعملٍ رائع على المسار خلال السباق، ردّ عليه الإسباني قائلاً "نعم، لا تقلق. سوف أخسر مركزًا آخر في التوقف التالي ولكني سأقوم بتعويضه في وقتٍ لاحق".

وقد أشار ألونسو يوم أمس السبت إلى أنه يتمّ بث رسائله السلبيّة فقط على التلفاز.

وقال "أنا لا أشتكي بقدر ما يظنه الناس، إذ بالكاد أتحدث عبر الراديو".

وأصرّ الإسباني بعد السباق بأنه لا يتمّ سوى بثّ رسائله السلبيّة.

وأضاف "لقد فقدنا بعض الثواني في منطقة الصيانة، ولكن لا بأس بذلك. ولكن يبدو بأنهم يملكون رغبة في بثّ رسائلي مع الفريق بشكل مُباشر".

وأضاف "قمت بتهنئة فريقي مع نهاية السباق، ولكني لا أعتقد بأنه تمّ بثّ ذلك. وإذا خسرنا ست ثوانٍ في البداية، فلا بأس بقول ذلك. لا أفهم في بعض الأحيان".

سباقٌ صعب

أنهى سائق مكلارين جولة هوكنهايم في المركز الـ12 بعد سباقٍ صعب كافح من خلاله في إدارة كميّة الوقود.

وقال حيال ذلك "توجب علينا الحفاظ على الكثير من الوقود في القسم الأخير من السباق بعد المعارك التي خضناها في القسم الأوّل منه".

وتابع قائلاً "أعتقد بأننا أنهينا السباق مع 100 غرام من الوقود. تستطيع استخدام 100 كيلوغرام من الوقود في السباق، لذلك أعتقد بأننا استهلكنا 99.900 كلغ. لذلك كان الأمر قريبًا للغاية".

وفي سياقٍ مُتصّل، اعترف جنسن باتون بأنه حاول الحفاظ على كميّة الوقود في السباق الذي أنهاه في المركز الثامن.

وقال "كنت أراقب باستمرار مقود السيارة لأرى كميّة الوقود إذ كان ألونسو خلفي".

وأكمل "كان ورائي بفارق 6 أو 7 ثوانٍ، ولكن في مرحلةٍ ما أصبح فجأةً خلفي. قلت في نفسي بأنه لا يُمكن أن يكون في وضع المُحافظة على الوقود، ولكنه اختفى بعد ذلك ورائي لأنه أدرك على ما أعتقد بأنّ عليه المُحافظة على الوقود".

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة فورمولا 1
الحدَث جائزة ألمانيا الكبرى
حلبة هوكنهايم
قائمة السائقين فرناندو ألونسو
قائمة الفرق مكلارين
نوع المقالة أخبار عاجلة

المنطقة الحمراء: ما هو الأهمّ حالياً