ألبون يحصل على محرّك ثانٍ جديد في غضون يومين

قدّم فريق تورو روسو وحدة طاقة جديدة لسائقه أليكسندر ألبون للمرّة الثانية في غضون يومين ضمن عطلة نهاية أسبوع جائزة النمسا الكبرى للفورمولا واحد.

ألبون يحصل على محرّك ثانٍ جديد في غضون يومين

تحتمّ بالفعل على ألبون الانطلاق من آخر شبكة الانطلاق رفقة كارلوس ساينز نتيجة العقوبات التي حصلا عليها بالأمس.

إذ انتقل التايلندي إلى الخصائص 3 من وحدة الطاقة قبل التجارب الحرّة الأولى، حيث تضمّنت محرّك احتراق داخلي، ونظامَي استعادة طاقة حركيّة حراريّة "ام.جي.يو-كيه" و"ام.جي.يو-اتش". أمّا اليوم فقد حصل على نسخٍ جديدة من كلٍ من تلك المكوّنات الثلاثة، إلى جانب أنظمة تحكّمٍ إلكتروني.

وبالنظر إلى الصيغة الحاليّة للقوانين فإنّ نسختَي محرّك الاحتراق الداخلي و"ام.جي.يو-كيه" اللتين استخدمهما بالأمس لا يُمكن أن تبقيا ضمن مجموعته البديلة المتاحة للاستخدام في المستقبل، كونها ساهمت في حصوله على عقوبة. ذلك يعني أنّه بوسعه فقط استخدامهما في حصّتي تجارب حرّة.

لكنّ الشاحن التوربيني ونظام "ام.جي.يو-اتش" من تجارب الجمعة سيبقيان ضمن مجموعته ويُمكن استخدامهما مُجدّدًا كونهما لم يُساهما في حصوله على عقوبة.

اقرأ أيضاً:

وقال متحدّثٌ باسم هوندا لموقعنا "موتورسبورت.كوم" أنّ تغيير اليوم كان مُخطّطًا له وأنّ المغزى كان إضافة شاحنٍ توربيني إضافي ونظام "ام.جي.يو-اتش" إلى مجموعة ألبون من دون تلقّي المزيد من العقوبات.

وقلّل فرانز توست مدير فريق تورو روسو من شأن ما أشار إليه البعض من أنّ التغيير المزدوج مثّل خطوة غير اعتياديّة.

وقال النمساوي لموقعنا "موتورسبورت.كوم": "ما هو معهود في الفورمولا واحد، ذلك يجعلها حماسيّة! هناك محرّكات كافية هنا وهوندا تجري اختبارات، لذا فالأمر على ما يرام".

وعندما سُئل إن كان مُحرّك اليوم تطويرًا، أجاب: "إنّه أفضل بالتأكيد، لولا ذلك لما غيّرنا المحرّك. كان ذلك مُخطّطًا له، مثلما نُخطّط لسبا ومونزا لتغييرات أخرى".

المشاركات
التعليقات
ساينز "قلق" إزاء التخلّي عن سباق برشلونة من روزنامة 2020

المقال السابق

ساينز "قلق" إزاء التخلّي عن سباق برشلونة من روزنامة 2020

المقال التالي

ساينز يشعر بالمرارة حيال أداء مكلارين المشجع

ساينز يشعر بالمرارة حيال أداء مكلارين المشجع
تحميل التعليقات