أكبر تحدٍ في مسيرتي: هلكنبرغ يعترف بصعوبات مشروع آودي
وصف نيكو هلكنبرغ دخول آودي إلى الفورمولا 1 بأنه أكبر مشروع في مسيرته، مشيرًا إلى أن قوانين 2026 تمثل إعادة ضبط جذرية لكامل شبكة الانطلاق، وأن هذه الرحلة صعبة لكنها جذابة في الوقت ذاته.
نيكو هلكنبرغ، أودي
الصورة من قبل: أودي
موتورسبورت.كوم "برايم"
أفضل المقالات التقنية والتحليلات المميّزة من عالم المحركات على موقع "موتورسبورت.كوم" باللّغة العربية.
أوضح هلكنبرغ أن الانضمام إلى الفورمولا 1 مع آودي شكّل دافعًا قويًا له، على الصعيدين الرياضي والشخصي، مؤكدًا أنه آمن بهذا المشروع حتى قبل أن يتحول إلى واقع.
حيث قال: "كان مشروعًا آسِرًا ومثيرًا للغاية. قررت أن أسلك هذا الطريق قبل عامين لأنني كنت أرى ما يمكن أن يكون عليه، وقد جذبني ذلك حقًا".
وأوضح السائق الألماني أن هذه المرحلة تجاوزت توقعاته منذ عودته إلى الفورمولا 1 في عام 2023، معتبرًا أن انتقاله من هاس إلى آودي يمثل امتدادًا ناجحًا لمسيرته.
وأضاف: "يمكنني القول أن الأمور حتى الآن كانت ناجحة جدًا. عدت مع هاس في 2023، كنت هناك لموسمين، ثم أتيت إلى هنا، وأعتقد أنني تجاوزت حتى توقعاتي الشخصية".
وأشار هلكنبرغ إلى أن إدخال آودي إلى الفورمولا 1 بحد ذاته خطوة تاريخية، مؤكدًا أن الهدف لا يقتصر على التواجد على شبكة الانطلاق، بل على تتويج هذه القصة بالنجاح على المدى الطويل.
فقال: "نحن نصنع التاريخ بالفعل من خلال إدخال آودي إلى الفورمولا 1. لكن التحدي الحقيقي هو جعل هذه القصة ناجحة، وهذا يعتمد علينا بالكامل".
غابريل بورتوليتو، أودي ونيكو هلكنبرغ، أودي
الصورة من قبل: آودي
وشدد السائق المخضرم، مذكرًا بأن المشروع لا يزال في مراحله الأولى، على أن الطريق أمامهم سيكون صعبًا، وأنهم يدركون ذلك منذ البداية.
وأضاف: "هذه البداية فقط. هناك جبل صعب علينا تسلقه، وسنواجه العديد من التحديات الأخرى التي يجب التغلب عليها".
وأكد هلكنبرغ أن خبرته السابقة مع سيارة بورشه 919 الهجينة في بطولة العالم للتحمل "دبليو إي سي"، لن تمنحه أفضلية مباشرة في ظل قوانين الفورمولا 1 الجديدة، واصفًا لوائح 2026 بأنها إعادة ضبط حقيقية لكامل شبكة الانطلاق.
حيث قال: "هذه صيغة جديدة تمامًا. لا أعتقد أن أدوات عام 2015 لها ما يعادلها يمكننا استخدامه هنا؛ إنها صفحة بيضاء للجميع".
وأوضح هلكنبرغ أن الحقبة الجديدة تمثل عملية تعلم جادة لجميع الفرق والسائقين، مشيرًا إلى أن الصورة الحقيقية لن تتضح إلا عند النزول إلى الحلبة.
وأضاف: "علينا جميعًا إعادة اكتشاف هذه الأدوات. سنفهم بشكل أوضح أنها عملية مستمرة عندما تبدأ القيادة الفعلية".
وأشار السائق الألماني إلى أن أول قيادة في برشلونة كانت مجرد يوم تصوير، معتبرًا أنه من المبكر جدًا إصدار أي أحكام تتعلق بالأداء.
ليتابع: "كان هذا يوم تصوير، لم تكن هناك إطارات حقيقية، ولم يتم دفع السيارة إلى حدودها. لذلك نحتاج إلى الانتظار قبل الحديث عن الأداء".
واعترف هلكنبرغ بأن صوت السيارة بدا مختلفًا داخل قمرة القيادة، لكنه تجنب إطلاق تقييمات مبكرة.
وأكمل: "نعم، يبدو الإحساس مختلفًا قليلًا من الداخل. لكنني لا أمتلك جميع الإجابات الآن، من المبكر جدًا".
وأوضح هلكنبرغ أنه، تماشيًا مع هدف آودي لعام 2030، فإن دور السائق لا يقتصر على القيادة فقط، بل يمتد ليشمل مساهمات متعددة، خاصة في السنوات الأولى.
حيث استرسل: "أريد أن أساهم قدر الإمكان، داخل الحلبة وخارجها. خاصة على صعيد وحدة الطاقة، فهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إنتاج محرك وناقل حركة، لذلك سيكون منحنى التعلم حادًا للغاية".
وأشار السائق الألماني إلى أنه يرى موسم 2026 كعام للنمو والتطور، مفضلًا إبقاء أهدافه بسيطة ومباشرة.
ليضيف: "أريد أن أقدم أداءً جيدًا، أستمتع، وأسير في الاتجاه الصحيح. بناء أساس متين هو الأهم أولًا".
وأكد هلكنبرغ أنه لا يمتلك خطة واضحة بشأن استمراره في الفورمولا 1 حتى عام 2030، لكنه أبدى انفتاحه على المواصلة إذا توفرت الظروف المناسبة.
وقال: "لا أقول أن ذلك مستحيل، لكنه ليس أمرًا أفكر فيه الآن. إذا كنت سعيدًا، وإذا كان التوقيت مناسبًا، وإذا كان الفريق راضيًا، فسأواصل".
وتطرق هلكنبرغ أيضًا إلى إمكانية عودة سباق للفورمولا 1 إلى ألمانيا، مشيرًا إلى أنه سمع عن بعض الاتصالات، لكن الأمر ليس بيده.
وقال: "سيكون أمرًا رائعًا بالتأكيد إذا عاد. أفهم أن هناك بعض النقاشات، لكنني لست على علم بالتفاصيل".
وعندما سُئل عما إذا كان لديه هدف جديد في مسيرته، جاءت إجابته واضحة:
"الفوز بسباق. لقد اختبرت الوقوف على منصة التتويج، لكن الفوز هو هدف وحلم".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات