أستون مارتن قد تغيب عن جزء كبير من اختبارات برشلونة
قد تنضم أستون مارتن إلى اختبارات ما قبل الموسم في وقت متأخر أكثر مما كان مخططًا له؛ ومن المتوقع أن يظهر ألونسو وسترول على الحلبة اعتبارًا من يوم الخميس.
ستوفيل فاندورن، سائق احتياطي لفريق أستون مارتن للفورمولا 1
الصورة من قبل: مارك ساتون/ صور جيتي
أصبح الوصول إلى اختبارات ما قبل الموسم في برشلونة سباقًا مع الزمن بالنسبة للفرق.
فبعد أن أعلن فريق ويليامز رسميًا عدم قدرته على المشاركة في الاختبارات، تبيّن أن فريق أستون مارتن يواجه بدوره صعوبات جدية.
ويُذكر أن الفريق المتمركز في سيلفرستون لن يكون قادرًا على الخروج إلى الحلبة خلال أول يومين من الاختبارات بشكل مؤكد.
وبينما تستمر حالة عدم اليقين بشأن يوم الأربعاء، يُقترح أنه في حال سارت الأمور وفق الخطة، قد يتمكن فرناندو ألونسو ولانس سترول من إكمال لفاتهما الأولى على متن سيارة AMR26 الجديدة يوم الخميس.
ومع ذلك، وفي أسوأ السيناريوهات، قد يتم تأجيل هذا الموعد إلى يوم الجمعة.
ورغم أن منطقة المقر المتنقل الخاصة بالفريق وجميع الهياكل الداعمة في منطقة الحظائر جاهزة، إلا أنه لا يمكن استبعاد أي احتمال في الوقت الحالي.
هذا التأخير لدى أستون مارتن لا يُعد مفاجئًا في الواقع. ففي بداية يناير، انتشرت شائعات تفيد بأن المشروع، الذي يقوده أدريان نيوي، كان يخضع لبعض عمليات إعادة التقييم.
ويُعتقد أن هذه التغييرات التقنية تؤثر بشكل مباشر على جدول إنتاج السيارة.
كما يُقال أن هوندا تواجه هي الأخرى ضغطًا زمنيًا كبيرًا للالتزام بمواعيد البرنامج، وتتعرض لتحديات لوجستية إضافية مقارنة بمنافسيها.
ومع ذلك، لا يمكن استبعاد احتمال أن يكون التأخير ناتجًا عن مشاكل طفيفة ظهرت خلال مرحلة التجميع النهائية للسيارة.
ومع ضيق الجدول الزمني أصلًا، فإن أي انتكاسة بسيطة قد تؤدي إلى عواقب كبيرة.
وفي المقابل، تم التأكيد بشكل خاص على أن السيارة اجتازت اختبارات التصادم دون أية مشاكل وفي الوقت المحدد، ولم يتم تسجيل أي عراقيل في هذا الجانب.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات