أستون مارتن تتأهّب للمعاناة في جائزة أستراليا الكبرى وسط أزمة هوندا
أثبتت وحدة طاقة هوندا أنها لا تتمتع بالكفاءة اللازمة، وتحاول أستون مارتن مساعدة المصنّع الياباني على حل مشاكل البطارية.
لانس سترول، أستون مارتن
الصورة من قبل: بيتر فوكس
سقطت أستون مارتن في نفق مظلم، ويرتبط ذلك بدرجة كبيرة بهوندا، إذ عانت سيارة "إيه.إم.آر26" من مشاكل كبيرة في وحدة الطاقة، لدرجة أن الفريق لم يتمكن من تنفيذ برنامج تجاربه الشتوية كما ينبغي، وأمضى وقتًا أطول في المرآب مقارنة بالحلبة.
وتدخل هوندا جائزة أستراليا الكبرى وهي غير جاهزة بالكامل، بعدما أدت أعطال متعددة في البحرين إلى تهديد مخزون قطع الغيار، إلى حد أن أستون مارتن درست خيار عدم التوجه إلى ملبورن عبر تفعيل بند القوة القاهرة.
لكن ذلك كان سيشكل كارثة دعائية للفورمولا 1 مع انطلاق حقبتها التقنية الجديدة، كما كانت أستون مارتن ستُجبر على دفع تعويضات لخرقها بنود اتفاقية كونكورد.
وستكون سيارة "إيه.إم.آر26" حاضرة في أستراليا، لكن الهدف لن يتجاوز اجتياز قاعدة 107% للتأهل إلى شبكة الانطلاق، وخوض بضع لفات فقط قبل الانسحاب.
وفي الوقت نفسه، جرى تشكيل خلية أزمة لدعم هوندا، حيث يتواصل طاقم أدريان نيوي مع مهندسي ساكورا لمعالجة المشكلة.
واعترفت هوندا بأن الاهتزازات الصادرة عن محرك V6 كانت تتسبب في تعطل بطارية النظام الهجين، الموجودة داخل الهيكل.
فيما تم إرسال آندي كاول، المسؤول الاستراتيجي الأول في أستون مارتن، والذي قاد قسم محركات مرسيدس في الفورمولا 1 إلى عدة ألقاب عالمية، إلى اليابان، لكن الوقت ينفد لإعادة الحد الأدنى من الموثوقية قبل التفكير حتى في تحسين الأداء.
ويُعتقد أن نيوي علّق بسخرية بأن محرك الاحتراق الداخلي لدى هوندا لا يملك القوة الكافية لإعادة شحن البطارية، إذ يُقال إنه يفتقر إلى نحو 80 حصانًا في تلك الظروف.
هذا الوضع يجعل من المستحيل تقييم تطوير سيارة "إيه.إم.آر26" أو وضع خطة واضحة لبرنامج التحديثات.
وقد هزّت هذه الكارثة صورة أستون مارتن، بعد الاستثمارات الضخمة التي ضخها الملياردير لورانس سترول في منشآت متطورة بسيلفرستون، إضافة إلى استقطاب أسماء بارزة مثل مدير الفريق ورئيس القسم التقني أدريان نيوي.
وكان سترول يطمح إلى رؤية فريقه ينافس على لقب بطولة العالم، لكن هذا الحلم تبخر، على الأقل في الوقت الراهن.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات