فورمولا 1
02 يوليو
-
05 يوليو
الحدث التالي خلال
31 يوماً
16 يوليو
-
19 يوليو
الحدث التالي خلال
45 يوماً
آر
جائزة المجر الكبرى
30 يوليو
-
02 أغسطس
الحدث التالي خلال
59 يوماً
آر
جائزة بلجيكا الكبرى
27 أغسطس
-
30 أغسطس
الحدث التالي خلال
87 يوماً
آر
جائزة إيطاليا الكبرى
03 سبتمبر
-
06 سبتمبر
الحدث التالي خلال
94 يوماً
17 سبتمبر
-
20 سبتمبر
الحدث التالي خلال
108 يوماً
آر
جائزة روسيا الكبرى
24 سبتمبر
-
27 سبتمبر
الحدث التالي خلال
115 يوماً
آر
جائزة اليابان الكبرى
08 أكتوبر
-
11 أكتوبر
الحدث التالي خلال
129 يوماً
22 أكتوبر
-
25 أكتوبر
الحدث التالي خلال
143 يوماً
آر
جائزة المكسيك الكبرى
29 أكتوبر
-
01 نوفمبر
الحدث التالي خلال
150 يوماً
آر
جائزة البرازيل الكبرى
12 نوفمبر
-
15 نوفمبر
الحدث التالي خلال
164 يوماً
آر
جائزة أبوظبي الكبرى
26 نوفمبر
-
29 نوفمبر
الحدث التالي خلال
178 يوماً

أبرز 10 سائقين حصدوا فوزًا واحدًا فقط خلال مسيرتهم في الفورمولا واحد

المشاركات
التعليقات
أبرز 10 سائقين حصدوا فوزًا واحدًا فقط خلال مسيرتهم في الفورمولا واحد
18-05-2020

كثيرون هم من يملكون موهبة كبيرة، لكنّ الحظ لم يكن حليفهم في العديد من المناسبات ليجمعوا في جُعبتهم الكثير من الانتصارات، يستعرض معكم موقعنا "موتورسبورت.كوم" 10 من أبرز السائقين الذين وقف الحظ إلى جانبهم مرّة وحيدة ليعبروا خط النهاية بالمركز الأوّل.

باستور مالدونادو، جائزة إسبانيا الكبرى 2012

مثّل الفوز الأوّل والأخير لباستور مالدونادو في سباق إسبانيا موسم 2012 إحدى الحكايات الخيالية في العصر الحديث، مع العديد من الأحداث الغريبة.

وصل مالدونادو إلى ويليامز في 2011 مع دعم من شركة البترول الفينزويلية "بي دي في اس أيه"، ضمن ما كان أسوأ موسم في تاريخ الفريق، بيد أنّ الموسم التالي في 2012 كان على النقيض تمامًا بالنسبة للفريق، لا سيّما مع تجديد الشراكة مع مزوّد المحرّكات رينو والتعديلات التقنية.

ومنذ بداية الموسم أظهر الفريق وتيرة أفضل بكثير، لكن الوتيرة الأقوى لسيارة "اف دبليو34" تجلّت في برشلونة، حيث تأهّل مالدونادو في المركز الثاني على نحوٍ صادم للجميع، وهو ما أصبح قطب الانطلاق الأوّل عندما تمّ شطب نتيجة لويس هاميلتون سائق مكلارين إثر عدم بقاء وقود كافٍ على سيارته.

وعلى الرُغم من خسارته الصدارة على الانطلاقة على يد البطل المحلي فرناندو ألونسو، لكنّ مالدونادو مع فريقه ويليامز تمكنا من التفوّق على فيراري عبر استراتيجية التوقفات لاستعادة الصدارة من الإسباني، ليتقدم الفنزويلي ويسجل فوزه الأوّل والوحيد في الفورمولا واحد، والانتصار اليتيم لويليامز خلال الأعوام الـ 16 الأخيرة.

احتفال الفائز بالسباق باستور مالدونادو، ويليامز

احتفال الفائز بالسباق باستور مالدونادو، ويليامز

تصوير: صور موتورسبورت

أليساندرو نانيني، جائزة اليابان الكبرى 1989

يُعدّ فوز أليساندرو نانيني الأوّل والأخير في الفورمولا واحد مميزًا على نحوٍ كبير بسبب الظروف التي أحاطت به، حيث حقق ذلك الانتصار في واحد من أكثر سباقات الفورمولا واحد شهرة في تاريخها، بالرُغم من أنّ كثيرين لا يتذكرون في الواقع من فاز في ذلك اليوم.

كتبت جائزة اليابان الكبرى موسم 1989 الفصل الأخير في العلاقة المشحونة التي جمعت إيرتون سينا وآلان بروست كزميلين في مكلارين. حيث التحم الثنائي في معركة عند المنعطف المزدوج الأخير، ما تسبب في انسحاب بروست وبدا كذلك بأنّه قضى على آمال الفرنسي بتحقيق اللقب، حيث تمكن سينا من إكمال السباق.

استفاد نانيني سائق بينيتون من الصراع الداخلي في مكلارين ليتقدم إلى صدارة السباق، لكنّ سينا سرعان ما استعادها وتجاوز الإيطالي نحو الفوز، لكن وعلى نحوٍ مثير للجدل تمّ شطب نتيجة سينا بداعي اختصار المنعطف المزدوج خلال حادثته مع بروست.

الفائز أليساندرو نانيني، بينيتون

الفائز أليساندرو نانيني، بينيتون

تصوير: صورة موتورسبورت

لويجي فاجيولي، جائزة فرنسا الكبرى 1952

لويجي فاجيولي إيطالي آخر حصد فوزه الوحيد في الفورمولا واحد ضمن ظروف مثيرة للجدل.

كان فاجيولي بعمر الـ 42 عندما اندلعت الحرب العالمية الثانية، لكنّه عاد إلى السباقات بعد الحرب وحتّى أنه استمر إلى انطلاقة بطولة العالم للفورمولا واحد. إذ وبعمر الـ 52 نافس لصالح ألفا روميو في أوّل بطولة عالم.

وتأتي غرابة هذا الفوز في أنّه وعندما تعطّلت سيارة خوان مانويل فانجيو، ليطلب الفريق من فاجيولي التوقّف ومنح سيارته للأرجنتيني ليُكمل السباق على متنها، القرار الذي كان صعبًا للغاية تقبّله على فاجيولي بالنظر إلى تاريخه مع أوامر الفريق خلال مسيرته مع مرسيدس.

وقد فاز فانجيو في نهاية المطاف، ما جعل فاجيولي أكبر سائق يفوز بجائزة كبرى في تاريخ الفورمولا واحد بعمر الـ 53.

لويجي فاجيولي، ألفا روميو

لويجي فاجيولي، ألفا روميو

تصوير: صور موتورسبورت

يوخن ماس، جائزة إسبانيا الكبرى 1975

على غرار آخرين في هذه القائمة، لم يكن لدى يوخن ماس سبب كبير للاحتفال بفوزه الأوّل والوحيد في الفورمولا واحد، والذي حصل ضمن ظروف مآساوية.

فاز الألماني بالسباق الرابع من موسم 1975، على حلبة شوارع مونتجوس المهيبة في برشلونة، وكان ماس سائق مكلارين الوحيد في السباق، حيث احتج العديد من السائقين على معايير السلامة المتدنية للحلبة، حتّى أنّه زميله وحامل اللقب إيمرسون فيتيبالدي قد رفض المشاركة.

ويبدو بأنّ فيتيبالدي كان محقًا في قراره، حيث انحرفت سيارة رولف ستوميلين بعد خسارته الجناح الخلفي لتخرج عن الحلبة وتودي بحياة خمسة أشخاص.

وبعد تحقيقه الفوز لم تعد الفورمولا واحد مطلقًا إلى حلبة مونتجوس وماس لم يفز مرّة أخرى في الفئة الملكة. لكنّه انتقل لمنافسات السيارات الرياضية وفاز بسباق لومان 24 ساعة في 1989.

يوخن ماس، مكلارين

يوخن ماس، مكلارين

تصوير: صور موتورسبورت

بيتر غيثن، جائزة إيطاليا الكبرى 1971

على عكس المتعارف من التميّز في الفورمولا 2 - المزوّد التقليدي للسائقين إلى الفورمولا واحد - فقد صنع بيتر غيثن لنفسه اسمًا في بطولة اف 5000 الأوروبية عبر الفوز بأول أربعة سباقات من الموسم في طريقه نحو لقب 1969، قبل أن يصل إلى الفئة الملكة في العام التالي ضمن ظروف صعبة، حيث أخذ مقعد مالك الفريق الراحل بروس مكلارين.

وبعد عام صعب في مكلارين، انتقل غيثن إلى "بي آر ام" في منتصف موسم 1971، ليسجّل فوزه الوحيد على حلبة مونزا بفارق 0.01 ثانية، ضمن سباق ظل الأسرع على الإطلاق في الفورمولا واحد - حيث بلغت السرعة المتوسطة رقمًا قياسيًا وصل إلى 242.615 كلم/س - حتى جائزة إيطاليا الكبرى موسم 2003.

بيتر غاثين، بي آر ام

بيتر غاثين، بي آر ام

تصوير: صور موتورسبورت

جان-بيير بيلتواز، جائزة موناكو الكبرى 1972

انتقل جان-بيير بيلتواز في موسم 1972 إلى "بي آر ام" ليُجاور غيثن لمعظم الموسم. وكان بيلتواز ينافس قبل ذلك في سباقات الدرّاجات النارية قبل أن يُظهر أداءً واعدًا في الفورمولا 2، لكنّ لم يفز فيها بأي سباقٍ لأربعة مواسم.

لكن لحظة المجد في مسيرة بيلتواز أتت في ذلك العام 1972 ضمن سباق موناكو الذي شهد أمطارًا غزيرة، حيث تأهّل بيلتواز رابعًا أمام غيثن وخلف صاحب قطب الانطلاق الأوّل إيمرسون فيتيبالدي وثتائي فيراري جاكي إيكس وكلاي ريغازوني.

وقدّم بيلتواز انطلاقة مذهلة ليتقدم إلى الصدارة ويُحكم قبضته عليها ويفوز بفارق 38 ثانية أمام إيكس، في حين أكمل البقية جميعًا السباق متأخرين بلفّة.

 جان-بيير بيلتواز، بي آر ام بي 160 بي

جان-بيير بيلتواز، بي آر ام بي 160 بي

تصوير: صور موتورسبورت

أوليفر بانيس، جائزة موناكو الكبرى 1996

موناكو مكان فريد لتسجّل فيه فوزك الأوّل، ولا سيّما عندما تكون فرنسيًا. وهذا ما اكتشفه أوليفيه بانيس في موسم 1996.

حيث أنّه وضمن موسمه الثالث مع فريق ليغيير، تأهّل بانيس في المركز الـ 14 على شوارع الإمارة، إذ وبينما تعرّض صاحب قطب الانطلاق الأوّل مايكل شوماخر لحادثة في اللفّة الأولى انسحب على إثرها من السباق، وأشعل شرارة سباق فوضوي شهد انسحاب العديد من السائقين، تقدم بانيس إلى المركز الرابع بحلول منتصف السباق، قبل أن يقفز إلى المركز الثالث بحركة جريئة ومن ثمّ يرث الصدارة بعد انسحاب كل جان أليزي ودايمون هيل ويحقق فوزه الوحيد في الفورمولا واحد.

الفائز أوليفيه بانيس

الفائز أوليفيه بانيس

تصوير: صور ساتون

فيتوريو برامبيلا، جائزة النمسا الكبرى 1975

الأمطار عادة ما تمنح فرصًا لسائقي المؤخرة كي يلمح نجمهم، وجائزة النمسا الكبرى لموسم 1975 تُعد من بين الأمثلة الصارخة على ذلك.

في ذاك الموسم، تمكّن فيتوريو برامبيلا من إكمال ثلاثة سباقات فقط من أصل 11، لكنّه تأهل ثامنًا في النمسا بفارق ثانية كاملة خلف صاحب قطب الانطلاق الأوّل نيكي لاودا.

تقدّم برامبيلا الإيطالي الذي لا يهاب شيئًا وسط الأمطار إلى المركز الثالث ليُلاحق لاودا وجايمس هانت، حيث استفاد من مشاكل الثنائي - متمثلة في الإعدادات الجافة على سيارة لاودا وخسار هانت لإحدى الأسطوانات - ليفوز بالسباق الذي تمّ إنهاؤه مبكرًا بعد 29 لفّة من أصل 54.

فيتوريو برامبيا، مارش يحتفل بعد السباق

فيتوريو برامبيا، مارش يحتفل بعد السباق

تصوير: صور موتورسبورت

جان أليزي، جائزة كندا الكبرى 1995

كان جان أليزي أحد أشهر سائقي فترة التسعينات، لكنه نادرًا ما وجد نفسه على سيارة تنافسيّة. لكن وبعد انتقاله إلى فيراري وبعد أن أصبح محببًا لقلوب جمهور التيفوزي الإيطالي، على الرُغم من المشاكل الكبيرة التي ضربت فيراري في تلك الفترة ما أثّر على الأداء والموثوقيّة.

لكنّ وتيرة الفريق تحسّنت، إذ وفي موسم 1995 حلّ أليزي وصيفًا في السباقات الثلاثة الأولى، قبل أن يسجّل الفوز في كندا على حلبة مونتريال في عيد ميلاده الـ 31 وسباق رقم 91.

جان أليزي يحرز فوزه الأوّل والأخير

جان أليزي يحرز فوزه الأوّل والأخير

تصوير: صور ساتون

روبرت كوبتسا، جائزة كندا الكبرى 2008

استهل روبرت كوبتسا وفريقه "بي ام دبليو ساوبر" موسم 2008 على نحوٍ قوي، حيث سجّل البولندي قطب الانطلاق الأوّل في البحرين وأحرز ثلاث منصّات تتويج في السباقات الستة الأولى.

وفي كندا، انطلق هاميلتون أوّلًا مع مكلارين، قبل أن يصدم بسيارة فيراري التي يقودها كيمي رايكونن في حادثة غريبة في خط الحظائر، والتي دفعت بدورها كوبتسا وزميله نيك هايدفيلد إلى الصدارة.

وسرعان ما تجاوز كوبتسا زميله إلى الصدارة وابتعد في الأمام مسجلًا فوزه الوحيد في البطولة والوحيد لساوبر كذلك.

الفائز روبرت كوبتسا ونيك هايدفيلد، بي ام دبليو ساوبر اف1

الفائز روبرت كوبتسا ونيك هايدفيلد، بي ام دبليو ساوبر اف1

تصوير: صور ساتون

جديرٌ بالذكر أنّه تلك القائمة لا تتضمن الفائزين بسباق إندي 500، والذي كان جزءًا من بطولة العالم بين 1950 و1960.

المقال التالي
راسل: بث الألعاب الإلكترونية يسمح للسائقين بإبراز جوانب شخصياتهم الحقيقية

المقال السابق

راسل: بث الألعاب الإلكترونية يسمح للسائقين بإبراز جوانب شخصياتهم الحقيقية

المقال التالي

برياتوري: ألونسو "الأكثر صفاءً" مستعد للعودة إلى الفورمولا واحد

برياتوري: ألونسو "الأكثر صفاءً" مستعد للعودة إلى الفورمولا واحد
تحميل التعليقات

حول هذه المقالة

السلاسل فورمولا 1