نوريس: "أطياف ريسينغ تغيير ثوري" لثقافة رياضة السيارات في منطقة الخليج العربي

المشاركات
التعليقات
نوريس:
خلدون يونس
كتب: خلدون يونس
02-10-2018

يرى لاندو نوريس الذي سينضمّ إلى تشكيلة فريق مكلارين الأساسية لموسم 2019 المقبل في الفورمولا واحد أن مشروع "أطياف ريسينغ" سيلعب دوراً محورياً في ثقافة رياضة السيارات ضمن منطقة الخليج العربي.

لاندو نوريس، كارلين
لاندو نوريس، كارلين
لاندو نوريس، كارلين
لاندو نوريس، كارلين
لاندو نوريس، مكلارين
لاندو نوريس، مكلارين
لاندو نوريس، مكلارين
لاندو نوريس، كارلين
لاندو نوريس، مكلارين
لاندو نوريس، مكلارين
لاندو نوريس، مكلارين
لاندو نوريس، مكلارين
لاندو نوريس، كارلين
لاندو نوريس، مكلارين

يعتبر صاحب الـ 18 عاماً أحد أهم المواهب الشابة الحالية في رياضة السيارات، وذلك عقب مسيرة متميزة في فئات الناشئين، لكنّ السائق اليافع لا يهتمّ بمهاراته على الحلبة وحسب، بل ضمن منافسات الرياضة الإلكترونية.

تمّ الإعلان عن مشروع "أطياف ريسينغ" للرياضة الإلكترونية كفرصة أمام قاطني منطقة الخليج العربي تفتح الباب أمام إمكانية المشاركة في الرياضة الإلكترونية ومشروع "مكلارين شادو".

ويرى نوريس أن هذه المبادرة تمتلك القدرة على تغيير ثقافة رياضة السيارات في منطقة الخليج العربي.

إذ أكد على أهمية الألعاب الإلكترونية في تمهيد الطريق أمام المواهب منذ الطفولة، فقال: "من دون أي شك، اللعب جزء هام من مسيرتي إلى الفورمولا واحد، وهو مجال أضع فيه الكثير من التركيز والجهد إلى جانب واجباتي التسابقية".

وأكمل: "لا أستعمل الألعاب الإلكترونية وألعاب المحاكاة من أجل صقل مهاراتي خلف المقود وحسب، لكنني أمارسها لكونها ممتعة للغاية، من الممتع منافسة الأصدقاء والمحترفين على حد سواء!".

وتابع: "كان لديّ جهاز محاكاة في المنزل عندما كنتُ أصغر سناً، وأثبت بالفعل أنه عامل هام في عملية تطور مهاراتي التسابقية بالرغم من أنها لم تكن ’على أرض الواقع’ بعد".

وأضاف: "في الحقيقة، لقد حققت الرياضة الإلكترونية ومن دون أي شك تقدماً كبيراً، إذ كانت عاملاً أساسياً وراء وصولي إلى أعلى مستويات رياضة السيارات".

فوائد جمّة

ضمن معرض كلامه حيال المهارات التي يمكن اكتسابها من الرياضة الإلكترونية، أوضح نوريس أنّ المسألة لا تتعلق فقط بفيزيائية السباقات وحسب، بل تتعداها إلى تلقي الكثير من المعلومات على الصعيد التقنيّ.

فقال: "لا تتعلق الرياضة الإلكترونية بالتسابق وحسب، بل إنها منصة رائعة للخوض عميقاً في النواحي التقنية للرياضة التي تعتبر ’نصف المعركة’".

وأكمل: "بعيداً خلف مجرد صقل المهارات القيادية، إنها طريقة رائعة لاكتساب مهارات إعداد السيارة، العمل ضمن فريق وفهم البيانات الأمر الذي يؤدي في النهاية إلى تحسين الأداء".

وتابع: "إنها عملية متبادلة كذلك، إذ يمكنني استعمال المحاكي من أجل تحسين أدائي على أرض الحلبة، لكن يمكن كذلك الاستفادة من بيانات المسار لضمان تحسين دقة المحاكي أيضاً".

وأضاف: "خلافاً لأية رياضة إلكترونية أخرى، انتقال المهارات ما بين الواقع الافتراضي والحقيقي مباشر، لهذا السبب أطلقت مكلارين برنامج ’مكلارين شادو’ للسباقات الافتراضية هذا العام".

واسترسل: "سيحصل الفائز على مقعد ضمن فريقنا الجديد للرياضة الإلكترونية وسنخوض المنافسة في مواجهة أفضل الفرق حول العالم، عن طريق الإنترنت".

تطور الرياضة الإلكترونية

من ناحية أخرى، كشف نوريس أن الرياضة الإلكترونية باتت قريبة جداً من الواقع الحقيقيّ، مؤكداً أن الفارق يتضاءل عاماً تلو الآخر.

فقال: "الرياضتان الإلكترونية والحقيقية (في سباقات السيارات) متقاربتان للغاية نظراً لتطور تقنيات الواقع الافتراضي التي تتطوّر عاماً تلو الآخر".

وأكمل: "نحن نرى أن الرياضة الإلكترونية وسباقات السيارات أمامهما الكثير للتعلم من بعضهما البعض، وذلك هو السبب وراء استثمار مكلارين المكثّف في مشروع ’مكلارين شادو’ الرائد".

وأضاف: "لا بد من النظر في البيانات ما بين سباقات الفورمولا واحد الحقيقية والنتائج التي نحصل عليها من أجهزة المحاكاة لنرى كمية التوافق بينهما، وفي الحقيقة فإن أجهزة المحاكاة باتت متطورة جداً إذ تكاد تماثل الواقع بالفعل".

وتابع: "إنه أمر مفيد لي بشكل هائل، وكذلك للفريق خلال عملية التحضير قبيل انطلاق أية جولة".

واسترسل: "الرياضة الإلكترونية تصبح أفضل وأفضل، بالرغم من وجود بعض المجالات التي من الصعب محاكاتها مثل قوة الجاذبية على متن السيارة وعوامل الخطورة في العالم الحقيقي. لكن التقنية لا تتوقف، وقد تتوافر طرق مستقبلية لإدخال هذه العوامل بالحسبان".

فرصة رائعة

من جهة أخرى، شدّد نوريس على الدور الكبير الذي يمكن أن تلعبه منصة الرياضة الإلكترونية في منطقة الخليج العربي فيما يتعلق بتطوير المواهب الشابة لتصل إلى أعلى المراتب في سباقات السيارات.

فقال: "إن مشروع ’أطياف ريسينغ’ ثوريّ في الحقيقة. إنه متاح أمام الجميع ممن لا يمتلكون الفرصة أو الميزانية الجاهزة لخوض مسيرة مهنية في سباقات السيارات ضمن مرحلة عمرية مبكرة".

وتابع: "الرياضة الإلكترونية وسيلة رائعة للمواهب الشابة ضمن منطقة الخليج العربي لتطوير وصقل المهارات ضمن الواقع الافتراضيّ بتكلفة زهيدة للغاية".

واستكمل: "تثق مكلارين حقاً في ذلك، لذا قامت بإطلاق برنامج ’مكلارين شادو’ للسباقات الافتراضية هذا العام وذلك لكشف الستار عن المواهب المخفية من جميع أنحاء العالم والخلفيات الثقافية المتنوعة".

واستطرد: "الكثير من اللاعبين الممتازين أثبتوا براعتهم خلف مقود سيارة حقيقي على أرض الحلبة. لذا أنا واثق من أنها فرصة مذهلة للجميع كي يسيروا على هذا الدرب، أن يثقوا بقدرتهم في الوصول يوماً ما إلى قمة هذه الرياضة".

التمرين ثم التمرين

بالمقابل، وجه نوريس نصيحة إلى جميع المتأهلين والمشاركين في برنامج "مكلارين شادو" و"أطياف ريسينغ".

فقال: "السباق ثم السباق ثم السباق. كمية التجارب التي تخوضها تصنع الفارق، في نهاية المطاف سيصبح كل شيء بديهياً وطبيعياً – سواء أكنت تقود بسرعة أو على الحدود القصوى – وهذا هو الأمر الأساسيّ لجميع سائقي السباقات".

وتابع: "الأهم من كل ذلك هو الاستمتاع بما تقوم به. إن لم تكن تستمتع فلا تقم به. عندما يتعلق الأمر بإيجاد تلك الفوارق بعشرات – أو آلاف – الأجزاء من الثانية، فستتمكن من إيجادها بسهولة أكبر عندما تكون مرتاحاً ومستمتعاً بعملك!".

اقرأ أيضاً:

eSports - المقال التالي
كودماستر تعلن عن لعبة "ديرت رالي 2.0"

المقال السابق

كودماستر تعلن عن لعبة "ديرت رالي 2.0"

تحميل التعليقات

حول هذه المقالة

السلاسل eSports
قائمة السائقين لاندو نوريس
الكاتب خلدون يونس
نوع المقالة أخبار عاجلة