العطية: شعرنا كما لو أن اليوم الرابع لن ينتهي
كانت المرحلة الرابعة من رالي داكار 2018 كارثيةً للسائق القطري ناصر ببن صالح العطية (تويوتا غازو)، حيث لم يتمكن من مجاراة سيارات بيجو باغي، لكنه تعهد بالضغط لتعويض ما فاته في الأيام المقبلة.
عانى السائق القطري ناصر العطية (تويوتا غازو) من يوم صعب، وصفة بأنه "كان يومًا كارثيًا، وشعرنا كما لو أنه لن ينتهي"، إذ واجه انثقابات بطيئة في الإطارات، واستهلك كامل ما بحوزته من الإطارات الاحتياطية، زاد عليها الأفضلية التي تحصل عليها السيارات المندفعة بعَجَلَتَيْن، والمزودة بنظام آلي لخفض ورفع مستوى الهواء في الإطارات، مما سمح لها باجتياز بعض المقاطع بسرعة.
وعن يومه بشكلٍ عام، قال العطية: "كان يومًا صعبًا للغاية علينا منذ بدايته، تعرضنا في بداية المقاطع الصخرية لانثقاب بطيء في الإطارات، وانثقب إطارين، وكان علينا إبقاء الضغط مرتفعًا في الإطارات، لذلك خسرنا الكثير من الوقت".
لكن حافظ القطري على تفاؤله عمومًا، وسعيه لتعويض ما فاته، خلال الأيام القليلة الباقية حتى يوم الراحة المنتظر في العاصمة البيروفية، لاباز، وقال: "لكن نأمل تعويض ما فاتنا يوم غدٍ. علينا الهجوم اعتبارًا من الغد وحتى يوم الراحة [الجمعة] لكي نقلص الفارق بيننا وبينهم".
وتابع: "ولكن ما يزال الدرب طويلاً أمامنا، كان هذا اليوم سيئًا ولكن ربما يكون غدًا أفضل".
وألقى العطية باللوم على الأنظمة التي تعطي أفضليةً لسيارات الباغي على حساب السيارات التي تندفع بعجلاتها الأربع، كما سيارته، ووصف المرحلة بأنها "كانت ملائمةً تمامًا لسيارات الباغي، حيث لا يمكننا القيادة بإطارات بضغطٍ منخفض".
كما رفض القطري فكرة أن سيارة التويوتا ليست قوية بما يكفي أمام سيارات البيجو، حيث قال: "سيارتنا جيدة جدًا وتنافسية، ولكن الأنظمة ليست لصالحنا، سنحاول الضغط اعتبارًا من الغد وحتى يوم الراحة، ونعوض المزيد من الوقت، ونقترب منهم".
وختم بالقول بنبرةٍ هجومية: "أعتقد بأن غدًا سيكون أصعب، لأننا سنكون في وضعية المهاجمين".
شاهد ملخص المرحلة الرابعة
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات