فورمولا 1
14 نوفمبر
-
17 نوفمبر
الحدث انتهى
28 نوفمبر
-
01 ديسمبر
الحدث انتهى
موتو جي بي
01 نوفمبر
-
03 نوفمبر
الحدث انتهى
15 نوفمبر
-
17 نوفمبر
الحدث انتهى
دبليو آر سي
24 أكتوبر
-
27 أكتوبر
الحدث انتهى
14 نوفمبر
-
17 نوفمبر
الحدث انتهى

رالي داكار 2018: القاسمي يتقدم 14 مركزاً ويقترب من العشرة الأوائل في المرحلة الثانية

المشاركات
التعليقات
رالي داكار 2018: القاسمي يتقدم 14 مركزاً ويقترب من العشرة الأوائل في المرحلة الثانية
08-01-2018

تألق الشيخ خالد بن فيصل القاسمي - قائد فريق أبوظبي للسباقات والسائق الرسمي لبيجو الشرق الأوسط - في مرحلة اليوم الثاني من رالي داكار 2018، إذ نجح على متن سيارته بيجو 3008 دي.كيه.آر ماكسي في خطف 14 مركزاً.

أنهى القاسمي مرحلة بيسكو في المركز الـ 11 خلال 3:17:58 ساعات، الأمر الذي خوّله وملاحه الفرنسي زافييه بانسيري القفز في الترتيب العام المؤقت من المركز 25 إلى المركز 11 بعيداً عن لائحة العشرة الأوائل بفارق 3 دقائق فقط.

قطع الشيخ خالد القاسمي في نهاية اليوم الأول وعداً بأن يرفع من وتيرة قيادته بهدف تعويض المراكز التي فقدها خلال المرحلة الأولى، ونجح في الوفاء بالوعد مسجلاً أزمنة جيدة خلال نقاط المرور الخمس التي احتوتها مرحلة اليوم الثاني (طولها الاجمالي 279 كم منها 267 كم خاصة بالسرعة) والتي شهدت انطلاق فئة السيارات أولاً، مما رفع من مستويات الضغط الملقاة على عاتق الملاح وشكلت اختباراً حقيقياً لمهارات الملاحة سيما مع حظر استخدام الخرائط.

وقد علّق الشيخ خالد بن فيصل القاسمي قائلاً: "بدأنا المرحلة بشكل جيد وخلال أقل من 20 كم تقريباً اقتربنا من السيارات المنطلقة أمامنا وعلقنا في الغبار المتناثر منها، نجحنا بعدها في تجاوز السيارات المتقدمة عند الكثبان الرملية".

وأكمل: "كانت هناك كثبان صعبة في التعامل معها واضطررت للدوران عدة مرات في محاولة لتجاوزها، علقت عند إحدى الكثبان المتوسطة الحجم في منتصف المرحلة تقريباً فخففنا من ضغط هواء الإطارات لإخراج السيارة وخسرنا حوالي دقيقة".

وأضاف القاسمي: "تابعنا بعدها القيادة بوتيرة جيدة عند الكثبان الرملية وكنت أخفف من حدة القيادة عند النقاط العمياء. زدنا من وتيرة قيادتنا عند الكثبان الرملية ودخلنا بعدها في القسم الصخري من المرحلة وكانت ممتعة. للأسف وبسبب خطأ ملاحي (وهو أمر طبيعي في مثل ظروف رالي داكار) فقدنا نقطة المرور الأخيرة قبل النهاية بقليل".

وتابع: "عدنا مرة أخرى لحوالي 9 كم بهدف العثور على نقطة المرور وعندها التقينا بعدد من السيارات التي تجاوزناها ولم يكن الشعور جيداً (قالها ضاحكاً) أن تعود وترى جميع السيارات التي تجاوزتها في المرحلة تتخطاك قبيل النهاية فذلك أمر لا نحسد عليه. كلفنا الخطأ الملاحي حوالي خمس دقائق."

ختم البطل الإماراتي: ”بشكل عام، الحمد لله، كان يوماً جيداً ووتيرتنا في القيادة كانت جيدة ولانزال في بداية الرالي."

اليوم الثالث: بيسكو - سان خوان دي ماركونا (504 كم)

يبلغ الطول الإجمالي لمرحلة اليوم الثالث من رالي داكار 504 كم منها 296 كم خاصة بالسرعة. تشكل مرحلة بيسكو - سان خوان دي ماركونا تحدياً على القادمين الجدد ولكنها ستكون أشبه بمرحلة تحمية للمحاربين القدامى المسجلين ضمن لائحة الكبار في رالي داكار. طبيعة المرحلة في مجملها كثبان رملية مع وجود لبعض الأخاديد والطرقات الترابية الحصوية.

يعود داكار هذا العام لينطلق من البيرو وينتهي في الأرجنتين مروراً ببوليفيا الوفية للرالي الشهير. وسيكون داكار بنسخته الأربعين (النسخة العاشرة للرالي في قارة أميركا الجنوبية) مميزاً بانطلاقته القوية خاصة على الكثبان الرملية في البيرو.

تنتقل المنافسة إلى بوليفيا التي تشمل يوم الراحة وتحديداً في العاصمة لاباز (أعلى عاصمة في العالم بارتفاع 3600 متر فوق مستوى سطح البحر). ومن ثم سيستأنف الرالي إلى الأرجنتين، التي لطالما شكلت محطة مهمة جداً للرالي منذ العام 2009، وستكون قرطبة المحطة الأخيرة للمغامرين الذين نجحوا في قطع مسافة الرالي، البالغة حوالي 10 آلاف كيلومتراً، بشقّ الأنفس!

المقال التالي
رالي داكار 2018: بيجو تستعيد شجاعتها في اليوم الثاني

المقال السابق

رالي داكار 2018: بيجو تستعيد شجاعتها في اليوم الثاني

المقال التالي

رالي داكار 2018: العطيّة يستعيد زمام المبادرة عبر فوزه بالمرحلة الثالثة

رالي داكار 2018: العطيّة يستعيد زمام المبادرة عبر فوزه بالمرحلة الثالثة
تحميل التعليقات

حول هذه المقالة

السلاسل رالي داكار
الحدث داكار
الحدث الفرعي المرحلة الثانية: بيسكو-بيسكو
قائمة السائقين خالد القاسمي