بيرو ترغب بعودة رالي داكار إلى أراضيها في 2018

أعلنت حكومة دولة بيرو عن رغبتها بعودة رالي داكار إلى أراضيها في 2018 وأنّها ستتفاوض مع منظمة "أموري" الرياضيّة "آي أس أو" المُنظّمة للرالي لتحقيق ذلك الأمر.

كانت بيرو إحدى الدول المستضيفة لرالي داكار للمرّة الأولى في 2012، كما استضافت عاصمتها "ليما" بعد ذلك حفل افتتاح بطولة العالم للراليّات الصحراويّة "كروس كاونتري" في العام التالي. مع ذلك، ومنذ ذلك الحين، لم تدخل بيرو ضمن الدول المستضيفة للرالي العريق.

مع ذلك، وبينما فوّتت فرصةً للعودة في نسخة 2016 بسبب تخوّفاتٍ من سوء الأحوال الجويّة، قد تعود بيرو من بين الدول المستضيفة للرالي العريق العام المُقبل.

حيث تحدّث وزير السياحة والتجارة الخارجيّة في حكومة بيرو خلال مؤتمرٍ صحفيّ حول هذا الشأن قائلًا: "ستقوم بيرو بالاستثمار في ذلك الأمر كما فعلت سابقًا. إذ نقوم بذلك قبل الحدث بوقتٍ كافٍ كي نُنظم أفضل نسخةٍ شهدتها أمريكا الجنوبيّة من رالي داكار".

يُذكر أنّ نيكولاس فوكس – نجم الراليّات وأصيل بيرو الذي أنهى نسخة هذا العام في المركز الـ 12 ضمن مُشاركته الأولى في رالي داكار – كان جزءًا من المؤتمر الصحفيّ حيث أبدى دعمه لخطّة الحكومة.

إذ قال فوكس في هذا الصّدد: "كلّ ذلك سيعتمد على قدرتنا التنظيميّة للحدث، حماية البيئة والإصغاء إلى السلطات. سويًا، سنجعل ذلك الأمر ممكنًا".

وأضاف: "سيكون من المهم للغاية بالنسبة لنا أن نستضيف حدثًا عالميًا كهذا في دولتنا، وأن نُظهر بيرو على الصعيد العالميّ".

وكانت ثلاث دولٍ قد تشاركت نسخة هذا العام من الرالي العريق، حيث استضافت الباراغواي حفل الافتتاح بالإضافة إلى مرحلتها الأولى على الإطلاق ضمن رالي داكار قبل أن ينتقل الحدث بعد ذلك إلى الأرجنتين وبوليفيا.

خطّة داكار للتوسّع في أمريكا الجنوبيّة

من جهةٍ أخرى، قال رئيس منظمة "آي أس أو" إتيان لافين على هامش نسخة 2017 من الحدث العريق بأنّ منظمي داكار منفتحون على إضافة مزيدٍ من الدول إلى مسار الرالي – كما ألمح إلى اهتمامٍ بالعودة إلى بيرو وتشيلي.

"عندما ننتهي من تنظيم نسخة 2017، سنطرق باب كلّ دولةٍ لنرى ما إذا كانوا يرغبون بالمشاركة في استضافة الحدث" قال لافين، مُضيفًا: "كي نُبقي على قائمة الفرق المُشاركة بنفس المستوى الذي نحظى به كلّ عام سنكون بحاجةٍ إلى دعمٍ من قِبَل دول الاستضافة".

ثمّ تابع: "اتّفاقنا مع الدول يقضي بأنّنا سوف نستثمر في التكاليف التنظيميّة التي تقع على عاتق كلّ دولة تستضيف رالي داكار. فقد قمنا، على سبيل المثال، باستثمار 12 مليون دولار ضمن تكاليف تنظيم الرالي في تشيلي".

وأكمل: "نعلم أنّ تشيلي وبيرو تحظيان بمناطق صحراويّة مثيرة للغاية من أجل المنافسة".

أمّا فيما يتعلّق بخطّة الرالي على الأمد الطويل، فقد أطلق لافين فكرة إقامة رالي داكار المحيط الهادئ، حيث ينطلق الحدث من شمال القارة إلى جنوبها، إذ لن يشهد فقط الدول التي استضافت داكار مؤخّرًا بل الإكوادور وكولومبيا كذلك.

"سيُمثّل ذلك رحلةً مُذهلة. سنطلق عليه «داكار المحيط الهادئ»" قال لافين، واستدرك: "سيُمثّل ذلك أكثر من مجرّد اسمٍ لأحد المحيطات، إذ سيكون رمزًا بين جميع الدول – فلن يكون حدثًا على الصعيد الرياضي فقط، وإنّما على الصعيد الثقافيّ والاجتماعيّ كذلك"

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة رالي داكار
نوع المقالة أخبار عاجلة