بيجو: نسعى لتكرار الفوز في منافسات نسخة 2017 من رالي داكار

يستعدّ الأسد الفرنسيّ لخوض غمار منافسات رالي داكار 2017 الذي سينطلق الأسبوع المقبل، إذ تسعى بيجو إلى تكرار إنجاز الموسم الماضي للدفاع عن اللقب وتكليل جهودها بالفوز في النسخة المقبلة كذلك.

شهدت النسخة الماضية من الرالي الأكثر في العالم "داكار" أداءً قوياً للمصنّع الفرنسي، إذ نجحت بيجو باختطاف الانتصار بالرغم من المنافسة الشرسة التي واجهتها طوال أيام الرالي.

تعتبر بيجو أقوى المرشّحين لتصدّر الرالي الأسطوري في نسخته المقبلة، خاصة وأنّ أداء السيارة يعد بالكثير، مع النتائج الإيجابية التي أظهرتها في رالي المغرب الصحراوي والذي يعتبر النسخة المصغرة من داكار.

قرّرت بيجو خوض الرالي مع سيارتها الجديدة "بيجو 3008 دي كاي آر" والتي ستحلّ بديلاً عن سيارتها "2008 دي كاي آر" التي أحرزت الفوز في النسخة الماضية.

ومع الإعلان عن خارطة داكار في نسخته المقبلة، يبدو أنّ المسار يعتبر الأصعب حتى الآن منذ انتقال الرالي إلى أمريكا الجنوبية.

ستكون هناك مراحل على ارتفاعات أعلى – تصل إلى 5.000 متر عن سطح البحر، إضافة إلى المراحل الطويلة للغاية والتي ستشهد عدداً أكبر من الكثبان الرملية كذلك ما سيزيد من صعوبة المهمة أمام السائقين والسيارات على حدّ سواء.

وفي معرض حديثه على هامش رالي المغرب الصحراوي، أدلى برونو فامين المدير الرياضي للعلامة الفرنسية بتصريح قال فيه: "نتائج فريق بيجو في رالي المغرب كانت إيجابية للغاية. نجحت كلتا سيارتينا بالوصول إلى خط النهاية من دون أية مشاكل".

وأكمل: "أردنا استغلال هذا الحدث للإشارة إلى تحضيراتنا لرالي داكار، إذ هذا هو هدف مشاركتنا من الأساس".

وأضاف: "ساعدتنا المشاركة في رالي المغرب للتحضير بشكل جيد لرالي داكار 2017. وهذا ما سيمنحنا الفرصة للمنافسة للمرة الأولى باستعمال إطارات «بي إف غودريش» التي تعتبر منافسة وقادرة على التحمل".

وتابع: "أودّ أن أشكر جميع أفراد الطاقم الذين نجحوا – إضافة إلى عملهم المستمرّ على تطوير السيارة الجديدة – بإحراز الفوز في مرحلتين صعبتين للغاية".

واستطرد: "نجح كارلوس بتسجيل أسرع الأزمنة لسيارة «3008 دي كاي آر» يوم الأربعاء، بينما نجح سيريل بتخطي أفضل زمن لسيارة «2008 دي كاي آر». إننا ندخل حقبة جديدة... نراكم جميعاً في داكار 2017!".

سنلقي الضوء على سائقي بيجو المشاركين في رالي داكار.

سيريل ديبريه وملاحه دايفيد كاستيرا

يستعدّ ديبريه، السائق الفرنسي المولود عام 1974، لخوض غمار تحدي داكار بروح تنافسية عالية، حيث أجاب حين سئل عن الطريقة التي بدأ بها مسيرته في عالم السباقات: "بالصدفة! جاري كان يتمرن على سباقات الدراجات النارية الاستعراضية لذا ذهبت للقيادة معه، مرة مرتين، ثلاثاً... ومن ثم بدأت المنافسة بعمر الـ 13 عاماً ولم أتوقف حتى الآن".

وأكمل: "انتقلت من سباقات الدراجات إلى السيارات منذ عامين، والآن بعد 14 مشاركة في داكار وخمسة ألقاب ضمن منافسات الدراجات، أشعر بأنّ القيادة في داكار خلف مقود سيارة لهو تجربة ممتعة بطريقة أخرى وتحدّ أكبر كذلك... إنني سعيد للغاية!".

وأضاف حين سئل عن اللحظة الأهم في مسيرته الاحترافية: "توقيع عقدي مع بيجو!".

كارلوس ساينز وملاحه لوكاس كروز

يعتبر الإسباني المولود في 1962 أحد أبرز السائقين المخضرمين على ساحة المنافسة في داكار. حيث يسعى للاستفادة من خبرته تلك لإحراز نتيجة طيبة في النسخة المقبلة من الرالي العالميّ.

وبدوره أجاب موضحاً الطريقة التي انطلقت بها مسيرته المهنية قائلاً: "أخي وقريبي كانا سائقين، اعتدتُ على مشاهدتهما منذ أن كان عمري 11 عاماً بشغف حقيقيّ".

وأكمل: "انتظرت حتى بلوغي الـ 18 عاماً حتى أبدأ مسيرتي الاحترافية. وها أنا الآن بعمر الـ 54 عاماً مع مسيرة مهنية كبيرة بالفعل لم تنتهِ بعد".

وأضاف: "أهم لحظة في مسيرتي المهنية كانت حين أحرزت فوزي الأول في إحدى جولات بطولة العالم للراليات لموسم 1999".

سيباستيان لوب وملاحه دانيال إيلينا

يمتلك الفرنسيّ المولود في 1970 خبرة لا يستهان بها في رياضة السيارات ككلّ، إذ يسعى لإثبات وجوده ضمن منافسات الرالي الأكثر صعوبة في العالم لإضافته إلى قائمة إنجازاته التي حققها خلال مسيرته المهنية.

حيث قال: "أدركتُ أنني أقود أفضل من جميع أصدقائي في وقت مبكر من حياتي. لذا بدأت المنافسة بعمر الـ 16 عاماً حيث سنحت لي الفرصة للقيادة في «رالي الناشئين» في فرنسا. إذ بدأت مسيرتي المهنية من هناك".

وأكمل: "أهم لحظة في مسيرتي المهنية كانت في موسم 2012 من بطولة العالم للراليات حين زارت البطولة موطني «آلزاس» في فرنسا".

ستيفان بيترانسيل وملاحه جان بول كوتريه

ولد بيترانسيل في فرنسا عام 1965، ويعتبر سائقاً مخضرماً ومثالاً للسائق الذي لا يتوقف عن الضغط حتى ضمن أصعب الظروف.

نجح الفرنسيّ بإحراز الفوز في نسخة 2016 من الرالي الأسطوري، ولا شكّ في أنه يعدّ العدة للدفاع عن اللقب وإثبات جدارته مرة أخرى خلف مقود سيارة بيجو الجديدة.

حيث قال: "والدي كان سائق سباقات، سيارات ودراجات كهاوٍ. بعكسي تماماً!".

وأكمل: "لقد قدم لي أول دراجة بعمر الثمانية أعوام؛ كان أمراً غير اعتياديّ أن أحظى بتلك الهدية وأنا في عمر صغير. شاركت في السباقات الاستعراضية لمدة خمس سنوات".

وأضاف: "منذ عمر الـ 13 وحتى الـ 15 عاماً شاركت في منافسات التزلج حيث فزت في بطولة فرنسا للتزلج، كما حاولت المشاركة ضمن الفريق الوطني والكأس الأوروبية".

وأكمل: "حينها وبعمر الـ 14 تلقيت هدية أخرى من والدي: دراجة! ومن ذلك الحين لم أتوقف عن المنافسة!".

وتابع: "بعد أن أحرزت ميداليتي الذهبية السادسة في داكار ضمن فئة الدراجات – محرزاً رقماً قياسياً – قررت الانتقال لخوض المنافسة ضمن فئة السيارات لمدة ثلاثة مواسم والسبب ليس تعرضي للإصابة أبداً؛ لكنني كنت أسأم لكوني وحيداً على المسار؛ إذ كنت أمتلك الشغف الحقيقي للسباقات".

واستطرد: "كنت أتابع جميع بطولات السيارات على التلفاز. بعد ذلك بعام في 1999، شاركتُ في رالي داكار ضمن فئة السيارات".

واختتم: "أهم لحظة في مسيرتي المهنية كانت حين أحرزت فوزي الأول في داكار عام 2004".

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة رالي داكار
نوع المقالة تقديم