رالي داكار
29 يوليو
الحدث انتهى

الشيخ خالد القاسمي: إرثٌ غنيٌ وإنجازات لم تنتهِ بعد

المشاركات
التعليقات
الشيخ خالد القاسمي: إرثٌ غنيٌ وإنجازات لم تنتهِ بعد

لطالما مرّ على ساحة الراليات سائقون كثرٌ بمهارات مختلفة وأساليب قيادة متنوعة، لكن قلة قليلةً فقط منهم تركوا بصمتهم الخاصة وأثرهم المتميز في البطولات العالمية، ليصبحوا وعلى مرّ الزمن قدوةً لغيرهم ومثالاً يحتذى.

لقد فتح الفصل الثالث لرالي داكار حقبة جديدة من تاريخ الحدث الأسطوري وذلك بانتقال المنافسات إلى أراضي المملكة العربية السعودية. وها هو النجم الإماراتي الشيخ خالد القاسميّ يعودُ مجدداً للمرة الرابعة، لخوض غمار الرالي الأصعب في العالم.

ويمتلك صاحب الـ 48 عاماً خبرة ممتازة للغاية تعود بجذورها إلى الطفولة، قبل أن يبدأ السير على خطا والده ويشارك في منافسات الراليات.

حيث نجح بنيل لقب بطولة الشرق الأوسط للسيارات التجارية عام 2002، بينما كان الفوز ببطولة الشرق الأوسط للراليات عام 2004 نقطةً علامٍ في مسيرته المشرفة، لينطلق بعدها إلى العالمية ويبدأ خوض غمار منافسات بطولة العالم للراليات "دبليو آر سي" في نفس الموسم. 

وشارك الشيخ خالد بدايةً مع فريق فورد المصنعيّ، إذ نال فرصة القيادة إلى جانب سائقين مشهورين أمثال ميكو هيرفونن وياري-ماتي لاتفالا، كما أثار إعجاب الجميع حين قدم وتيرة ثابتة للغاية في أول مشاركة له برالي فنلندا 2007، ليحرز المركز 16.

ولم يتوقف شغف النجم الإماراتي هنا، حيث شهد موسم 2009 تسجيل أولى نقاطه في البطولة حين أنهى رالي إيرلندا ثامناً، ونجح بتكرار هذا الإنجاز في راليي قبرص والبرتغال.

وشهد رالي أستراليا 2011 أفضل نتائجه في بطولة العالم للراليات حين أحرز المركز الخامس قبل أن يأخذ استراحةً من البطولة، ويعود بقوة في 2013 مع فريق سيتروين المصنعيّ، حيث شهدت الموسمان التاليان وتيرةً ثابتة بأداء قويّ للغاية.

وفي 2015 شارك في بطولة الشرق الأوسط للراليات مع سيارته سيتروين، ليفوز في دبي، وينهي ثانياً في القطر والكويت.

أما في 2016، فقرر الشيخ خالد تركيز جهوده على الراليات الصحراوية، حيث شكلَ تحدي رالي أبوظبي الصحراوي على أرض الموطن أولى محطاته، حين أحرز حينها المركز السادس.

بينما تكللت جهودهُ بالفوز بنسخة 2017، ليواصل بعدها سلسلة النجاحات المتواصلة مع نيل كأس بطولة العالم لراليات كروس-كانتري عن فئة الدفع الثنائي.

يعتبر رالي داكار الوجهة الأولى التي يرغب بالمشاركة بها جميع أبطال الراليات حول العالم، وهذا بالفعل ما كان يطمح إليه الأسطورة الإماراتية، إذ وبالرغم من الصعوبات التي واجهته في أولى مشاركاته برالي داكار 2017 مع باسكال مايمون، لكنّ إرادته الصلبة وعزيمته التي لا تفتُر، كانا وراء مركزه السادس المثير للإعجاب في نسخة 2018 مع زافييه بانسيري على متن سيارة بيجو 3008.

وإلى جانب نتائجه المذهلة في عالم الراليات، فإنّ للشيخ خالد إنجازات أخرى لا تقل أهمية على الإطلاق، فقد كان المحرك الرئيسي وراء مشروع "أبوظبي ريسينغ" الذي يجمع المواهب من جميع مناحي رياضة السيارات ليصهرها في بوتقة عالم الراليات.

علاوة على ذلك، كان الشيخ خالد حجر الأساس في إطلاق برنامجٍ للناشئين في الراليات ساعد في بزوغ نجم مواهب يافعة مثل منصور بالهلي.

وفي الحقيقة فإن الإماراتيّ الشاب يعيش تجربة داكار إلى جانب قدوته في عالم الراليات، وبينما يتابع القاسمي عن كثب سائقه اليافع وكذلك زميله الجديد أسطورة داكار سيريل ديبريه، لكنه يواصل تقديم أداءٍ باهر حتى الآن، فقد سجلَ في المرحلة الثامنة أفضل نتيجة له حين أنهاها رابعاً.

وبات يحتل المركز السادس ضمن الترتيب العامّ مع نهاية المرحلة التاسعة، مع فرصة ممكنة للتقدم إلى المركز الرابع إن واصل على نفس المستوى وفي حال كانت الفوارق خلف منافسيه معقولة.

لكن، وكما هو حاله على الدوام، فإن تركيزه محصور بتحقيق أفضل نتيجة ممكنة ليضيفها إلى جعبته المليئة بالإنجازات المشرفة.

داكار 2021: برايس تعرض لكسر في الترقوة وكدمات شديدة إثر حادثته الأخيرة

المقال السابق

داكار 2021: برايس تعرض لكسر في الترقوة وكدمات شديدة إثر حادثته الأخيرة

المقال التالي

داكار 2021: برابيك يفوز بالمرحلة العاشرة وبينافيديس إلى الصدارة بعد انسحاب كورنيخو

داكار 2021: برابيك يفوز بالمرحلة العاشرة وبينافيديس إلى الصدارة بعد انسحاب كورنيخو
تحميل التعليقات

حول هذه المقالة

السلاسل رالي داكار
قائمة السائقين خالد القاسمي