الباراغواي والأوروغواي قد تنضمان إلى داكار مستقبلاً

قال إيتيان لافين مدير رالي داكار أنّه في حين ستتواصل إقامة منافسات الرالي التاريخي في أمريكا الجنوبية، فإن هنالك مجالاً لانضمام دول أخرى لاستضافة الحدث.

يقام رالي داكار سنويًا في قارة أمريكا الجنوبية منذ 2009، وذلك بعد تهديداتٍ إرهابية أجبرت المنظمين على نقل الحدث من منطقة غرب أفريقيا حيث ولد الرالي إثر إلغاء نسخة 2008.

وخلال مؤتمرٍ صحفي أقيم في فيا كارلوس باز يوم الجمعة، قال لافين: "حتى هذه اللحظة لسنا بصدد مغادرة أمريكا الجنوبية".

وبالحديث عن إمكانية إضافة بلدان أخرى على غرار الباراغواي والأوروغواي مستقبلًا، أضاف لافين أنّه في حين تخطّط لجنة التنظيم لإضافتهما لمسار الحدث إلّا أنّ ذلك لن يكون بالمهمة السهلة.

وقال: "علينا إبرام اتفاقيات مع هذه الدول"، وأضاف: "إن التخطيط يتطلب عملاً مكثفًا. سنحاول إدراجهما معًا للحصول على نسخة ممتعة جدًا في 2017".

وتابع: "تعتبر الأفكار والمشاريع عالمًا مهمًا لأنّها جزء من منهجية تفكيرنا. نرغب في تقديم المزيد".

وأكمل: "تتمثل فكرة الحدث في الحفاظ على مستوى من الاهتمام لقيادة المنافسات بشكلٍ عام، وهذا هو جوهرنا".

كما كشف لافين عن أن حكومة الأرجنتين الجديدة ترغب بالاستمرار في استضافة الحدث، بينما طلب الرئيس البوليفي إقامة المزيد من المراحل في بلاده.

وبينما خرجت تشيلي من مسار نسخة هذا العام، رغم أنها كانت جزءًا من الحدث منذ 2009 إلى 2015، لكنه أشار إلى أن عودة مراحل صحراء أتاكاما ما تزال ممكنةً.

وقال: "نتواصل مع تشيلي بشكلٍ شهري تقريبًا. سأقابل المسؤولين ومن الممكن أن نوقّع على عقدٍ جديد في الأسابيع المقبلة".

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة رالي داكار
الحدَث داكار
نوع المقالة أخبار عاجلة