أفضل 10 مُشاركين في رالي داكار

انتقى لكم موقعنا "موتورسبورت.كوم" أفضل عشرة مشاركين في النسخة الأخيرة من رالي داكار ضمن أربع فئات تنافسية، تتضمن كل واحدة منها نجومًا بارزين وصاعدين.

تنويه خاص:

إذا كانت النسخة الماضية من رالي داكار قد كشفت لنا عن نجمين محتملين في شخصَي توبي برايس وماتياس والكنر، فقد استمرت نسخة 2016 في ذلك من خلال الكشف عن مواهب جديدة تمثلت في آنطوان ميو وكيفن بينافيدس.

سنتحدّث في هذا المقال عن جميع الفئات بشكل عام قبل أن نخوض في الأداء التفصيلي لأفضل عشر مشاركين من وجهة نظرنا.

فئة الدراجات

احتاج ميو الذي يحمل لقب بطل العالم في سباقات التحمل لفئة الدراجات النارية إلى بعض الوقت كي يتأقلم مع دراجة "كاي تي إم" للفريق الأساسي، وتمكن من إحراز الفوز في المراحل السابعة والحادية عشرة قبل أن يخسر فرصة محتملة للصعود إلى منصة التتويج عندما أن سقط عن الدراجة في المرحلة قبل الأخيرة، كما أثار بينافيدس إعجاب المتابعين على متن دراجته هوندا مع فريق مدعوم جزئيًا من الشركة اليابانية، حيث حلّ ضمن المراكز الثلاثة الأولى في أكثر من ست مراحل خلال مغامرته التي أحرز في نهايتها المركز الرابع في الترتيب العام.

باولو غونسالفيس لم يحالفه الحظ أيضاً جرّاء تعطل مشعاع التبريد – ومن ثم تعرضه لحادث تسبب بفقدانه للوعي لوقتٍ قصير – ما وضعه خارج دائرة المنافسة على تحقيق الفوز، ولكن مع فوزه في مرحلة واحدة فقط (تصدّرها بعد إقصاء صاحب المركز الأول سابقًا)، فلم يكن من المحتمل أن يتمكن درّاج فريق هوندا الأساسي من تحدي برايس على مستوى الأداء.

أما مواطنه هيلدر رودريغيز فقد استغرق بعض الوقت من أجل التعوّد على دراجة ياماها، لكنه يستحق الإشادة لتحقيقه الفوز على متن دراجة ذات أداء متوسّط كما تمكن من احتلال المركز الخامس في الترتيب العام.

فئة الدراجات رباعية العجلات "كوادز"

بالانتقال إلى فئة الدراجات النارية رباعية العجلات "كوادز"، فقد بدا إغناسيو كاسالي بطل 2014 مرشحًا للفوز بنسخة 2016 منذ وقتٍ بعيد، حيث تمكن من بناء فارق صدارة جيد منذ الانطلاقة – ولكن آماله بتحقيق الفوز تحطمت عندما تعطل محرك درّاجته ومن ثم تعرض لحادث تصادم بعد ذلك بيوم.

وعلى حافة القائمة، كان الجنوب أفريقي برايان باراغواناث اكتشاف رالي 2016. اضطر باراغواناث للانتظار حتى اليوم الرابع لتحقيق فوزه الأول في إحدى المراحل واستمر في الرالي مع تمتعه بسرعة مستقرة رغم العقوبات والتوقفات التي كلفته غاليًا، ليتمكن في نهاية المطاف من خطف منصة التتويج من سيرجي كارياكين صاحب الأداء المستقر.

كما ينبغي علينا ذكر آلكسيس هيرنانديز، الذي فاز بمرحلتين على التوالي وبدا بأنه يخطط للمنافسة على الفوز بلقب الفئة، ولكنه في نهاية المطاف خسر الكثير من الوقت وتراجع في الترتيب.

فئة السيارات

أما في فئة السيارات، لدينا جينيل دي فيلييرز الذي بذل مجهودًا كبيرًا من أجل الوصول للعتبة الأخيرة على منصة التتويج خلف مقود سيارة تويوتا التي افتقدت للقوة بالمقارنة مع منافسيها، لذا كان من الصعب رؤيته بمركزٍ أعلى.

كما أثبت زميله في فريق إمبريال تويوتا ليروي بولتر ذو الخبرة المحدودة بأنه صاحب أداءٍ مستقر بشكلٍ كبير، إذ تمكن من التغلب على العديد من الأسماء اللامعة واستحق التواجد ضمن المراكز الخمسة الأولى – على الرغم من أنه لم ينجح سوى في مرةٍ واحدة بالتواجد ضمن المراكز الثلاثة الأولى في إحدى المراحل.

ومن بين أولئك الذين تمكن بولتر من التغلب عليهم البطل السابق ناني روما. تبخّرت آمال الأخير للعام الثاني على التوالي منذ المرحلة الافتتاحية، وعلى الرغم من أنه استغرق بعض الوقت للتأقلم مع ملّاحه آليكس هارو، فقد تواجد ثنائي فريق "إكس – رايد" ضمن المراكز الستة الأولى في آخر أربع مراحل من الرالي.

ولدينا أيضاً سيريل ديبريه الذي شارك إلى جانب ملّاح جديد ألا وهو المدير الرياضي السابق للرالي دافيد كاستيرا، وكان من الواضح منذ البداية بأنه شعر بالمزيد من الألفة في 2016 أكثر مما كان عليه الأمر العام الماضي خلال مشاركته الأولى في فئة السيارات. وكان من الممكن أن يصعد ديبريه إلى منصة التتويج لولا مواجهته لعطل في الشاحن التوربيني ما كلفه كثيرًا.

فئة الشاحنات

شهدت فئة الشاحنات واحدةً من أكثر المنافسات احتدامًا مع خمسة صانعين مختلفين تمكنوا من الفوز بإحدى المراحل لمرة واحدة على الأقل. مع ذلك، كان لكاماز حضور دائم ضمن المنافسات، حيث تمكن آيرات مارديف من تحقيق مركز الوصافة عبر قيادة مستقرة طيلة الرالي.

كما تمكن زميله إدوارد نيكولاييف من الفوز بثلاث مراحل من الرالي متخلفًا بفارق أقل من دقيقتين خلف جيرارد دي روي مع انتصاف المنافسات قبل أن يخسر ثلاث ساعات خلال المرحلة العاشرة.

كان هانس ستايسي على وشك التقاعد بعد مشاركة مخيبة للآمال العام الماضي، بدلاً من ذلك عاد للمشاركة والانطلاق وتبادل الصدارة مع زميله بيتر فيرسلويس معظم الأسبوع الأوّل قبل أن يخرج من المنافسات.

كما حقق باسكال دي بار مفاجأة، رغم أنها مشاركته الـ 11 في داكار، وتمكن من تحقيق فوزٍ أوّلٍ مفاجئ له ولرينو، ليخطف المركز السادس في الترتيب العام.

وسننتقل الآن إلى أفضل عشرة مشاركين في الرالي الأسطوري:

10- فيدريكو فيلاغرا

باوَرستار إيفيكو

المركز الثالث في فئة الشاحنات

قدّم فيلاغرا خلال مشاركته الأولى في رالي داكار 2016 ثباتًا ومرونة كبيرتين، حيث قدّم سرعة فائقة منذ الانطلاقة لكنّه خسر قدرًا كبيرًا من الوقت في الأسبوع الثاني. وعلى نحوٍ غير مفاجئ، تقدَّم الأرجنتيني خلال مراحل الأسبوع الأول الشبيهة بمراحل بطولة العالم للراليات "دبليو آر سي"، حيث يتمتع بخبرة سابقة كبيرة في هذا المجال.

ولكن لا ينبغي أن نفرط في تقييم أدائه. تمكّن فيلاغرا من التفوّق ضمن مشاركته الأولى في فئة الشاحنات، ونافس على الصدارة عندما كان بمقدوره ذلك وتفادى المشاكل الكبيرة عندما لم تكن وتيرة أصحاب الصدارة قويّة. وعلى الرغم من أنه لم يفز بأية مرحلة إلا أنه تمكن من تصدر الرالي بعد المرحلة الخامسة – وتمكن من التشبث بمنصة التتويج رغم خسارته لـ 50 دقيقة في المرحلة العاشرة.

وإذا أرادت إيفيكو تثبيت نفسها كمنافسٍ لكاماز في الأعوام المقبلة فإن على فيلاغرا العودة مجددًا.

9- ماركوس باترونيللي

ياماها

بطل فئة كوادز، حقق الفوز في ثلاث مراحل

نعم، كان محظوظًا جدًا بخروج كاسالي من الرالي في المرحلة السادسة، ونعم، كان أداء باراغواناث وهيرنانديز أفضل بكثير من الأرجنتيني، لكن عندما اشتدت ضراوة المنافسات، أثبت ماركوس باترونيللي بأنه أسرع بكثير من الجميع ما عدا أخاه آليخاندرو – وبينما قرر الثنائي عدم منافسة بعضهما البعض، إلا أن ماركوس كان المرشح الأوفر حظًا فيما لو خاضا منافسة مباشرة.

ومن غير المحتمل أن يبدأ الأخوان باترونيللي سلسلة أخرى لفترة أربع سنوات من الانتصارات – حيث يصبح منافسوهما أسرع وأسرع. ولكنهما ما يزالان الأفضل في فئتهما حتى الآن إذ قام ماركوس بعملٍ ممتاز من أجل إعادة اللقب إلى بلاده في نسخة 2016.

8- ناصر بن صالح العطية

فريق "إكس – رايد" أول4 ريسينغ ميني

مركز الوصافة في فئة السيارات، حقق الفوز في مرحلتين

توقع العطية أن يكون فريق تويوتا أكبر عقبةٍ في طريقه لتحقيق لقبه الثالث في داكار ولكنه لم يكن على صوابٍ في ذلك، حيث أُجبر على مشاهدة سيارات بيجو تتقدم عليه بفارق دقائق يومًا بعد يوم خلال الأسبوع الأول.

ولكن ما يحسب للقطري أنه كان أفضل البقية طوال الرالي وقدم عملاً رائعًا من خلال تقليص الأضرار، قبل أن يضرب مجددًا خلال الأسبوع الثاني الذي تميز بمراحله التقليدية.

وبصرف النظر عن الضرر الذي لحق بالعطية من ناحية الوتيرة الخام، إلا أنه استمر ضمن دائرة المنافسة على تحقيق الفوز قبل أن تنقلب سيارته في المرحلة العاشرة. حيث تعرضت لأضرارٍ كبيرة، ولكنه نجا من الحادث وخرج سالمًا بما يكفي ليحقق لقب الوصافة.

وباعترافه، هو الآن سائق داكار حرّ - ولذا من غير المحتمل أن يتواجد من هو أفضل منه في السوق.

7- خوان باريدا

هوندا "سي آر إف 450" رالي

انسحب (فئة الدراجات)، فاز بمرحلة واحدة

حتى مشجعو "كاي تي إم" الأوفياء لن يجادلوا بأن باريدا درّاج هوندا استحق ما حصل له، حيث كان في داكار أفضل بكثير من المطية التي نافس عليها – عندما تسببت مشكلة ميكانيكية بانسحابه من المنافسات، وذلك للعام الثاني على التوالي.

وهذه المرة تسببت مشكلة ميكانيكية في إخراج الإسباني من معادلة الفوز بعد أن تصدر ثلاثًا من أصل أربع مراحل سابقة، بالرغم من أنه أُجبر على التخلي عن فوزين لذا لم يكن عليه افتتاح الطرق في الأيام اللاحقة.

لم تظهر لغاية الآن توليفة ناجحة ما بين الدرّاج والدراجة التي بمقدورها تحدي هيمنة "كاي تي إم" المتواصلة على داكار. وعليه سيكون من المؤسف الانتظار لعامٍ آخر على الأقل حتى نشهد تحديًا حقيقيًا.

6- سيباستيان لوب

بيجو "2008 دي كاي آر 16"

المركز التاسع في فئة السيارات، حقق الفوز في أربع مراحل

يمكن للبعض القول بأنه كان أكبر مفاجأة في رالي 2016، حيث لم يخيب أسطورة عالم الراليات الآمال في مشاركته الأولى في داكار. وبعيدًا عن ذلك، في الحقيقة – وبينما وعد لوب بأن يتعلم من الرالي، إلا أنه تمكن من تصدره لأربع مراحل وأثبت بأنه أخذ الأمر على محمل الجد.

كان منافسًا لا يشق له غبار طيلة مراحل الأسبوع الأول الشبيهة بمراحل "دبليو آر سي"، ولكنه علق فورًا في الكثبان الرملية، وخسر وقتًا ثمينًا جراء انقلاب سيارته. وحتى من دون ذلك، كان من المحتمل ألا يتمكن من الحفاظ على تقدمه في الترتيب بسبب زملائه الأكثر خبرةً.

وإذا التزم بالمشاركة في راليات الكروس كاونتري، فسيكون فائزًا بداكار في وقت قريب. ستقترب الصحراء من لوب بما يكفي، أما بالنسبة للطرق فإنه جيدُ بالدرجة التي يأملها أي سائق آخر.

5- ميكو هيرفونن

فريق "إكس – رايد" أول4 ريسينغ ميني

المركز الرابع في فئة السيارات، حقق الفوز في مرحلة واحدة

كان أداء هيرفونن باهتاً بعض الشيء خلال مشاركته الأولى في داكار بالمقارنة مع منافسه الدائم لوب – على الرغم من إنهائه الرالي أمام لوب في الترتيب العام.

بينما كانت سيارات بيجو في منطقةٍ خاصةٍ بها منذ البداية، إلا أن هيرفونن تحدى زميله العطية لتصدر مجموعة فريق "إكس- رايد" ميني – وعلى نحوٍ مدهش لم يتراجع أداؤه كثيرًا عندما أصبح السير على الكثبان والمهارات الملاحية العاملان الرئيسيان في المنافسات، ربما يعود جزءٌ كبير من هذا إلى ملّاحه المحنَّك ميشيل بيرين.

كما تاه في المرحلة العاشرة وتراجع في الترتيب لأكثر من نصف ساعة، ومن المحتمل أن هذا الأمر أدى إلى وضع حدٍ لحظوظه في المنافسة على مركز الوصافة في الترتيب العام – ولكنه تمكن من تعويض الخسارة على الفور، منهيًا المراحل الثلاث الأخيرة ضمن الثلاثة الأوائل.

وأثبت الفنلندي بأنه اكتشافٌ رائع لفريق "إكس – رايد" وبأنه أصبح بالفعل قوةً يمكن الاعتماد عليها في فئة الراليات الوعرة.

4- كارلوس ساينز

بيجو "2008 دي كاي آر 16"

انسحب (في فئة السيارات)، حقق الفوز في مرحلتين

أدى تعرض ساينز لمشاكل تقنية في وقتٍ باكر وخسارته لدقائق ثمينة إلى حجب حقيقة كونه سريعًا، إن لم يكن الأسرع بين زملائه في فريق بيجو طوال مراحل الطرق.

وعندما تراجع لوب في المراحل التي تميزت بالكثبان الرملية، بدا بأن ساينز سيدخل في منافسة مباشرة مع ستيفان بيترانسيل – معركة كانت تتأرجح طوال الوقت وبالتأكيد كانت بعيدةً من الحسم إلى أن أسلمت علبة التروس في سيارة الإسباني الروح.

ويبدو الانسحاب الرابع على التوالي قاسيًا جدًا على الماتادور، وبدأت بالفعل الشائعات التي تتحدث عن اعتزاله الوشيك بالظهور، ولكنه يبدو بأنه ما يزال متحمسًا وبالتأكيد يتمتع بالسرعة من أجل المنافسة.

3- جيرارد دي روي

باوَرستار إيفيكو 

بطل فئة الشاحنات، حقق الفوز في ثلاث مراحل.

شاهدنا في نسخة 2016 دي روي وهو يوجه هزيمة نادرة إلى كاماز في داكار – واعترف الصانع الروسي بأنه استحقها تمامًا.

لم يكن الهولندي سعيدًا جدًا بمراحل الطرق في الأسبوع الأول، على الرغم من حقيقة أنه لم يتراجع كثيرًا عن المقدمة – وعندما بدأت مراحل الدروب الصحراوية، وجّه ضربةً سريعة وحقق تقدمًا كبيرًا خلال ثلاث مراحل.

ومن الواضح بأن شاحنات إيفيكو كانت رائعة، ولكن دي روي نفسه لم يرتكب أخطاءً من الأساس، وهو الأمر الذي أظهره بشكلٍ جلي تقدمه بفارق يزيد عن 70 دقيقة عن أقرب منافسيه.

على كاماز أن تتحسن بشكلٍ كبير من أجل منعه من الفوز مجددًا في العام المقبل.

2- ستيفان بيترانسيل

بيجو "2008 دي كاي آر 16"

بطل فئة السيارات، حقق الفوز في ثلاث مراحل

السائق الوحيد الأكثر اكتمالاً سيخرج فائزًا من ضمن تشكيلة فريق بيجو لرالي داكار 2016 الزاخرة بالنجوم. ولم يكن بيترانسيل ليحقق ذلك لو لم يكن يتمتع بالموثوقية والسرعة التامتين على جميع أنواع التضاريس والمسارات.

وفي طريقه للفوز، لا يبدو بأن لدى الفرنسي قاعدة واسعة من المعجبين على غرار تلك التي يتمتع بها لوب أو ساينز، وكان هذا من سوء حظه حيث أثبت مجددًا بأنه المنافس الأفضل في تاريخ الرالي.

وهنالك شبح الاستئناف الذي قدمه فريق "إكس – رايد" الذي يحوم حول الفوز الذي حققه، ولكن بالنظر إلى الغموض الذي يكتنف تعريف القاعدة ذات الصلة بعملية التزود بالوقود المثيرة للجدل التي قام بها، فقد يكون من المؤسف جدًا لو كلفه الأمر خسارة فوزه القياسي الثاني عشر برالي داكار.

وبالتأكيد يستحق بيترانسيل وملّاحه الخبير جان-بول كوتريه، الذي ساعده على تحقيق الأفضلية في مراحل الكثبان الرملية الحاسمة، الفوز الذي حققاه.

1- توبي برايس

"كاي تي أم" 450

بطل فئة الدراجات النارية، حقق الفوز في خمس مراحل

مع اعتزال كوما وديبريه، بدا بأن "كاي تي إم" ستتخلى أخيرًا عن 15 عامًا من السيطرة المطلقة على داكار، ولكن من الواضح بأنه كان لدى برايس خطط مختلفة.

حتى لو لم يعاني باريدا من عطل في المحرك، وحتى لو تمكن غونسالفيس من تجاوز الأعطال الميكانيكية وحتى لو لم ينسحب روبن فاريا في وقتٍ باكر، فقد كان من الصعب تخيُّل أن يكون برايس قابلاً للهزيمة في 2016، كما كان الأسترالي ثابت الأداء في الأيام الأخيرة من الرالي.

لم يتفوق أحد عليه من ناحية تحقيق الفوز في خمس مراحل في أيّ فئة وتمكن في نهاية المطاف من التفوق على أقرب منافسيه بفارق 40 دقيقة – صاحب الأداء المستقر ستيفان شفيتكو – وكان ذلك مؤشرًا رائعًا على الأداء الكاسح لبرايس.

وأظهرت درّاجات هوندا وهوسكفارنا وياماها أداءً قويًا في داكار، ولكن يبدو بأن "كاي تي إم" ما تزال قويةً كما كانت.

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة رالي داكار
الحدَث داكار
قائمة السائقين كارلوس ساينز , جيرار دي روي , هانز ستايسي , جوان باريدا , ماركوس باترونيلي , ميكو هيرفونن , ناصر العطية , باسكال دي بار , ستيفان بيترانسيل , سيباستيان لوب , توبي برايس , أنطوان ميو
نوع المقالة تحليل
وسوم الدراجات, السيارات, الشاحنات, داكار 2016, رالي داكار, كوادز