رالي قطر الصحراوي: عادل عبدالله سادسًا في فئة الـ"تي2"

عادت المشاكل لتلاحق القطري عادل عبدالله خلال مجريات رالي قطر الصحراوي، الذي يشكل رابع جولات "فيا" كأس العالم للراليات الصحراوية الطويلة "كروس كاونتري"، والذي انطلق يوم الثلاثاء الموافق 18 نيسان/ أبريل وانتهى اليوم السبت 22 الجاري.

نجح عادل في الحدّ قدر المستطاع من خسائره، وإنقاذ أقصى ما يمكن إنقاذه بالحصول على نقاط المركز السادس في الترتيب العام النهائي لفئته وتجنب الخروج خالي الوفاض من الرالي.

تكون اليوم الأخير (السبت) من مرحلةٍ واحدةٍ (الزبارة) مسافتها الإجمالية 532.58 كيلومترًا، منها 343.32 كيلومترًا مرحلة خاصة خاضعة للتوقيت، بدأت من منطقة قلعة الزبارة، شمال غرب قطر، واتجهت جنوبًا بمحاذاة الساحل الغربي لقطر عبر طريق دخان ومن ثم الانعطاف شرقًا لاجتياز المنطقة الصحراوية والكثبان وصولًا إلى منطقة سيلاين، حيث خط نهاية الرالي.

كان عادل، المدافع عن لقبه في فئة الـ "تي 2" من الراليات الصحراوية الطويلة، الأسرع في بداية المرحلة وفي طريقه لبسط سيطرته على مجرياتها تمامًا كما حصل في مرحلة أمس (الجمعة). ولكنه نال نصيبًا وافرًا من مجانبة الحظ له، إذ توقفت سيارته واستغرقه الأمر فترةً طويلةً لاستخراجها.

كان عبدالله قد أثبت في الأيام الماضية بأنه الرقم الأصعب في فئته، من خلال تسجيله لأسرع الأزمنة وصموده أمام المشاكل العديدة التي لاحقته، وفي أوج هجومه لتسجيل أسرع توقيت في المرحلة الأخيرة من رالي بلاده، علقت سيارته بسبخة (وهي أرض مستوية، عادة ما تقع بين صحراء وتجمع لمياه البحر) مما أفقده الكثير من الوقت ريثما تمكن من إخراجها، وأنهى الرالي رغم أنف المشاكل التي لاحقته في المركز السادس.

عن ذلك قال عادل: "للأسف الشديد لم يقف الحظ لجانبنا في هذا الرالي تمامًا، واليوم غرّزت السيارة في سبخة، ولكن الحمد لله نجحنا بعد إهدارنا للكثير من الوقت بإخراجها وإنهاء هذا الرالي الصعب، في المركز السادس على فئتنا".

وأضاف: "والحمد لله نجحنا بتعويض بعض الخسائر، وأعتبر بأن نقاط المركز السادس جيدة، إذ لا أحد يدري ما قد يحصل مستقبلًا، وقد تكون حاسمة لنا في منافستنا للحفاظ على اللقب في هذه البطولة الطويلة".

وتابع: "إذ كلما تصدرنا مرحلة ضربنا الحظ السيئ في المرحلة التي تليها، فضلًا عن تعرضنا لغرامة زمنية كبيرة، تمثلت في إضافة 100 ساعة إلى توقيتنا. مع ذلك ننظر للأمر على أنه تجربةٌ مفيدة كوننا أثبتنا في الأيام التي لم نواجه بها مشاكل بأننا كنّا أقوياء ونتمتع بالسرعة".

وعبر القطري عن تفاؤله بالجولات المقبلة بالقول: "طموحاتنا بالحفاظ على اللقب لم تنتهِ بعد، وأملنا إن شاء الله في الجولة المقبلة. لذا عندنا فرصة بالتعويض حيث أن المشوار طويل حتى نهايته، وطالما لدينا أمل حسابيًا بتحقيق اللقب فسنبقى متمسكين به حتى الرمق الأخير".

وستقام الجولة المقبلة من البطولة في كازاخستان في الفترة ما بين 20 و27 أيّار/ مايو المقبل، وهو الظهور العالمي الأول لهذا البلد الواقع في وسط آسيا على مسرح رياضة السيارات العالمي، وهي جولة مصنفة ضمن الراليات الطويلة (كروس كاونتري) أي أن الفائز بلقبها سيحصل على 60 نقطة، مما يغذي آمال عبدلله بتعويض ما خسره في جولتي الخليج العربي.

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة كروس كاونتري
الحدَث رالي سيلين كروس كاونتري
نوع المقالة أخبار عاجلة