خالد القاسمي يستعد لمنافسات رالي أبوظبي الصحراوي 2016

أعلن قائد فريق أبوظبي للسباقات، الشيخ خالد بن فيصل القاسمي عن مشاركته بالنسخة 26 من رالي أبوظبي الصحراوي – الجولة الثانية من بطولة كأس العالم للراليات الصحراوية الطويلة – والتي تجري منافساتها من 2 إلى 7 أبريل/نيسان 2016.

يعتبر رالي أبوظبي الصحراوي واحداً من أهم جولات بطولة العالم للراليات الصحراوية الطوية "كروس كاونتري" وسيخوض البطل الإماراتي خلاله غمار رالي بلاده للمرة الثانية على التوالي في صحراء ليوا في المنطقة الغربية بأبوظبي متطلعاً إلى تحقيق الفوز على متن سيارة ميني أول4 ريسينغ مع فريق اكس-رايد الفائز بلقب الرالي أربع مرات (أعوام 2011، 2013، 2014، و2015). 

وقد نجح القاسمي خلال منافسات العام الماضي في ابهار الجميع بتأديته المتميزة التي خولته للوصول إلى عتبات المركز الثاني في الترتيب العام للرالي قبل أن تتعرض سيارته تويوتا آنذاك لمشكلة تقنية اضطر معها للانسحاب.

الجدير بالذكر أن رالي أبوظبي الصحراوي هو أول كأس عالمي من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، ويعود هذا العام بنسخته الـ 26 بمشاركة عالمية كبيرة.

يقام رالي أبوظبي الصحراوي على مدى ستة أيام في إمارة أبوظبي ليأخذ المنافسين في مغامرة شيقة وتحدٍ صعب خلال تضاريس صحراوية خلابة تتمتع بها المنطقة الغربية في العاصمة الإماراتية من تلال رملية عاتية وسهولاً صحراوية تمتد على مدى النظر يندر وجودها في أي بقعة أخرى على وجه الارض.

القاسمي: هدفنا المنافسة على لقب الرالي أو الوصول إلى منصة التتويج على أقل تقدير

خالد القاسمي

وقد أعرب الشيخ خالد بن فيصل القاسمي عن سعادته بمشاركته الثانية في رالي أبوظبي الصحراوي قائلاً: "شاركت في العام الماضي برالي أبوظبي الصحراوي بهدف اكتساب الخبرة إذ لم يسبق لي آنذاك وأن خضت تجربة الراليات الصحراوية الطويلة من قبل. والحمد الله نجحت في إثبات جدارتي في المنافسة على المراكز المتقدمة قبل المشكلة التقنية في المرحلة ما قبل الأخيرة. طبعاً أشعر بسعادة كبيرة عندما أشارك بحدث عالمي كبير يحمل اسم بلادي مثل رالي أبوظبي الصحراوي سيما وأنه يقام على أرض عاصمتنا الحبيبة.".

وأضاف: "سيشكل الرالي تحدياً كبيراً بالنسبة لي ولكنني كما صرحت في السابق.. عشقي للتحديات لا حدود له، وآمل في نسخة هذا العام بأن أمثل بلادي خير تمثيل وأن أنافس على المراكز الثلاثة الأولى إن شاء الله".

وعن مشاركته على متن سيارة ميني أول ريسينغ قال القاسمي: "لقد كانت مشاركتنا على متن سيارة العام الماضي جيدة، إلا أننا ومن خلال تجربتنا لمنافسات رالي أبوظبي الصحراوي، لاحظنا بأن سيارات الميني تتمتع بأفضلية لناحية تسلق الكثبان الرملية، ويمكنني القول بأن 90 بالمئة من مراحل الرالي تتألف من كثبان رملية عالية تتطلب سيارات مزودة بمحركات ديزل ذات عزم مرتفع أكثر من محركات ذات قوة حصانية عالية. ولهذا قررنا المشاركة في نسخة هذا العام على متن سيارة ميني أول ريسينغ على أمل تحقيق الهدف والفوز بالرالي أو الصعود على منصة التتويج كأقل تقدير".

ينطلق رالي أبوظبي الصحراوي يوم السبت الأول من شهر أبريل/نيسان بمرحلة استعراضية في حلبة مرسى ياس حيث مقر الرالي، وفي اليوم التالي يتوجه فريق أبوظبي للسباقات مع باقي الفرق المشاركة إلى صحراء ليوا للمنافسة على مدى ستة أيام في مراحل خاصة بالسرعة بلغ طولها في منافسات العام الماضي 1307 كلم و785 كلم من المراحل الانتقالية. يختتم الرالي في حلبة مرسى ياس مساء الخميس الموافق للسابع من شهر أبريل/نيسان مع تتويج الفائزين.

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة كروس كاونتري
قائمة السائقين خالد القاسمي
نوع المقالة أخبار عاجلة
وسوم ميني أول ريسينغ