باها أراغون: فوز العطية والراجحي ثالثاً والظفيري يتصدر الكأس في فئة "تي4"

نجح السائق القطري ناصر صالح العطية في قلب معادلة الفوز لصالحه أمام منافسه الرئيسي الفرنسي سيباستيان لوب في اليوم الثاني من باخا أراغوان، بعدما تأخر أمامه بفارق ثانية مع نهاية المرحلة الاولى، ليحقق فوزه الرابع في هذا الحدث.

باها أراغون: فوز العطية والراجحي ثالثاً والظفيري يتصدر الكأس في فئة "تي4"

كعادته وفور وصوله إلى خط النهاية ومن هيكل سيارته طراز "تويوتا هايلوكس"، عرض العطية فيلماً مصوراً يعبّر فيه عن فرحته، صرخ خلاله: "الأوّل، الأوّل"، قبل أن يتوجه إلى ملاحه الفرنسي ماثيو بوميل قائلاً: "لقد فزنا بالمركز الأوّل في باها حائل"، فرد الاخير: "برافو ناصر".

وأنهى العطية الباها بوقت إجمالي وقدره 6.32.44 ساعات متقدمًا بفارق 4.40 دقائق عن السويدي ماتياس إكستروم وملاحه إميل بيرغكفيست على متن "ميني أول4 رايسينغ". فيما وصل السعودي يزيد الراجحي (تويوتا) ثالثاً متأخراً بفارق 6.15 دقائق.

وأكمل الراجحي منصة تتويج عربية بامتياز بوصوله ثالثاً مع ملاحه مايكل أورر، وثنائية فريق "تويوتا أوفردرايف" لصاحبه البلجيكي جان ـ مارك فورتين.

وهو الفوز الرابع للسائق القطري برالي باها أراغون بعد أعوام 2008 مع الملاحة السويدية تينا تورنر على متن "بي أم دبليو"، و2016 و2017 مع بوميل على متن "تويوتا هايلوكس" أيضاً.

وبهذا الإنتصار إنضم العطية إلى نادي الفائزين الرباعيين باللقب الذي يضم الفرنسيين بيار لارتيغ (1985، 1993، 1995 و1997) وجان لويس شليسر (1998، 2000، 2001 و2002)، فيما فاز الفنلندي آري فاتنن (1988، 1990، 1996) والفرنسي ستيفان بيترانسيل (2007، 2010 و2012) باللقب 3 مرات لكل منهما.

أما حامل الرقم القياسي في عدد الانتصارات في فئة السيارات فهو صاحب الارض خوان "ناني" روما الفائز باللقب 5 مرات أعوام 2005 و2009 (مع بي أم دبليو) و2013 و2014 و2015 (مع ميني)، ولم يتمكن من إحتلال أفضل من المركز الخامس مع فريقه الجديد البحريني "بي آر إكس".

قال العطية بعد وصوله إلى موقف الصيانة: "نعم، كان الباها صعباً على الجميع وأنا سعيد للفوز. ولكن اليوم عانى الجميع من المشاكل..تعرضنا لحالتي إنثقاب للإطارين في الكيلومترات الـ 40 الأخيرة لذا توجب علينا الحذر".

وكان العطية أنهى المرحلة الاولى لليوم الأوّل البالغ مسافتها 180 كيلومتراً في المركز الثاني في الترتيب العام متأخراً بفارق ثانية عن بطل العالم تسع مرات للراليات لوب وملاحه الجديد لاركين (بي آر إكس)، قبل أن ينتفض في المرحلة الثانية بمسافة 208.360 كيلومترًا وتتألف من مرحلتين، لليوم الثاني ويحقق التوقيت الأسرع مع 1.32.42 ساعة متقدماً بفارق 59 ثانية عن حامل اللقب الأرجنتيني أورلاندو تيرانوفا زميل لوب في الفريق، حيث وصل الأخير ثالثاً متأخرًا بفارق 1.05 دقيقة.

هذا التأخير سمح لـ "سوبرمان" الرياضة القطرية خصوصاً والعالمية عموماً في احكام قبضته على الصدارة بفارق 1.04 دقيقة عن لوب المتراجع للمركز الثاني، بانتظار الإنتهاء من المرحلة الثالثة الأخيرة للمنافسات.

وبالفعل، صبت المرحلة الثالثة لصالح العطية، فيما واجه لوب الذي كان يتصدر الترتيب في المرحلة الثالثة مشكلة في النهاية أدت إلى تأخره وتراجعه للمركز السابع في الترتيب العام النهائي، ليحرم من أوّل فوز في مسيرته مع ملاجه الجديد.

قال لوب: "لقد كانت مرحلة أخيرة صعبة، وأعتقد كنا نقوم بعمل رائع وكنّا في الصدارة لأكثر من دقيقتين وهذا يعني أننا في صدارة الترتيب العام بأكثر من دقيقة ونصف لكن عانينا من مشكلة مع مساعد المقود".

وختم قائلاً: "من المستحيل قيادة هذه السيارة من دون مساعد المقود لذا خسرنا الكثير من الوقت. إنتهى الأمر".

وعن حالة الإنثقاب التي تعرض لها: "تعرضت للإنثقاب بعد أن تعطل مساعد المقود وحاولت الدفع كثيراً وخلال الكبح استدارت السيارة إلى اليسار ولم يكن بامكاني التحكم بها، وتعرضنا للإنثقاب".

من ناحيته، كتب الراجحي الثالث في صفحته على موقع التواصل الإجتماعي: "أنهينا ولله الحمد في مركز ثالث في مرحلة اليوم من باها أراغون والثالث في الترتيب العام بعد معاناتنا مع الإطارات التي تسببت في تأخيرنا لتعرضنا لإنثقابين".

وحلّ تياغو رييس رابعاً (تويوتاً) في سيطرة لتويوتا على ثلاث مراكز من الأربعة الأوائل، فيما وصل الإسباني روما خامساً (بي آر إكس هانتر).

وأكمل كل من الهولندي إريك فان لون (تويوتا)، لوب، جواو راموس (تويوتا)، إيسيدري إستيفي (تويوتا) وأليخاندرو مارتنس (ميني) المراكز العشرة الأولى.

وكما كان متوقعاً، تمكنت الألمانية يوتا كلاينشمت السائقة الوحيدة الفائزة برالي داكار عام 2001، والّتي ترأس حاليًا مفوضية الراليات الصحراوية باها في الإتحاد الدولي للسيارات "فيا"، من إجتياز خط النهاية بنجاح في أوّل مشاركة لها منذ أعوام عدة لتحتل المركز الـ 15 مع ملاحها فيليب بيير على متن "ميني أول4 رايسينغ".

وتأخر متصدر ترتيب كأس العالم للراليات الصحراوية باها ياسر بن سعيدان (ميني) في الترتيب بعدما اضطر لخوض المرحلة الأولى وهو يعاني من عطل في قاعدة محور المحركة.

في فئة "تي4" كان الإنجاز مرة جديدة عربيًا بعدما تمكن الكويتي مشاري الظفيري مع ملاحه القطري ناصر سعدون الكواري على متن "بي آر بي كان ـ آم مافريك إكس آر إس" بألوان فريق "ساوث رايسينغ" من احتلال المركز الثاني في الترتيب العام بفارق 9.12 دقائق عن زميله الفائز أليكسندر ري وملاحه بيدرو ري.

ونذكر أن الثنائي الكويتي ـ القطري حلّ في المركز الـ 21 في الترتيب العام في نتيجة اكثر من مشرفة في ظل منافسة قوية.

وسمح المركز الثاني للظفيري بأن يتصدر الترتيب العام الحالي لكأس العالم للراليات الصحراوية باها ضمن فئته برصيد 76 نقطة بحسب ترتيب أوّلي مبدئي.

ومع نهاية اليوم الأوّل للمنافسات وحلوله ثالثاً وصف الظفيري طبيعة باها أراغون قائلاً: "مرتاح خلف المقود على هذه المسارات التي تشبهة إلى حدٍ ما مسارات بطولة الشرق الأوسط للراليات وبطولة أوروبا".

أما ملاحه الكواري، فأضاف: "حللنا في المركز الثالث ضمن فئتنا (تي4) واثبتنا للسائقين الأوروبيين والاجانب أن المتسابقين الخليجيين قادرون على الدخول في المنافسة، فالبعض منهم كان يقول أننا نتألق فقط في راليات منطقتنا على غرار الكويت والشرقية والإمارات والأردن وقطر وحائيل... لقد أثبتنا سرعتنا في مختلف المناطق وحققنا نتيجة جيدة من دون أرتكاب الأخطاء".

ووعد الكواري أن يعمد الفريق إلى اعتماد السرعة الضاغطة لكي يحتل المركز الأوّل أو الثاني في الترتيب العام النهائي، ووفى بوعده مع إنتهاء المنافسات.

وفي فئة الدراجات النارية فرض خوان باريدا (هوندا) نفسه في المركز الاوّل بعدما نجح في تسجيل أسرع توقيت في المرحلة الثالثة.

المشاركات
التعليقات
باها أراغون: ثانية تفصل بين المتصدر لوب ووصيفه العطية مع نهاية المرحلة الأولى

المقال السابق

باها أراغون: ثانية تفصل بين المتصدر لوب ووصيفه العطية مع نهاية المرحلة الأولى

المقال التالي

باها أراغون: السعودية العبيدان تكتب التاريخ وميرزا يؤكد تفوق الملاح العربي

باها أراغون: السعودية العبيدان تكتب التاريخ وميرزا يؤكد تفوق الملاح العربي
تحميل التعليقات