الكندي يُجاور خالد القاسمي في رالي أبوظبي الصحراوي

أعلن الشيخ خالد القاسمي بأنّ مواطنه خالد الكندي سيجلس إلى جانبه في النسخة 26 من رالي أبوظبي الصحراوي الذي يُشكّل الجولة الثانية من كأس العالم لراليات الكروس كاونتري على متن سيارة ميني أول4 ريسينغ.

يملك الكندي باعاً طويلاً في الراليات الصحراوي إذ حقّق لقب الملاحين في العام 2012 ضمن فئة "تي2" من كأس العالم لراليات "الكروس كاونتري" المنضوية تحت لواء الاتحاد الدولي للسيارات (فيا).

هذا وقد بدأ خالد الكندي كمتابع لرالي أبوظبي الصحراوي منذ انطلاقته في عام 1991، أما المشاركة الأولى له كملاح فكانت عام 2001 في فئة "البروتوتايب" ونجح آنذاك في الوصول إلى نهاية الرالي في المركز الثاني ضمن الترتيب العام خلف سيارة الفرنسي جان لويس شليسر.

وعن سبب اختياره للكندي، صرّح القاسمي قائلاً: "لقد سبق لنا وأن شاركنا سوية في الكثير من الراليات ولكن ليس في الراليات الصحراوية الطويلة. يتمتع خالد الكندي بباعٍ طويل في مثل هذا النوع من الراليات الصعبة، ويمتاز بقدراته العالية في قراءة المراحل مهما بلغت صعوبتها مستنداً على 14 عاماً من الخبرة في رالي أبوظبي الصحراوي تحديداً وثلاث مشاركات ناجحة بامتياز في رالي داكار الغني عن التعريف. وليس لدي شك بأن الكندي على قدر المسؤولية وأتطلع معه إلى المنافسة على لقب رالي بلادنا".

لم يتغيب الكندي عن المشاركة في رالي أبوظبي الصحراوي منذ ذلك الحين وحتى عامنا هذا إلا مرة واحدة فقط عام 2013 عندما كان يتابع وينسق مشاركة فريق أبوظبي في بطولة العالم للراليات "دبليو آر سي". وسيسجل الكندي مشاركته الـ 15 كملاح في رالي بلاده مع الشيخ خالد القاسمي مع انطلاق النسخة 26 من رالي أبوظبي الصحراوي من 2 إلى 7 أبريل/نيسان المقبل.

من جهته قال الكندي: "سعدت جداً باختيار الشيخ خالد القاسمي لي لكي أجلس إلى جانبه على متن سيارة الميني في رالي أبوظبي الصحراوي، ولو لم أكن واثقاً من نفسي ومن قدراتي في هذا الرالي لما كنت تحملت المسؤولية الكبيرة خصوصاً وأن الشيخ خالد يطمح إلى تحقيق الفوز. الحمدلله لدي الخبرة والقدرة على أن أكون بوصلة دقيقة جداً للشيخ خالد نحو تحقيق الهدف".

وأضاف: "لست من الملاحين الذين يتبعون خطوط السيارات المتقدمة، بل أملك القدرة على افتتاح المسارات وهذا ما أثبته في العام الماضي. والحمدلله لم يكن هناك أخطاء في مسيرتي الملاحية لا في رالي أبوظبي الصحراوي ولا حتى في رالي داكار الذي يعتبر أصعب رالي طويل في العالم من الناحية الملاحية، ولكن من ناحية التضاريس، فليس هناك شك بأن رالي أبوظبي الصحراوي هو الأصعب في العالم".

لقد سبق للكندي وأن جلس إلى جانب القاسمي في بطولة الشرق الأوسط للراليات وكانت البداية عام 2003. وبالإضافة إلى تتويجه بطلاً للعالم في فئة الملاحين في كأس العالم للراليات الصحراوية الطويلة عام 2012، فإن أبرز انجازات خالد الكندي في رالي أبوظبي الصحراوي تمثلت باحرازه المركز الأول خمس مرات في فئة "تي2"، المركز الثاني 3 مرات في الترتيب العام، والمركز الثالث 3 مرات في الترتيب العام. هذا عدا عن مشاركته ثلاث مرات في رالي داكار ضمن فئة "تي2" محرزاً المركز الرابع في مشاركته الأولى عام 2011، المركز الثالث عام 2012، والمركز الثالث عام 2013. وفاز مع الشيخ خالد القاسمي برالي دبي الدولي عام 2006 وشارك معه في بطولة الإمارات الوطنية للراليات.

ستشكل حلبة مرسى ياس مقراً لرالي أبوظبي الصحراوي على أن ينطلق الحدث يوم السبت (الثاني من شهر أبريل/نيسان) بمرحلة استعراضية في حلبة الفرسان لأبطال الطرقات الوعرة، ومن ثم تتوجه الفرق المشاركة إلى صحراء ليوا للمنافسة على مدى خمسة أيام في مراحل خاصة بالسرعة على الكثبان الرملية بلغ طولها في منافسات العام الماضي 1307 كلم و785 كلم من المراحل الانتقالية. ومن ثم يختتم الرالي في حلبة مرسى ياس مساء الخميس الموافق للسابع من شهر أبريل/نيسان مع تتويج الفائزين.

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة كروس كاونتري
الحدَث رالي أبوظبي الصحراوي
حدث فرعي التحضير للرالي
حلبة Abu Dhabi Desert Challenge
نوع المقالة أخبار عاجلة