الشيخ خالد القاسمي لموقعنا: كلما كبرت رياضة السيارات ازدادت معها طموحاتي وأهدافي

مع نهاية رالي أبوظبي الصحراوي وانطلاق التجارب لسيارة "سيتروين" الجديدة التي ستشارك في بطولة العالم للراليات العام المقبل، كان لموقع "موتورسبورت.كوم" وقفة مع السائق الإماراتي الشيخ خالد القاسمي للتحدث عن أبرز المستجدات ونظرته المستقبلية للرياضة.

كيف كانت تجربتك خلال تحدي أبوظبي الصحراوي؟

ـ الحمد الله فقد اجتزنا خط نهاية رالي أبوظبي الصحراوي للمرة الأولى. الخبرة التي اكتسبناها مهمة جداً وأنا أعتبر مجموعة المشاكل التي واجهتنا هذا العام بمثابة منحنى تعليمي جديد كون خبرتي في رالي أبوظبي الصحراوي صغيرة وهي عبارة عن رالي واحد أو رالي ونصف.

إنني سعيد بالخبرة التي اكتسبتها وبالنتيجة التي حققناها في نهاية المطاف آخذين بعين الاعتبار بأننا أكملنا الرالي باستخدام النسبتين الأولى والرابعة فقط وكنا على وشك الانسحاب، ولكن عندما سألت ملاحي (خالد الكندي) كم المسافة المتبقية للوصول إلى النهاية، أجابني أنها حوالي 50 كيلومتراً، فقلت له بإصرار "خالد.. لم أكمل الرالي العام الماضي بسبب مشكلة علبة التروس، وها أنا أواجه المشكلة عينها، سأنهي الرالي مهما كلفني الأمر"

وبالفعل، أكملنا الرالي بصعوبة وخسرنا وقتاً كبيراً ونحن نتحايل على الكثبان الرملية باستخدام النسبتين اللتين كانتا تعملان. أضعنا وقتاً كبيراً ونحن نتجنب الكثبان الكبيرة. كان الاعتماد الأكبر على النسبة الأولى على الكثبان الصغيرة، أكملنا بعدها الرالي على النسبة الرابعة. كان بالإمكان التقدم بشكل جيد ولكن القدر شاء أن نحتل المركز السابع "خير وبركة" فخسارة مركز واحد رغم المشاكل التي وقفت في طريقنا أمر لا بأس به، والأهم بالنسبة لي أنني أكملت الرالي وعزّزت خبرتي في مثل هذا النوع من الراليات الصحراوية الطويلة.

كنت أمنّي النفس على متن الـ "ميني أول4 رايسينغ" بأن أكمل الرالي في مركز أفضل بكثير ودونما مشاكل، إلا أن تلك المنغّصات الصغيرة تركت أثرها بطبيعة الحال إلا أنني كنت دائماً أحاول رميها خلف ظهري في اللحظة التي أنطلق فيها داخل المراحل.

وماذا عن إمكانية مشاركتك برالي أبوظبي العام القادم؟

ـ بالنسبة لمشاركتي في نسخة العام القادم، فلا أستطيع الآن تأكيد ذلك على الرغم من أنني أحب المشاركة في رالي بلادي.

هل من إمكانية للعودة إلى بطولة الشرق الأوسط في ظل التغييرات التي تشهدها الرياضة في المنطقة؟

التغييرات التي تشهدها المنطقة في رياضة السيارات جيدة ونحن نتطلع دائماً للأفضل وللتطور، إلاّ أن قرار ترك بطولة الشرق الأوسط للراليات كان قراراً كبيراً أخذته معتمداً على الكثير من المعطيات. سنتابع التغييرات وكيف ستسير الأمور ومن ثم سنقرر.

ولكن حالياً ليست لدي أية خطط للعودة إلى بطولة الشرق الأوسط للراليات وهو قرار لا يمكنني التراجع عنه، سنرى ما يكنزه لنا المستقبل ولكن بالنسبة لي حالياً، أفضل المشاركة في بعض الراليات الإماراتية المحلية لدعمها وتطويرها.

حدثنا قليلاً عن آخر مستجدات تجارب سيتروين لسيارة الـ "دبليو آر سي" الجديدة الـ "سي3" لعام 2017

- التجارب بدأت كما تعلمون على السيارة الجديدة، هناك تحدٍ كبير لتحضير السيارة في زمن قياسي وتجهيزها من الصفر (على ورقة بيضاء) للموسم المقبل مع رالي مونتي كارلو، فالسيارة جديدة كلياً كونها مبنية على قاعدة جديدة كلياً بخلاف الصانعين الآخرين.

كان من المفترض أن أشارك في تجارب فرنسا ولكنني لم أتمكن بسبب ارتباطاتي العملية الأخرى. التجارب الأولى مهمة جداً ودقيقة وسيتم من خلالها استخلاص معلومات كثيرة، ولهذا قررت أن أشارك في التجارب الثالثة إن شاء الله وسنحدد تفاصيلها في وقت لاحق، وحينها ستكون السيارة قد بدأت تتشكل بشكل أكبر.

البرنامج كبير جداً وأتمنى التوفيق لسيتروين للسباقات فهم شركاؤنا ونسعى لاستمرار هذه الشراكة الطيبة معهم كما نتطلع للموسم المقبل بفارغ الصبر... وإن شاء الله القادم أفضل.

صدى فريق أبوظبي للسباقات أصبح يتردّد عالمياً، إلى أين تريد الوصول بأبوظبي للسباقات؟ وما هو طموحك؟

- هناك علاقة طردية بين رياضة السيارات وطموحي، كلما كبرت رياضة السيارات ازدادت معها طموحاتي وأهدافي حسب المعطيات المتوافرة بين ايدينا.

نحن لن نبخل بأي شيء وسنكرس وقتنا وخبرتنا وقدراتنا في أبوظبي للسباقات لتطوير الرياضة ورسم حدود جديدة وتنشئة جيل جديد من الأبطال الإماراتيين. لن نوفر جهداً في سبيل المشاركة بكل ما نراه جديداً ويمكن المشاركة به ضمن برامجنا ورؤيتنا. وسنسخر كل طاقاتنا وامكاناتنا وخبراتنا في سبيل تطوير الرياضة وليس لدينا حدود لطموحاتنا.

في الحقيقة، لديّ الكثير من الأهداف والخطط التي تجول في بالي ولكنني لا أستطيع الافصاح عنها لأنني سأعتبرها وعداً ولا يمكنني قطع الوعود حالياً. نحن في أبوظبي للسباقات راضون كل الرضا عمّا نقدمه وننظر للمستقبل بإيجابية وطموح كبيرَين.

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة كروس كاونتري
الحدَث رالي أبوظبي الصحراوي
حلبة Abu Dhabi Desert Challenge
نوع المقالة مقابلة