نيسان تستحوذ على ثُلث أسهم ميتسوبيشي المُتعثرة مُقابل بليوني دولار

ستُصبح نيسان أكبر مُساهم في ميتسوبيشي، حيث صرّح البرازيلي – اللبناني كارلوس غُصن رئيس تحالف رينو – نيسان بأن هذه الصفقة ستُوفر بلايين الدولارات من نفقات التطوير. كما يطمح لتحويلها إلى قصة نجاحٍ جديدة له.

بعد الأخبار التي تحدثت عن تزوير شركة ميتسوبيشي اليابانية للسيارات لبيانات استهلاك الوقود ضمن كل مركبة باعتها الشركة في اليابان مُنذ عام 1991، والانحدار في قيمة الشركة إثر ذلك، تلقت الشركة حبلًا للنجاة، حيث أكدت نيسان بأنها ستشتري ثُلث أسهم ميتسوبيشي – 34 بالمئة تحديدًا – بقيمة 2.2 بليون دولار، وبذلك ستُصبح أكبر حامل للأسهم في ميتسوبيشي.

هذا وتوجد علاقة شراكة طويلة الأمد بين الشركتين، تتمثل في تصنيع بعض الطرازات المُشتركة خاصة بالسوق الياباني تحمل علامتي نيسان وميتسوبيشي، حيث تأثرت نيسان ضمنًا بهذه الفضيحة، لذا كان خيار الاستحواذ حلاًّ منطقيًا للملمة الأمور.

ووفقًا لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، قال أوسامو ماسوكو رئيس ميتسوبيشي بأن عملية الاستحواذ هذه كانت أمرًا مُحتمًا، حيث قال: "كان ذلك سيحصل يومًا ما".

هذا ويبدو كارلوس غُصن الذي يرأس كُلاًّ من شركتي نيسان ورينو واثقًا من قُدرته على إعادة ميتسوبيشي إلى سكة الأرباح. وقال البرازيلي – اللبناني: "لدينا سجلٌ حافل في إنجاح الأمور"، مُشيرًا إلى عملية إنقاذ رينو لنيسان مطلع الألفية الحالية. كما أشار إلى أن جعل ميتسوبيشي جُزءًا من تحالف رينو – نيسان ستُساهم في توفير بلايين الدولارات من نفقات التطوير.

ويُذكر بأن لميتسوبيشي سجل ناجح في تقنيات السيارات العاملة بالطاقة الكهربائية.

من المُتوقع أن يصل حجم إنتاج التحالف الجديد إلى نحو تسعة ملايين وحدة سنويًا الأمر الذي يضعه على قدم المُساواة مع الصانعين الكبار (مجموعة فولكس فاغن وجنرال موتورز وتويوتا).

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة أخبار السيارات
نوع المقالة أخبار عاجلة
وسوم كارلوس غصن, ميتسوبيشي, نيسان