هوندا تستأنف قرار تجريد مونتيرو من فوزه في تايلاند ولا عُقوبات إضافية على الآخرين

قررت هوندا استئناف قرار إقصاء سائقها البُرتغالي تياغو مونتيرو وتجريده من الفوز الثالث له هذا الموسم الذي حققه في السباق الثاني لجولة تايلاند على حلبة تشانغ الدولية.

يعود سبب شطب نتيجة مونتيرو إلى عدم اجتياز هوندا فحص ارتفاع السيارة عن الأرض بعد السباق، حيث ادعى الفريق بأن هذا الانخفاض الزائد ناتج عن الضرر الذي لحق بالسيارة نتيجة حادث المُنعطف الأول.

وكان البُرتغالي قد اصطدم خلال السباق الأول بهوغو فالونت ليعبر خطّ النهاية في المركز السابع قبل أن يحقق الفوز في السباق الثاني متقدّماً على سيباستيان لوب.

وقال رئيس فريق هوندا آليساندور مارياني: "أشعر ببالغ الأسف لتياغو الذي قدَّم سباقًا رائعًا"، وأضاف: "بذل الفريق جميع ما يُمكنه لإصلاح السيارة ضمن الفترة القصيرة الفاصلة بين السباقين الأول والثاني".

وتابع: "بالتأكيد، فحصنا ارتفاع السيارة عن الأرض بعد إنهاء التصليحات وكان مثالياً".

وسيتِّم تقديم الاستئناف إلى محكمة الاستئناف الدولية التابعة للاتحاد الدولي للسيارات "فيا"، حيث لم تصدر أيّة معلومات حتّى الآن حول موعد اتّخاذ القرار.

وقال مارياني: "في نظرنا تياغو يستحق الفوز وسنستأنف القرار لأن الخرق كان ناتجًا عن حادث خلال السباق الأول ولم يكن إساءة تفسير مُتعمدة للقوانين".

وتابع بالقول: "نأمل جمع ما يكفي من أدلة حول حُسن نوايانا لكي نُقدمها لمحكمة الاستئناف الدولية التابعة لـ «فيا»".

لا عقوبات على تسعة سائقين

من جهةٍ أخرى استُدعي تسعة سائقين للمُثول أمام المُراقبين إثر الحوادث التي حصلت خلال السباقين الأول والثاني، لكن المُراقبين قرروا عدم إقرار أية عقوبات.

وفي حين عبَّر العديد منهم بعد السباق عن إحباطهم حول نوعية القيادة، إلا أنه تم توجيه "تأنيب" إلى السائق توم كورونيل.

وفي الحادثة الأولى اصطدم كورونيل بثنائي لادا نيكي كاتسبريغ ونيكولاس لابيير في كلا السباقين عند المُنعطف الأول.

ووجد المُراقبون بأن كورونيل هو المُلام على كلا الحادثين، لكنّهم قرروا توجيه تأنيب للسائق الهولندي، حيث لم تتمكن السيارات الثلاث من المُشاركة في السباق الثاني نتيجةً للأضرار التي لحقت بها.

بينما شملت الحادثة الثانية نوربرت ميشيلز من فريق زينغو هوندا وهوغو فالونت من فريق كامبوس ريسينغ شيفروليه وإيفان مولر من فريق سيتروين.

وتسبّب الحادث في انسحاب ثلاثتهم من السباق، كما لم يتمكن فالونت من المُشاركة في السباق الثاني. تم التحقيق مع الفرنسي حول الحادثة لكنّه لم يواجه أيّة عقوبات.

كما نظر المُراقبون أيضًا في حادثة التصادم التي جمعت بين جون فيليبي سائق فريق كامبوس وتياغو مونتيرو من فريق هوندا في اللفة السادسة من السباق الأول، مما أجبر فيليبي على الانسحاب. حيث ارتأت لجنة المراقبين مرّة أخرى عدم إقرار أيّة عقوبة.

وقام المراقبون باستدعاء ثُنائي فريق سيتروين خوسيه ماريا لوبيز وما كينغ هوا خلال السباق الثاني، ومن ثم استدعاء لوبيز لوحده من أجل حادثةٍ أخرى مع غابريلي تاركويني.

واستُدعي مهدي البناني سائق سيتروين هو الآخر للتحقيق معه في حوادث "احتكاك بعدة سيارات"، لكن لم يتم اتخاذ أية إجراءات إضافية تجاه السائقين في جميع هذه الحوادث، باستثناء كورونيل حيث كان السائق الوحيد الذي تلقى تأنيبًا على ما تسبب به في السباقين.

كن جزءًا من مشروعٍ كبير

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة دبليو تي سي سي
قائمة السائقين تياغو مونتيرو
نوع المقالة أخبار عاجلة