ناصر صالح العطية.. سائق لا يرتاح إلاّ لـ ... "دقائق"

بعد موسم حقق فيه القطري ناصر صالح العطية أربعة ألقاب عالمية، تحدث هذا السائق عن التحديات التي واجهها وعن الانتصارات التي حققها وصعوبة التأقلم من الناحية الذهنية والجسدية مع أربع مسابقات مختلفة... هو سائق أثبت أنه لا يرتاح إلاّ لـ "دقائق" معدودة!

السعادة كانت ظاهرة بوضوح على وجه السائق "العنابي" ناصر صالح العطية بعد عطلة أسبوع صعبة في إسبانيا، مؤكداً لمن حوله أنه سعيد بالفوز بلقب الـ "دبليو آر سي2" للعام الثاني على التوالي في عام استثنائي ومميز بالنسبة له، ومما قاله: "هذا العام استثنائي بالنسبة لي بعد الفوز بداكار وبكأس العالم للراليات الصحراوية الـ "كروس كانتري" وببطولة الشرق الأوسط للراليات وببطولة العالم للـ "دبليو آر سي2". لا يمكننا أن نفعل أي شيء إضافي، كما أن رالي إسبانيا لم يكن سهلاً".

وأضاف: "حاولنا بذل قصارى جهدنا منذ البداية وواجهنا حالة انثقاب، ولكن لاحقاً فكرنا بلقب البطولة. ومن ثم عندما شاهدنا الحادث الذي تعرض له لابي (إيسابيكا) خسرنا تركيزنا وبدأنا نفكر ببطولة العالم للـ "دبليو آر سي2" فنسينا السائق الآخر الذي كان في الصدارة والذي كان بإمكانه الفوز. حتى في المرحلة الأخيرة عندما كان الفارق بيننا وبين آرمين (كريمر) 0,1 ثانية، حاولنا تقديم أفضل ما عندنا. وشكراً لأوجييه لأنه كان السبب في إلغاء المرحلة".

وعندما سُئل عن "الدراما" التي رافقت مجريات رالي إسبانيا، وعمّا إذا كان شعر بالتوتر قبل المرحلة الأخيرة، أجاب قائلاً: "قبل الانطلاقة تصافحنا وقلنا لبعضنا: "لنقم بما يمكننا القيام به، ومن يفوز سيكون الأمر جيداً". ولكن في النهاية تم إلغاء المرحلة بسبب الحادث الذي تعرض له أوجييه الذي خرج مع ملاحه سالماً، ولكن كنا نحب أن نخوض المرحلة، إلاّ أنه كان من المستحيل إكمالها".

وهنا تدخل ملاحه الفرنسي ماثيو بوميل ليقول: "كنا نعلم أن رالي إسبانيا لن يكون سهلاً خصوصاً أنه يُقام على المسارات المعبدة. قمنا بأفضل ما يمكن على المسارات الحصوية ولكن عانينا من بعض المشاكل الصغيرة. لاحقاً بذلنا قصارى جهدنا على المسارات الإسفلتية وكانت النهاية سعيدة بفوزنا بفارق 0,1 ثانية. هذه هي الراليات".

وعّما إذا كانت الأمور بإمكانها أن تكون أفضل أجاب العطية: "لا أعتقد ذلك. لا أفكر بالقيام بأفضل، فقد دافعنا بنجاح عن لقبنا وفزنا في ثلاثة راليات وخسرنا البعض الآخر ومن ثم عدنا للصدارة. لم يكن الأمر سهلاً ولا ندري ما إذا كنا سنفوز باللقب مجدداً ولكننا سعداء في موسم رائع بالنسبة لنا".

وتحدث العطية عمّا ينتظره في المستقبل القريب مؤكداً أنه لن يشارك في الراليات حالياً لأنه مرتبط ببطولة آسيا للرماية تحضيراً لأولمبياد ريو عام 2016.

بوميل، الذي لعب دور الملاح طوال الموسم وواكب انتصارات العطية، لم يغفل عن باله احتساب عدد الراليات التي خاضها هذا العام والتي وصلت إلى 22 في مختلف المسابقات، في وقت فاز بـ 15 أو 16 رالياً. مؤكداً أن ما يحصل رائع لأنه لم يسبق لأي ثنائي أن حقق هذا الكمّ من الانتصارات، إضافة إلى الفوز برالي داكار، وأن أيام الراحة قليلة لأن الاستعدادات لرالي داكار المقبل ستبدأ قريباً. 

كن جزءًا من مشروعٍ كبير

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة دبليو آر سي
الحدَث رالي إسبانيا
قائمة السائقين ماتيو بوميل , ناصر العطية
نوع المقالة تقرير السباق