الكويت تعود إلى تنظيم راليات الدفع الرباعي للمرة الأولى منذ العام 1989

تستعدّ دولة الكويت السبّاقة في اقامة الأحداث المتعلقة برياضة السيارات في منطقة الخليج العربي، إلى العودة من جديد إلى تنظيم واستضافة الراليات المتخصصة في سيارات الدفع الرباعي بعد غيابٍ دام 26 عامًا.

سيتّم تنظيم باخا الكويت الذي سيقام في الفترة الممتدة من 29 إلى 31 من الشهر الجاري بإشراف من قبل نادي باسل السالم الصباح لرياضة السيارات والدراجات النارية، برئاسة رئيس مجلس الإدارة الشيخ علي فواز الصباح، ورئيس لجنة الراليات والمشرف على الرياضات الرملية والراليات الشيخ عذبي نايف الأحمد الصباح، مباشرة بعد النجاح الكبير الذي سجله النادي خلال السنوات الأخيرة من خلال تصديه لمهام تنظيم رالي الكويت الدولي أحد جولات بطولة الشرق الأوسط للراليات.

وتعود آخر مرة استضافة فيها الكويت لرالي متخصص بسيارات الدفع الرباعي إلى العام 1989، إذ أُعلن مُؤخرًا عن إغلاق باب التسجيل بمُشاركة 37 سيارة مُوزعّة بالإضافة إلى الكويت على ثلاث دول خليجيّة هي: المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة و دولة قطر.

وسيكون من أبرز المشاركين، بطل الشرق الأوسط السابق للراليات وبطل (فيا) كأس العالم للباخا السابق الشيخ القطري حمد بن عيد آل ثاني، بالإضافة إلى السائق محمد المنّاعي – صاحب الاحتياجات الخاصة - والذي تألّق بالرُغم من جميع الظروف الصعبة التي كانت مُحيطة به، خصوصًا وأنّه الفائز هذا العام وقبل إنتهاء البطولة بلقب فئة سيارات الدفع الخلفي ضمن (فيا) كأس العالم لراليات الكروس كانتري.

كما سيتواجد الفائز برالي حائل العام الماضي، السعودي ابراهيم المهنّا إلى جانب مواطنه صاحب الخبرة الكبيرة في هذا المجال أحمد الشقّاوي، فضلاً عن مُشاركة علي الشاوي، وياسر سعيدان الذي حقّق لقب سيارات الـ"تي3" في كأس العالم للكروس كانتري.

وسيقود البطل مشاري الظفيري دفّة المُشاركين في الكويت، وهو الحائز على لقب المجموعة "ن" في بطولة الشرق الأوسط للراليات في العامين الماضيين.

وسيُنظّم باخا الكويت على غرار الراليات الصحراويّة الأخرى إذ سيتّم تقسيم السيارات المشاركة إلى ثلاث فئات وهي: "تي1"، والـ"تي2"، والـ"تي3".

وبدوره أبدى مُدير الرالي مشاري السبتي عن سعادته الغامرة بعودة راليات الدفع الرباعي إلى الكويت قائلاً: "كنت أخطط إلى إعادة باخا الكويت إلى الروزنامة المحليّة منذ ثلاث سنوات، إذ لم أرد أن أتسّرع في إعادته إلى الواجهة من جديد كونه كان بحاجة إلى دراسة متأنية".

وأضاف: "ما حاولتُ فعله هو الاستعانة ببعض الخبرات من قبل المنظمين الآخرين، وسألت العديد من الأشخاص الذي يملكون خبرةً كبيرة في تنظيم مثل هذه الأحداث. وبالتالي وجدتُ بأننا نملك القدرة على تنظيم مثل هذا الحدث إذ سألعب دور المُنظم والمُدير، حيث سيُعاونني عدد من الأشخاص الذي يتمتعون بالخبرة اللازمة للخروج بأفضل النتائج الممكنة".

تجدر الإشارة إلى أنّ الكويت لعبت دورًا بارزًا في أواخر ثمانينات القرن الماضي عبر تنظيم ثلاثة راليات متخصصة في الدفع الرُباعي إنتهى الأول الذي أقيم في العام 1987 بفوز الثنائي الكويتي المؤلف من أحمد الهلال وفهد الراشد (ميتسوبيشي باجيرو)، لتعود منصة تتويج الرالي الثاني وتشهد سيطرة كويتية من جديد بعد تحقيق الثنائي المؤلف من عيد فلاح وصادق اشكناني المركز الأول على متن رينج روفر، اما الرالي الثالث والأخير فأقيم في العام 1989 وإنتهى حينها بإحراز بطل الكويت السابق للراليات اللبناني ميشال صالح وملاحه القطري مبارك الهاجري الفوز خلف مقود سيارة رينج روفر، ولم تكتفِ الكويت بذلك فحسب، بل قدّمت أيضاً أبطالاً خرجوا للعالم ورفعوا علم الكويت في المحافل الدوليّة ومنهم الراحلين طارق الوزان وطارق العليان، وغيرهم.

كن جزءًا من مشروعٍ كبير

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة راليات شرق أوسطية أخرى
نوع المقالة أخبار عاجلة