إطلاق فريق "موتورتيون" رسمياً من "بيت مسك" حبّة مسك... وزيادة

من "بيت مسك"، حيث يتربع هذا المجمع السكني ضمن موقع استثنائي في منطقة المتن الشمالي، كشف فريق "مورتوتيون" النقاب عن هوية سائقيه الذي سيدافعون عن ألوانه في رالي لبنان الدولي الـ 38.

موقع "موتورسبورت.كوم" حضر الحفل وكان شاهداً على كلمات أقل ما يمكن القول عنها أنها ستكون أبرز المحطات للسائقين الذي يرتدون الزيّ الأبيض والأحمر، خصوصاً أنه يضم في صفوفه حامل اللقب العام الماضي نيكولا أميوني، وحامل لقب الرالي 11 مرة روجيه فغالي، والمتألق لهذا العام تامر غندور، إضافة إلى روبير أعرج الذي ينافس على بطولة سيارات الدفع الأمامي، وجوزيف هندي وجيلبير بنوت الذي يتوقع منه كُثر الصعود إلى منصة التتويج، إضافة إلى القادم من الإمارات نسيب نصّار والموهبة الصاعدة باتريك نجيم.

جوزيف هندي تحدث لموقع "موتورسبورت.كوم" ليقول: "هذا العام كان كارثياً عليّ والسنوات السابقة أيضاً، حيث جانبني الحظ. خضت سباق بكاسين لتسلق الهضبة على متن سيارة "ميتسوبيشي لانسر إيفو10" وتمكنت من إحتلال المركز الثاني ضمن فئتي برغم عدم قيادتي لهذه السيارة منذ حوالى عام، وكنت أريد المشاركة خلف مقودها في رالي لبنان، ولكن نيكولا أميوني سيشارك على متنها وشعرت أن الإتفاقية تناسب ميزانيتي لذا قررت الإنتقال للجلوس خلف مقود الـ "فورد فييستا آر5".

وأكد هندي أن هدفه هو التقدم على باقي الشباب على غرار تامر غندور وأميوني، وأن سرعته عالية وهذا ما لمسه خلال التجارب، إضافة إلى الثقة بالنفس وبسيارته، وختم قائلاً بعدما قرر التعاون مع الملاح جورج ناضر بدلاً من روني مارون الذي إعتاد الجلوس إلى جانبه: "إن شاء الله يكون الحظ يكون إلى جانبي، علماً أن تبديل الملاح يكون دائماً للأفضل وجورج ناضر هو من الملاحين الذين يملكون خبرة كبيرة ووجوده إلى جانبي يمنحني ثقة أكبر ويبقى سرعتي عالية".

روبير أعرج بدوره سيكون خلف مقود سيارته المعتادة الـ ""سيتروين دي أس3 آر 3 تي"، وهو ضمن دائرة سائقين ينافسون على لقب سيارات الدفع الأمامي، وقد خلطت الأوراق بعد إنسحابه من رالي الربيع الـ 31، لذا قال: "فزت ببطولة لبنان للراليات للدفع الأمامي مرتين وبطولة تسلق الهضبة 4 مرات ضمن فئتي، لذا لا أريد وضع البطولة في ذهني بل الفوز بلقب رالي لبنان ضمن فئتي لأنه عزيز على قلبي، وربما ذلك سيقودني للفوز بلقب البطولة".

وعمّا إذا كان بإمكانه أن يشارك في الرالي بدون أن يفكر بلقب البطولة قال: "أريد الفوز بالرالي لأنه يتوجب عليّ فعل ذلك لتحقيق البطولة".

ويدرك روبير، الذي سيعاونه سامر صفير، جيداً الأسماء التي تدور في فلك الصراع على الألقاب مع هنري مسعد (رينو كليو4) وباسل أبو حمدان (سيتروين دي أس3 آر 3 تي) وروني كعنان (رينو كليو آر3) وطوني حلو (سيتروين دي أس3 آر 3 تي)... لذا يختم ليقول: "المنافسة قوية جداً وإحساسي يقول أن اللقب سينحسم بيني وبين هنري وباسل.. أريد تصدر يومَي الرالي لحصد أكبر عدد ممكن من النقاط وصراحة لا أدري ما هي إستراتيجية هنري لأن أسهم البطولة تميل نحوه كونه المتصدر ولا أعتقد أن أي سائق سيعتمد القيادة الحذرة".

ومن ينظر إلى باتريك نجيم، الذي سيجلس إلى جانبه شربل كنعان بدلاً من سامر مطر الذي فُجع بوفاة والده، يدرك جيداً أن رياضة السيارات تنضب بالمواهب الشابة، فإبن الـ 18 ربيعاً يسير بخطوات واثقة على درب الألف ميل، لذا إنضم إلى أكاديمية "موتورتيون ريسينغ" ليكون التلميذ الأول على مقاعد الدراسة، وتحديداً خلف مقود الـ "سوزوكي سويفت سبور 1,6".

وقال نجيم: "بداية أشكر فريق "موتورتيون" على هذا الموسم لأن الدعم الكامل لي جاء منه مع تمويل البسيط منا لمساعدتنا في إكمال الميزانية... هذه الأكاديمية هي دفعة قوية للسائق للتعلم ويحتاج السائق إلى تحقيق النتائج لإيجاد التمويل، وهذا هو الهدف من مشاركاتنا في الراليات. ما أحتاج إليه فعلاً هي قوة المنافسة ضمن فئتي وهذا أمر أفتقد إليه، لذا العديد من الناس لا ينتبهون إلى النتائج التي أحققها".

نجيم يخوض رالي لبنان للمرة الأولى في مسيرته على متن سيارة سبق لها أن أنهت هذا الحدث، لذا يدرك أن الرالي هو بمثابة تحدي له وللـ "سوزوكي" على حد سواء بسبب المراحل الطويلة المتطلبة وعليه الإنتباه وعدم إعتماد مبدأ القيادة الضاغطة في جميع الأماكن بل التروي حيث يجب فعل ذلك والقيادة بسرعة حيث يتطلب الأمر ذلك، وختم هذا الشاب قائلاً عن إلتزامه الشخصي بالراليات: "من القليل أن أخرج للسهر وهذه مزايا من طباعي، ولكن عندما بدأت الراليات تبدلت أيضاً. من المهم أن يكون السائق مركزاً على الراليات وأن يحافظ على صورته الإحترافية أمام الممولين والإعلام".

نيكولا أميوني كان في القاعة بلباس الفائز بالرالي العام الماضي، لكنه هذا العام يدرك مدى شراسة المنافسة خصوصاً أنه سيجلس خلف مقود سيارة "إيفو10" مصنفة ضمن المجموعة "ن" تعود ملكيتها لزميله جوزيف هندي، والسبب تحدث عنه بنفسه لموقع "موتورسبورت.كوم" قائلاً: "غبت عن بطولة لبنان للراليات هذا العام بسبب قلّة التمويل، وعدت لخوض التجارب في رشميا خلف مقود سيارتي وفي عرجس كنت في أفضل حالاتي ولكن للأسف تعرضت لحادث فاضطررت للإستعانة بسيارة هندي، التي تختلف كلياً عن سيارتي لذا لم أعد مرتاحاً بنسبة مئة بالمئة، ونحاول قدر الإمكان تقريبها من النظام الذي إعتدنا قيادته، وبكلمة يمكن القول أنها "غريبة".

وفي ظل هذه الظروف أكد أميوني، الذي سيكون إلى جانبه إيلي مسلّم بدلاً من ملاحه المعتاد شادي بيروتي، أنه يريد الفوز بلقب سيارات المجموعة "ن" ولكن الأمور ستصبح أصعب، وختم مؤكداً أنه أوقف مشاركاته في مسابقة "درايف ديماك فييستا تروفي" بسبب قلة الحظ وتعدد المشاكل التي واجهته.

نسيب نصّار رفع شعار الخبرة على المسارات المعبدة وتحضيراً لرالي دبي، وأكد أنه يريد المشاركة في رالي لبنان بسبب غيابه عن هذا الحدث منذ العام 2011، ومما قاله: "قدت الـ "بيجو 208 آر2" وهي سيارة رائعة ولم أتخيل ما حصل معي، والفكرة أنني أريد أن اصل إلى خط النهاية وعدم حصر إهتمامي بأي سائق وسأرى مع ملاحي روني مارون كيف ستسير الأمور خلال الرالي".

أعتقد أنها المرة الاولى التي أشعر فيها أني مستعد بنسبة 100 بالمئة لقيادة سيارة "آر آر سي" أو آر5.

جيلبير بنوت

جيلبير بنوت بدوره هو من بين الآمال لإكمال منصة التتويج، ولكن سائق الـ "فورد فييستا آر آر سي" إعترف أن المنافسة ستكون قوية، وتابع: "ستكون منافسة قوية في المقدمة بين روجيه وناصر وبقية الشباب يتنافسون على ألقاب البطولات، لذا ليس عليّ أي ضغوطات لأني لا أنافس على الألقاب ولكن أعتقد أنها المرة الاولى التي أشعر فيها أني مستعد بنسبة 100 بالمئة لقيادة سيارة "آر آر سي" أو "آر5". سأحاول إستخدام أكبر قدر ممكن من السيارة وروجيه وناصر أسرع مني بكثير وأنا أعرف ذلك، وكلذك ملاحي غابين مورو ولكن يجب أن نكون قريبين منهما منذ البداية بدون المخاطرة كثيراً ولأن العديد من الأمور تحصل".

بنوت أكد أنه سيقود الـ "آر آر سي" التي قادها للمركز في رالي الأرز هذا العام مع إدخال بعض التحسينات عليها كي يكون أسرع بحوالى 0,8 ثانية أو 0،6 أو 0,5 ثانية في الكيلومتر.

تامر غندور جعلنا نشعر أنه في "عقر داره" كون "بيت مسك" هي الممول الرئيسي له، وهذا العام برزت بشكل واضح مهاراته القيادية ترجمها بالنتائج، وتحدث ليقول: "صراحة أنا سعيد بهذه الضغوطات والمنافسة لأنها تمنحك المزيد من الثقة بالنفس، وأنا من السائقين الذين يحبون الضغوطات ولكني لا أجعل ذلك يؤثر سلباً عليّ، بل سأشارك للقيام بعملي على أكمل وجه".

وتابع غندور، الذي سيعاونه الملاح سليم جليلاتي على متن "إيفو10": "لا أريد أن أضع أي سائق في ذهني والرالي طويل ويحتاج إلى إستراتيجية لضمان نفسي والسيارة ولا يمكنك معاملة السيارة بقسوة، وليس هناك أي مشكلة في حال خسرت مرحلة، بل عليّ أن أكون ذكياً ولكن بالتأكيد لن "أتنزه" على الطريق".

وما زال غندور منافساً في بطولة سيارات المجموعة "ن" وهو يدرك أن الأوراق ما زالت مختلطة، شاكراً الدعم الذي حصل عليه من السيد جورج زرد أبو جودة مالك المشروع، لأنه بدون هذا الدعم لما تواجد عند خط إنطلاق رالي لبنان، ووصف ما يمر به بقوله: "حلم السيد جورج كبير لدرجة أنه أخذنا معه وقدّر إحتياجاتنا ودعمنا حتى النهاية".

الختام كان من المسك مع روجيه فغالي الذي حقق الـ "هاتريك" هذا العام بفوزه بلقب راليات الربيع وجزين الرابع والأرز، ويسعى للـ "سوبر هاتريك" عن طريق فوزه برالي لبنان للمرة الـ 12 في مسيرته، وبلقب بطولة لبنان للراليات للمرة الـ 13، لذا قال بعدما علمنا أنه حصل على دعم من مؤسسة "أم ـ سبورت" التي تشرف على سيارات فورد في الراليات: "للمرة الأولى نحصل على دعم مثل هذا و"أم ـ سبورت" مهتمة كثيراً بالسوق المحلي في الشرق الاوسط وفورد هي سيارة دائماً في المقدمة في الراليات ومع إنتقال القطري ناصر صالح العطية لقيادة سيارة "سكودا فابيا آر5" بات من المهم لـ "أم ـ سبورت" أن تفوز برالي لبنان كي تبرهن للجميع أن الـ "فورد آر5" هي سيارة منافسة أيضاً".

المنافسة مع ناصر عادة تكون قوية جداً وهو سائق يتحضر حتى الحدّ الأقصى والسيارة التي يقودها هي الأكثر تطوراً.

روجيه فغالي

وتحدث الفغالي عن وضع بتصرفه مهندسين وميكانيكيين من "أم ـ سبورت"، إضافة إلى توفير القطع ووضع بين يديه جميع التطورات الجديدة، مع الكثير من الأفكار كون الفريق يخوض بطولة العالم للراليات ويتمتع بخبرة كبيرة ويعرف السيارة بشكل رائع وهذا أمر يفيده كسائق وكصاحب فريق "موتورتيون"... وختم روجيه قائلاً: "قمنا بتجربة العديد من الأمور والقرار النهائي يكون بما أرتاح به ولدينا معرفة أفضل بالطرقات وطبيعة المسارات وبرأيي السيارة جيدة جداً وسريعة جداً".

وعن المنافسة مع ناصر قال: "المنافسة مع ناصر عادة تكون قوية جداً وهو سائق يتحضر حتى الحدّ الأقصى بالتأكيد يجهز نفسه على أعلى المستويات بعد ما حصل معه عام 2013، وهو يعرف جيداً أين موقعه وطبيعة المسارات ومنافسيه في رالي لبنان والسيارة التي يقودها هي الأكثر تطوراً".

ونذكر أن الملاح الخبير جوزيف مطر سيكون مرافق روجيه في مغامرته هذا العام، وهو الذي غاب عن الجولتين الثانية والثالثة للبطولة بسبب إرتباطه مع السائق أميوني في مسابقة "درايف ديماك فسييتا".

كن جزءًا من مشروعٍ كبير

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة بطولة الشرق الأوسط للراليات
الحدَث رالي لبنان
قائمة السائقين روجيه فغالي , نيكولاس أميوني , جيلبير بنوت
نوع المقالة مقالة خاصة