دا ماتا: الحوادث العديدة أثبتت الحاجة الملحة إلى اعتماد قمرات القيادة المغلقة

طالب بطل سباقات الكارت والفورمولا واحد السابق كريستيانو دا ماتا – والذي قاد إلى جانب الراحل جاستن ويلسون في سباقات تشامب كار عام 2006 قبل أن يعاني من إصابة خطيرة – باعتماد قمرات القيادة المغلقة.

كما صرح البرازيلي صاحب الـ 41 عاماً والذي كان قد اعتزل رياضة السيارات، أنه من الضروري حماية "أضعف أجزاء جسم السائق" وعدم تعريضه إلى الاصطدام المباشر.

وكانت مسيرة دا ماتا المهنية في منافسات المقعد الأحادي قد انتهت بعد معاناته من إصابته خطيرة في الرأس هددت حياته عندما اصطدم بغزال خلال تجارب سباقات تشامب كار على حلبة رود أميركا عام 2006.

بقي البرازيلي 28 يوماً في غيبوبة، كما بقي لمدة تناهز الشهرين في المشفى.

وقد أعرب دا ماتا عن حزنه لرحيل السائق جاستن ويلسون إثر حادث عنيف في بوكونو بعد أن أصابت خوذته بشكل مباشر قطعة من حطام حادث أمامه. وقد كان السائقان زميلين في فريق "رو سبورت" لموسم 2006.

وقد علق دا ماتا في تصريح لموقع موتورسبورت: "لقد كنا زميلين جمعتنا صداقة رائعة"، وأضاف: "لقد أصبحنا صديقين جيدين. لقد كان بجانبي طوال الفترة التي قضيتها في المشفى، وقدم المساعدة إلى عائلتي. يتملكنا الحزن جميعاً على خسارته بيننا".

الرأس هو القسم الأضعف

يرى دا ماتا أن رأس السائق هو القسم الأضعف من جسم السائق وبالتالي يتوجب تأمين حمايته بالشكل الأمثل. كما أشار دا ماتا إلى حادثته "الغريبة" كما ذكر مثالاً حادث البرازيلي فيليبي ماسا خلال منافسات سباق جائزة المجر الكبرى عام 2009.

قال البرازيلي: "لقد كنت محظوظاً للغاية"، وأضاف: "لطالما عرفت سلاسل الفورمولا بكونها (بطولة مفتوحة)، لكن خلال بدايات الرياضة لم يتوقع أحد يتوقع مستقبل هذه السيارات".

وأكمل: "تتمتع السيارات بمستوى أمان عالٍ، يدخل السائق في حادث ويخرج منه دون أية أذية، لكن الرأس يبقى القسم الأضعف".

وتابع معلقاً على حادث ماسا: "لنأخذ حادثة ماسا على سبيل المثال، ما هي فرص إصابة رأسه خلال الحادث – واحد إلى مليون؟ وما هي فرصة إصابتي لغزال؟ نفس الحالة كما أعتقد: احتمال ضئيل لكنه موجود".

دا ماتا يتذكر حادثه

حتى الآن، لا يستطيع دا ماتا تذكر تفاصيل حادثه سوى أن غزالاً كان على الحلبة مسبباً الحادث.

قال: "لا نملك صوراً لحادثتي، وسأحاول تذكر ما حصل"، وأكمل: "لقد كنت محظوظاً بارتطامي بالغزال وأنا على نسبة السرعة الثانية، وكانت سرعتي بحدود 130 كيلو متراً في الساعة".

وأضاف: "آخر ما أتذكره إحساسي بارتطام شيء بالجناح الأمامي. ولا أتذكر شيئاً بعد ذلك. لقد غبت عن الوعي تماماً، إلا أنني أتذكر رؤيتي للغزال على الحلبة".

تم بعدها إجراء عملية جراحية لإنقاذ حياته. علق دا ماتا: "نظراً للصدمة التي تعرض لها رأسي، بدأ دماغي بالتورم وارتفاع الضغط داخل الجمجمة"، وتابع: "في هذه الحالة، على الجراحين فتح الجمجمة جراحياً وانتظار كيفية تطور الحالة. لقد بقيت جمجمتي مفتوحة لمدة شهر ونصف".

لا عواقب على المدى الطويل

عاد دا ماتا – والذي أمضى موسمين لصالح تويوتا في رياضة الفورمولا واحد لموسمي 2003/2004 – إلى السباقات عام 2008 في دايتونا مع صديقه المقرب جيمي فاسر.

وأصبح دا ماتا يسابق بشكل متقطع منذ ذلك الحين، إلا أنه أكد أن لا عواقب على المدى الطويل.

قال: "لا عواقب لحادثتي اليوم"، وأكمل: "لقد أجريت الكثير من الفحوصات لتأكيد ذلك، وبإشراف أطباء من البرازيل وأميركا. وقد أكدوا ذلك جميعاً 100 بالمئة".

واختتم البرازيلي: "كما أكد لي الطبيب المسؤول عن معاينة السائقين، الدكتور ستيف أولفي أنني قادر على فعل ما أريده ما عدا الملاكمة. وأستطيع العيش من دون ملاكمة!".

كن جزءًا من مشروعٍ كبير

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة إندي كار , فورمولا 1
قائمة السائقين كريستيانو دا ماتا , جاستن ويلسون
نوع المقالة أخبار عاجلة