هانتر-ري يفوز بالمركز الأول في سباق بوكونو المليء بالحوادث

11 سيارة فقط أكملت السباق بينما تم نقل سائقين اثنين إلى المستشفى.

تمكن رايان هانتر-ري من الفوز بسباق بوكونو المليء بالأحداث الغريبة يوم الأحد، حيث استطاع سائق فريق "أندريتي أوتوسبورت هوندا" صد هجمات جوزيف نيوغاردن في سباق دام قرابة أربع ساعات.

ويعد هذا الفوز الثاني لهذا الموسم والـ 16 خلال المسيرة المهنية لهانتر-ري، في سباق شهد العديد من الحوادث لعل آخرها هو الأخطر.

حيث عانى سايج كارام، متصدر السباق حينها من حادث تطايرت معه أجزاء من السيارة لتصيب السائق جاستن ويلسون في رأسه، وقد تم نقل الأخير مباشرة إلى مشفى محلي لمعالجته من إصابة رأسه تلك. أما كارام فقد تم نقله كذلك إلى المشفى لمعالجته من إصابة في القدم اليمنى.

تعليق هانتر-ري حول حادث ويلسون

قال هانتر راي، الفائز في السباق ضمن معرض تعليقه على مجريات السباق: "لقد كان سباقاً رائعاً"، وأكمل: "أعني، لقد كان سباق اليوم مذهلاً. ولكن قبل أي كلام فأفكارنا وصلواتنا تتجه إلى جاستن ويلسون. لقد ظننت بصراحة عند فوزي بالسباق أن أموره بخير، فقد أخبرني الفريق أنه يتجه مع كارام في سيارة الإسعاف إلى المشفى وأن كل شيء على ما يرام. لأكتشف لاحقاً أن الوضع أسوأ مما تصورت".

وأضاف: "أفكارنا وصلواتنا معه. لقد كان جزءاً من العائلة. إنه صديق رائع وزميل مميز. لا يمكنني أن أوفيه حقه في الكلام. أفكارنا مع عائلته وابنتيه الاثنتين. لا أصدق ما حصل!".

واستطرد هانتر-ري متابعاً: "كما شاهدنا جميعاً، هذه السيارات عالية الخطورة بمقصورتها المفتوحة حيث يبقى الرأس معرضاً للحوادث. ربما يمكننا العمل في المستقبل على طريقة ما لرفع مستوى الحماية مع المحافظة على الصورة التقليدية لهذه الرياضة".

معركة اللقب تميل لصالح مونتويا

تلقى غراهام رحال ضربة موجعة على صعيد النقاط عندما تصادم مع تريستان فوتيه. نتيجة لذلك أنهى المنافس على اللقب في المركز الـ 20 تاركاً فجوة تبلغ 34 نقطة خلف المتصدر مونتويا الذي أنهى ثالثاً. أما سكوت ديكسون فبقي ثالثاً في الترتيب العام. بينما بقي هيليو كاسترونيفيس وجوزيف نيوغاردن ضمن حسابات اللقب.

قال رحال: "لسوء الحظ، إن المنافسة مع سائق لا يستعمل دماغه مشكلة حقاً"، وأضاف: "إنه سائق مؤقت ويحاول أن يثبت نفسه مرة أخرى. لقد ارتكب خطأ مماثلاً في موسمه الأول وخسر سيارته. أعتقد أن تريستان سائق موهوب، لكن وفي موقف كهذا عليه ألا يفعل ما فعله".

عانى السباق من إلغاء انطلاقتين، والعديد من العقوبات والتوقفات، كما عانى كل من هيليو كاسترونيفيس، ماركو أندريتي، توني كانان، تشارلي كيمبال، جاك هاوكسورث وسيباستيان بورديه من حوادث متعددة.

قلة الخبرة بدت واضحة في بوكونو

علق مونتويا على مجربات السباق، فقال: "للصراحة، أغلب السائقين هنا غير معتادين على الحلبات البيضوية. ولا يستعملون استراتيجية التقدم والتراجع ولا يفهمونها"، وأكمل: "إن السائقين اليافعين لا يفهمون هذا المبدأ. فهم يسابقون في اللفة الخامسة كأنها اللفة الأخيرة في السباق نحو الفوز رغم وجودهم في المراكز المتأخرة. وهذا ما أدى إلى العديد من الحوادث".

مع إدخال حزمة الانسيابية الجديدة، بدا واضحاً أن السباق في بوكونو عبارة عن مزيج بين ما رأيناه في إنديانابوليس من حشد لعدد سيارات كبير نهاية القطعة المستقيمة ومن ثم محاولة العديد من السائقين التجاوز قبل الدخول في المنعطف.

تجدر الإشارة إلى أنه وعلى الرغم من رفع العلم الأصفر طوال ما يقارب ربع السباق، إلا أن الصدارة قد تبدلت 34 مرة بين 12 سائقاً مختلفاً، حيث كان لنيوغاردن النصيب الأكبر منها.

كن جزءًا من مشروعٍ كبير

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة إندي كار
الحدَث بوكونو
حلبة حلبة بوكونو
قائمة السائقين خوان بابلو مونتويا
قائمة الفرق أندريتي أوتوسبورت
نوع المقالة تقرير السباق