وولف حذّر من مغبة "العودة إلى المُستقبل" مع المُحركات المُستقلّة لعام 2017

حذّر مُدير فريق مرسيدس توتو وولف من "العودة إلى المُستقبل" مع تكنولوجيا المُحركات، وسط ضغط أصحاب القرار على إدخال مُحركات قياسيّة (مُستقلّة) لفرق الزبائن اعتبارًا من العام 2017.

أكّد الاتحاد الدولي للسيارات، يوم أمس الإثنين وعبر بيانٍ رسمي نشره على موقعه الإلكتروني أنه سيبدأ مُحادثات من أجل وضع خُطط نحو إعتماد مُزوّد مُستقلّ لوحدات الطاقة.

ومن بين الإقتراحات، اعتماد مُحركات مُؤلفة من ست اسطوانات بسعة 2.2 لتر ومُزوّدة بشاحن توربيني مُزدوج، والتي سيتّم ضبطها للتأكّد من أنّ أداءها يُوازي أداء المُحركات الهجينة الحاليّة بسعة 1.6 لتر.

ولكن أوضح مُدير فريق مرسيدس توتو وولف بأنه ليس من المُعجبين بهذه الخُطة، إذ يرى بأنّ الفورمولا واحد قد ترتكب خطأً من خلال التفكير في العودة إلى التكنولوجيا البسيطة من أجل تأمين المُستقبل.

"من الواضح بأنّ الأغلبيّة تُريد تغيير القوانين، وهذا ما سيحدث" قال وولف لموقع موتورسبورت.كوم، مُضيفًا "ولكننا سنقوم بتوضيح وجهة نظرنا".

وأكمل "إنّ المُحركات الهجينة مهمة كونها تُستخدم على سيارات الطرق اليوم. ولكن إذا كنت تُريد العودة إلى المُستقبل، لا نعتقد بأنّ ما سيحدث هو الفلسفة الصحيحة".

وتابع قائلاً "دعونا نرى ما ستقوم الهيئة الإداريّة وجميع المُشاركين بالعمل عليه".

من جهته، يعتقد مُدير التسابق في مكلارين إريك بولييه أنه سيصعب تحقيق التوازن في الأداء بين وحدات الطاقة الحاليّة والتي سيتّم اعتمادها في العام 2017.

وقال "سيكون من الصعب للغاية تحقيق التوازن في الأداء بين تكنولوجيا مُختلفة كهذه. نحنُ مازلنا نعتقد بأنّه سيكون من الأفضل مُساعدة رينو وهوندا على اللّحاق بالآخرين، عوضًا عن التنويع في المُحركات".

وأضاف "على الرُغم من أنه من المُبكر جدًا الحصول على موقفٍ واضح، ولكن المسألة ستكون أشبه بالكابوس من أجل تحقيق التوازن في الأنظمة، كما لن يكون الأمر عادلاً بالضرورة من خلال الحصول على مُحركات أرخص تُقدّم أداءً أفضل من المُحركات الحاليّة".

كن جزءًا من مشروعٍ كبير

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة فورمولا 1
نوع المقالة أخبار عاجلة