هاميلتون يُقلّل من أهميّة حادثه ويُؤكّد إرتياحه بالسيارة

هاميلتون يُقلّل من أهميّة حادثه ويُؤكّد إرتياحه بالسيارة


تمكّن البريطاني لويس هاميلتون من تصدر التجارب الحرة الثانيّة على حلبة جيل فيلنوف، لكن الحصة لم تنتهِ بالشكل الذي كان يتمناه بطل العالم بسبب الحادث التي تعرض له على إثر هطول الأمطار.

وأحرز هاميلتون أسرع زمن على الأجواء الجافة قبل أن يقرر العودة على الحلبة بالرغم من الأمطار الغزيرة التي إجتاحت الحلبة ممّا أدى لإنزلاقه عند المنعطف العاشر وإصطدام مقدمة سيارته بالحواجز الجانبيّة.

"لقد كان الأمر أشبه بالقيادة على الثلج ولم يكن هناك بالوسع حيلة" قال هاميلتون، مضيفًا "قمت بتغيير الغيارات بشكل متسارع، رفعت قدمي عن دواسة الوقود ثم قمت بالكبح وحينها فقدت السيطرة على السيارة، ومع ذلك كان أمرً طريفًا وأنا واثق أن العاملين في الفريق سيصلحون السيارة في أسرع وقت".



وأكمل "لم أواجه أية مشاكل على الطقس الجاف اليوم وتركيزنا كان منصبًا على فهم طريقة عمل الإطارات بشكل صحيح وإستخراج أقصى ما فيها".

وإختتم "توازن السيارة كان جيدًا، هناك مجال للتحسن لكن إجمالًا الأمور تسير بشكل ممتاز. الحلبة تحوي الكثير من المطبات كما أنه من السهل غلق المكابح الأمامية وركوب الحفف الجانبية بشكل عنيف وإنزلاق مقدمة السيارة في بعض الأماكن، لذلك أمامنا العديد من الأشياء لتغييرها ودراستها وإيجاد الحلول المناسبة لها".

كن جزءًا من مشروعٍ كبير

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة فورمولا 1
نوع المقالة أخبار عاجلة
وسوم حلبة جيل فيلنوف, سباق موناكو, فريق مرسيدس, لويس هاميلتون