هاميلتون يُدافع عن لقبه العالمي عبر فوزه بسباق أستراليا 2015

هاميلتون يُدافع عن لقبه العالمي عبر فوزه بسباق أستراليا 2015


حصل السائق البريطاني لويس هاميلتون على العلامة الكاملة في الجولة الإفتتاحيّة من بطولة العالم لسباقات الفورمولا واحد على حلبة ألبرت بارك الأستراليّة التي حقّق لقبها للمرّة الثانيّة في مسيرته.

مُنطلقًا من المركز الأوّل، ذهب هاميلتون في رحلة الصدارة في ألبرت بارك ليُحقّق فوزه الـ34 في سباقات الفورمولا واحد، والثاني له في أستراليا منذ العام 2008.

وقطع هاميلتون العالم المُرقط بفارق 1.3 ثانيّة عن زميله نيكو روزبرغ الذي حاول اللّحاق به، إلّا إنّ الألماني لم يجد الأجزاء الصغيرة التي قد تمنحه الأفضليّة خاصةً وإنه إنطلق من المركز الثاني على شبكة الإنطلاق.

ونجحت مرسيدس في تجاوز جميع السيارات للفة كاملة حتّى المركز السادس. كما بلغ الفارق بين مرسيدس وثاني أسرع سيارة من ورائهم 33.2 ثانيّة بعد 58 لفة من المُنافسات.

ومن أصل 18 سيارة شاركت في التجارب التأهيليّة تواجدت 15 سيارة فقط على شبكة الإنطلاق جرّاء عدم مُشاركة السائق الفنلندي فالتيري بوتاس، وتوقف سيارتي كيفن ماغنوسن (مكلارن) ودانييل كفيات (ريد بُل) على الحلبة خلال اللّفات الإستطلاعيّة بسبب مشاكل في المُحرك وعلبة التروس على الترتيب. ووصلت 11 سيارة الى خطّ النهاية بعد خروج العديد من السائقين من إطار المُنافسة.

وجاء الألماني سيباستيان فيتيل الذي توقّع صعوده الى منصّة التّتويج في المركز الثالث مُتغلبًا على البرازيلي فيليبي ماسا صاحب المركز الرابع بإستراتيجيّة حكيمة من فريقه فيراري. وبعد قطعه لخطّ النهاية، قال فيتيل "فورزا فيراري".

ولكن الأضواء بأكملها كانت على السائق الواعد فيليبي نصر، من أصول لبنانيّة، الذي قاد فريقه ساوبر الى إحتلال المركز الخامس بعد قيادة سلسة أتاحت له التقدّم على سائق ريد بُل دانيال ريكاردو. ونتيجةً لهذا الأداء حقّق فريق ساوبر نقاطه الأولى منذ العام 2013.

المركز السابع كان من نصيب نيكو هلكنبرغ، فيما نجح ماركوس إركسون من تجاوز كارلوس ساينز الإبن قبل لفتين من النهاية ليصعد بسيارته الى المركز الثامن. ولكن نُشير الى إنّ ساينز خسر الكثير من الوقت في وقفة الصيانة.

المركز العاشر والأخير كان لسيرجيو بيريز، بينما فشلت سيارة مكلارن من إحراز أيّ نقطة لتُنهي سباق أستراليا في المركز الـ11 والأخير وتخرج خاليّة الوفاض. ولكن المُؤشّر الجيد كانت مقدرة السيارة على إنهاء السباق وقطع اللّفات بشكل مُتواصل، وهو ما أخفقت في تحقيقه خلال التجارب الشتوية.









مُجريات السباق بالتفصيل

لم تخلُ المشاكل والحوادث على الإنطلاقة، إذ إحتكّ السائق الألماني سيباستيان فيتيل بزميله كيمي رايكونن بعد صعود على الحافة الجانبيّة على المُنعطف الأوّل ما أفقد الفنلندي توازن سيارته ليتراجع ويحتكّ قليلاً بفيليبي نصر الذي إحتكّ بدوره بباستور مالدونادو الذي إصطدم بالجدار وإنسحب من السباق.

ودخلت سيارة الأمان سريعًا الى الحلبة، إذ وبعد خروجها تألّق فيليبي نصر الذي تجاوز كارلوس ساينز الإبن على المُنعطف الأوّل ليتقدّم الى المركز الخامس. وهذا ما أثّر سلبًا على دانيال ريكاردو وكيمي رايكونن اللذين لم يحصلا على فرصة لتجاوز البرازيلي الذي كان أبطأ منهما. وبالتالي كان رايكونن يخسر الكثير من الوقت مُقارنةً بزميله فيتيل في كُلّ لفة.

وتأخّر رايكونن – الذي كان أوّل المُتوقفين – كثيرًا بسبب خطأ في تثبيت إطار سيارته.

كما إحتكّت في اللّفة الـ16 سيارتي جنسن باتون وسيرجيو بيريز على المُنعطف الثالث. ولكن فريقه طلب منه توخي الحذر عبر الرسالة التاليّة: "جنسن، هُناك 13 سيارة فقط في هذا السباق. من المُمكن أن نكون في مراكز النقاط".

وإعتمدت فيراري إستراتيجيّة جيدة أتاحت لفيتيل التقدّم على ماسا الى المركز الثالث بعدما قام بتأخير بتوقفه. فسائق ويليامز توقف في اللّفة الـ22، فيما توقف فيتيل بعدها بثلاث لفات وهذا كان كافيًّا لخروجه أمامه بفارق ثانيّة.

وفي نفس الوقت خسر كارلوس ساينز الإبن الكثير بعد وقفة صيانة كارثيّة سلبت منه العديد من الثواني وأرجعته الى مُؤخرة الترتيب.

وعلى الرُغم من خسارة رايكونن لبعض الوقت، إلّا إنّ فريقه أعلمه في اللّفة الـ33 بأنّه يُنافس ماسا على المركز الرابع على الرُغم من بلوغ الفارق بينهما 8 ثوانٍ.

وإنسحب ماكس فيرشتابن من السباق في اللّفة الـ35 بعد تصاعد الدُخان من سيارته، ومن المُؤكّد بأنّ الإنتقاد على الصانع الفرنسي رينو سيزداد بعد الجولة الأولى التي كانت صعبة جدًا على ريد بُل وتورو روسو.

وقال كريستيان هورنر "كان أسبوعًا صعبًا مع مشاكل في الموثوقيّة المُتعلقّة بالمُحرك. إنّه أمر مُحبط حقًا".

وبعد إجراء توقفه الثاني في اللّفة الـ42، توقف كيمي رايكونن على المسار وإنسحب من السباق بعدما كان يحتلّ المركز الخامس. وجاء سبب إنسحابه نتيجة لعدم تثبت الإطارات الخلفي الأيسر. وقال فريق فيراري لرايكونن "نحنُ آسفون". وكان من الغريب ما حصل مع الفريق الذي يقوم بحوالي 2000 وقفة صيانة خلال التجارب الشتوية من أجل التدّرب على جميع السيناريوهات.

وقبل حوالي 12 لفة من النهاية، أعلم فريق ويليامز سائقه ماسا بأنّ فيتيل يُحافظ على الوقود، إذ ألمح إليه بضرورة إسراع من وتيرته في سبيل الصعود لمنصّة التّتويج لا سيما وإنّ الفارق بينهما كان بحدود الـ3.3 ثانيّة. ولكن فيتيل حافظ على هدوئه ليُوسّع الفارق الى 4 ثوانٍ ويضمن مركزه قبل لفات قليلة من النهاية.

وقبل لفتين من النهاية، نجح إركسون من التقدّم على ساينز الى المركز الثامن، ولكنه كان على بُعد 14.8 ثانيّة من صاحب المركز السابع.

[table id=383 /]

كن جزءًا من مشروعٍ كبير

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة فورمولا 1
نوع المقالة أخبار عاجلة
وسوم سباق أستراليا, فريق مرسيدس, لويس هاميلتون